السبت, 05 أكتوبر 2019 02:01 مساءً 0 115 0
تحليل اخباري
تحليل اخباري

قراءات في تصريحات وزير المالية لبيع ممتلكات المؤتمر الوطني في مزاد عالمي وما فهم منها  اشتراط  الأمريكان عدم تمثيل العسكريين  لرفع اسم السودان من القائمة السوداء

 

الفرقدان الأب والإبن
نحن من بلد يموت عيال مدارسها مسغبة وجوعا وقسوة ومرضا وصغار خلاويها المستغيثة بلفتة نحبا يقضون بأدواء عضيلة وإهمال وسياط جلادين فى ثياب مشايخ لآي الذكر الحكيم معلمين، لو عاش راوينا فذ زمانه و طيب أقرانه وزماننا ومترأويه،لحدث الدنيا والعالمين بغير رويهِ عن معاناتنا ومزمناتنا، محمد سعيد محمد الحسن يا له من صحفى لازال  مكتوبه يسرى بيننا منسلا من مراقد برى التاريخية وثراها الأخضر قبالة النهر العجوز وتحت مهبط وأزيز محركات الطائرات القاصدة مطار الخرطوم العتيق، حدثنا فى حلقات أسيفة وحزينة عن حالنا ممتطيا معاناته الخاصة سرطان علاء إبنه الذى يجاوره المرقد فرقدين، طار به لإيرلندا وقص فى سلسلة منهجية فصول رحلة ذات شجون، شجونه لم تلهه عن الوقوف متبتلا فى محراب تدفق مياه الأمطار بيضاء رغوية تجرى لمستقر لها حصادا، حدثنى  حسيرا أن نسبة كبار سن إيرلندا تغطى عين شمسنا دعك من تلك الغائمة، لايموت إنسانهم إلا بأقدار حتمية أو بحادثة مرورية وأيةِ أُخرٍ قاتلات،الرعاية الصحية الأولية والبعدية حدوتة يا ابنى كما كان ينادينى نداء افتقده منذ رحل بعد حياة قضاها مبذولة للناس حرفا أنيقا وكلمة صدقة جارية وذات قضايانا وهمومنا لا زالت بيننا جاثية وجسيمة،وبأدبه الجماء تحاشى عقد المقارنات والمقاربات بين ما شهد عندهم مرافقا ومقيما وبين حالنا الضعف البائن والعزم الخائر سياسيا  وتشرذما لازال حتى يومنا ماثلا وأستاذنا من فرقده تحت الثرى لازال ينشد لنا إرتقاء الثريا بنعمة السودانية منظومة حياتية متكاملة، ولو أدرك ثائرة الشباب لكان نعم المرشد والهادى والناصح لصراط السودانيين المستقيم المنجى من مهالك عظمها فى مهابطها من هول أخبارها، هناك لم يستبن أمدنية أم عسكرية إدارة دولتهم وأيهما تطغى على الأخرى بمقدار وحسبان عند محطات ومواقف بعينها بينهما برزخ لا يبغيان، صراع قديما انتهوا منه وتفرغوا لبناء دولة الناس والحياة والرفاه.
هل ترفض واشنطن مشاركة الجيش؟
 وجنس أخبارنا الهائلة والمريعة محطمة المهابط ما أوردناه فى الزاوية الخبرية أسرار فى الأخبار بالصفحة الأولى من عدد أول أمس الخميس على النحو التالى:
وزير المالية: مشاركة الجيش وراء رفض
واشنطن حذف السودان من قائمة الإرهاب
وكالات
باريس 2 أكتوبر 2019 - قال وزير المالية السوداني إبراهيم البدوي إن الإدارة الأميركية تريد التأكد من أن الحكومة المدنية هي الحاكم الحقيقي للسودان قبل حذف اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وغضت واشنطن وكبار مسؤولي الإدارة الأميركية الطرف عن دعوات رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقادة العالم لإلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب حتى يتسنى للحكومة الجديدة الحصول على الدعم الدولي.
وخلال زيارته لباريس، قال إبراهيم البدوي لـ «سودان تريبيون» ردا على سؤال عما إذا كان رفض الولايات المتحدة حذف السودان من قائمة للإرهاب مرتبطاً بالجنرالات الذين يجلسون مع المسؤولين المدنيين في الخرطوم «لم أسمع ذلك شخصيًا من المسؤولين الأميركيين لكني أعلم أنهم قالوا إنهم يريدون التحقق أولاً من أن الحكومة المدنية تحكم البلاد بصورة فعلية».
وأضاف الوزير أن المسئولين الأميركيين وضعوا على الطاولة أيضا المسائل الأخرى المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات والسلام في السودان والإصلاحات الاقتصادية.
ولفت البدوي إلى أن الجيش لا يشكل خطرا على الثورة السودانية، وزاد « من خلال وقوفه إلى جانب الثورة، فإن المؤسسة العسكرية قدمت مساهمة ملموسة للثورة، وأدى ذلك إلى تجنب انزلاق البلاد إلى حرب أهلية».
وأعرب وزير المالية عن أمله في أن يدفع الدعم الدولي لقضية الشعب السودان إدارة ترامب لتغيير موقفها وحذف البلاد من قائمة الإرهاب، وأردف «أنا متفائل بما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة والضغوط الكبيرة التي تواجه الإدارة الأميركية».
من جانبه، دعا الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر إدارة ترامب إلى حذف السودان من قائمة الإرهاب للسماح بالدعم الدولي للحكومة الانتقالية.
وأضاف كارتر «بدون هذه الخطوة، ستبقى حكومة رئيس الوزراء حمدوك عرضة للخطر. إن المظاهرات السلمية التي تطالب بالديمقراطية أسقطت الرئيس السابق عمر البشير، لكن استمرار الحرمان الاقتصادي قد يؤدي إلى الإحباط مرة أخرى. يحتاج حمدوك إلى إثبات أن الحكومة المدنية يمكن أن تحسّن حياة الناس».
وفي ذات السياق، كتبت ريبيكا هاملتون، أستاذة مشاركة في كلية الحقوق بالجامعة الأمريكية بواشنطن، مقالًا نشرته صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء يدعم إلغاء تسمية السودان كدولة إرهاب.
وأشارت هاملتون إلى أن مشاركة القادة العسكريين في الحكومة الانتقالية «تجعل الجميع غير مرتاحين» قبل أن تشير إلى قائد قوات الدعم السريع حميدتي المتهم بجرائم حرب في دارفور وغيرها من المناطق.
وقالت «لكن هذا الواقع يجب ألا يدفع المجتمع الدولي إلى التحوط، في انتظار الاستثمار بالكامل في دعم جهود الحكومة الجديدة حتى يبدو التحول الديمقراطي الكامل بمثابة رهان أكيد. لقد حان الوقت لسحب كل المواقف لدعم التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني».
من أهم القراء
لم يرق الخبر أو نشره من جانبنا لواحد من أهم قراء (أخبار اليوم) منذ صدورها ومن قيادات تجمع المهنيين المهندس الزراعى فيصل محمد على المشهور بين أهله ومعارفه بالجعلى وجها مشرفا ومشرقا بهمه بالشأن العام والأخضر بحكم تخصصه فى الزراعة ثروتنا غير الناضبة والقاحلة بحول الله، فيصل ينتظم الآن مع رفاقه من المهنيين فى تجمع الزراعيين للإعداد لمؤتمر ينقلنا لتلك الحالة الإيرلندية المبهرة وقوامتها وزوادتها الرعاية الصحية الأولية فيعمر السودانيون بصحة ذهنية  جسدية تمنح الحياة لذتها حتى الرمق الأخير، حياة خالية من الشحناء والبغضاء ومثيرات الكراهيات والغبائن، عاب علينا فيصلنا نشرنا الخبر أعلاه بل ما أعابه علينا عنونته وعدم إتساقها مع المتن كما قرأ هو بين السطور، وصنف الخبر من بين مثيرات الكراهية بين العسكريين والمدنيين بينما تعزيز العلاقات بين الطرفين ينبغى أن يعلو ولا يعلى عليه وفى هذا نتفق ولانختلف وإيراد الخبر بالصيغة التى ورد بها بعنونته منقولا من وسائل إعلام وإنباء لا تعنى مطلقا ما ذهب إليه فيصلنا والمراد إبراز جرجرة الأمريكان حتى لا يرفعوا اسم سوداننا من الدول الراعية والداعمة للإرهاب حتى بعد زوال حكم الإخوان، دسيس مان أحد منتجى أغانى وشعارات الثورة عليه أن يؤلف منلوجا عن الجرجرة الأمريكية،رددت على الأخ فيصل مدافعا ومنافحا نقده البناء ودار بيننا:
{ عزيزي
عنوان مثير وخطأ
ورد في عدد اليوم ..تحت أسرار × الأخبار...
عندما تقرأ الخبر تجد العنوان خطأ وهو من العناوين المثيرة للكراهية بين العسكر والمدنيين..
ليه كده...تحقق فضلا
} الخبر يا صديقى متداول بعنوانه فى وكالات ووسائل أوسع إنتشارا... رصدناه... حديث الوزير عن تحقق واشنطن من أن المدنيين حكام فعليون رفض مبطن لصيغة الشراكة الحالية العسكرية المدنية التى مكنت كل طرف من الإمساك بمفاصل دون الآخر إنتقاليا... فماذا تريد واشنطن.... تتلجلج حتى الآن فى التعاون لجلجة تساعد ما يسمى بالدولة العميقة المزعومة... خيرا صرح وزير المالية... الكراهية يا عزيزى موجودة فلنواجهها لنضع لها حدا... الطبطبة والغتغتة بلغة المرحلة لن تجدى... تقديرى
{ اقرأ الخبر
} قرأته والعنوان تفسير.... ما فى حاجة اسمها وزير يقول سمعت
الوزير دافع عن الجيش... لكنه عبر عن الموقف الأمريكى خطنا الصحفى دعم الفترة الإنتقالية والشراكة بين العسكريين والمدنيين بقوة وثق لن نثير كراهية وفتنة ولن نخذل مشفقا على البلد مثلك ونسعد بملاحظاتك وتوجيهاتك ونستفيد من نقدك.  
{ شكرا يا وجيه....
اعرف ان العنوان اجتهاد....
بس اجتهاد مغلظ...
} سأكتب تحليل السبت من وحى هذا التداخل المفيد
{ وياله من تحليل...
عنوان....
الاخبار بين النقل والتحليل....
{من نعم الله علينا التواصل معكم( كقراء) يومي او شبه اليومي هذا منهج موجود وانتم حددتم له حتي صفحة اخبار اليوم فيسبوك ...يجنح كثير من الناس علي تثبيت أن بعض القوي داخلية وخارجية تتوجس خيفة من التمازج العسكري المدني في مجلس السيادة...توجسا في ظاهره له مبرره.. تجربة المجلس العسكري ليست بعيدة....والحق فيه أن الناظر إلي الوثيقة الدستورية يري انها قد اوفت حقوق وواجبات هذا المجلس وباتت مفصلة بل إن التجربة القصيرة هذه أكدت الالتزام بالوثيقة مع الاعتراف ببعض الهنات لحداثة التجربة
ومن يسير في درب تهويل الأمر فقد اختار لنفسه خطا معروفا .كان كثير من الناس يضعونه أولوية (حكومة مدنية..بدون عساكر) الا ان تطور الأحداث (حدث ما حدث..هذه تحديدا وتوابعها)آتي بالممكن المؤدي إلي طريق الحرية والسلام والعدالة....فهل نحن تحت حكم مدني....نعود إليكم عالم الصحافة والصحفيين للتحكيم...
خذ عناوين (أخبار اليوم) خلال شهر سبتمبر كمثال....تجد أن أخبار الحكومة هي ٧٥ في المائة جملة ونوعا...هذا هو التعبير الحقيقي والعملي عن الحكم المدني.....
لست من دارسي الصحافة ولا مهنتي ولكني اعتقد ان خط الصحافة الان وبكل هذا الحيز من الحرية (قبلية وبعدية اقعدتكم ثلاثة  عقود) واعني الخط الوطني يتطلب فكرا صحفيا مختلفا عن العهد الهالك... الخبر فيه يعالج ليفي بمتطلبات المرحلة والتحليل فيه مدروس وأخطر من  تحليل عينة  دم مريض..الاولي تضر أمة والثانية تضر فردا وكلاهما مذموم
} سأضمّن مكتوبك تحليلى الاسبوعى
جرجرة رفع العقوبات
وتضج الأسافير بتفسيرات وإجتهادات حول معانى ومضامين خبر وزير المالية فى ما يلى الموقف الأمريكى من رفع  إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب ومن ثم العقوبات عقبتنا الكؤود،مفسرون مجتهدون تفضلوا بأن موقف الأمريكان الذى سمع به وزير المالية كسمع أحدنا بأنه رفض للوجود العسكرى فى الحكومة المدنية ممثلة فى رئاسة المجلس السيادى الإنتقالى وبعض عضويته العسكرية ،بينما وزير المالية قد سمع فى ما سمع بأن الأمريكان حريصون على التحقق من أن المدنيين هم الحكومة الفعلية دونما قول صريح برفض التمثيل العسكرى الشأن الداخلى البحت والمحض إن لم أكن خاطئا، أليست جرجرة أمريكية ما يبدو مماطلة فى قرار رَحْمِ السودان وليس رجمه بالقائمة السوداء وعقوباتها أحادية الأمركة عالمية ودولية التنفيذ،ماذا بعد سقوط نظام الإخوان المسبب الرئيس للرغوية الأمريكية السودانية، كما تخشى قوى إعلان الحرية والتغيير من وجود المزعومة أو الحقيقة الدولة العميقة الرغوة الرخوة، هذه الخشية المشتركة والأمريكية عينا تستوجب دعم حكومة الفترة الإنتقالية بهيئتها الراهنة وبشراكتها العسكرية المدنية المنسجمة حتى الآن،وزير المالية ذاته فى سياق الخبر دعم هذه الشراكة بصورة وأخرى وهو المتطلع لسودان كتلك إيرلندا التى غنى بهواها محمد سعيد محمد الحسن البديع، ليت الوزير عوضا عن السماع ومن ثم الإجتهاد فى تصريح حمال أوجه كتصريحة موضوع هذه التهويمة التى تحتاج لتعشيقة من الوزير عينه بأن يجترح أو يقترح على الحكومة الإنتقالية المبادأة والمبادرة فى إتجاه ما يفضى لرفع أجسام العقوبات الجسام من كاهل ظهور محدودبة وعجاف، ما المانع لقطع دابر وساوس الأمريكان بدعوتهم للجنة مشتركة تراقب دور السودان الفعلى فى إستئصال شأفات النظام البائد  وبقايا وأذيال دعوماته الإرهابية المتخذة عدة سكك ودروب والمغلفة أشكالا وألوانا وطائفة من الأصناف، اللجنة ممكنة وتحجيم دورها وقصره على مراقبة الوساوس والهواجس الأمريكية حقيقة كانت أو محض خيال ممكنة دون تغول على السيادة المتغول عليها أصلا إن صح تفسير الموقف الأمريكى بأنه رفض لتمثيل العسكريين فى الحكومة المدنية،أمريكا يا سادة متدخلة متدخلة، فبدلا من تدخل معيب عن بعد فليكن عن قرب وفقا لمعلومات حقيقية بدلا عن تقارير سماعية، وتبقى أمريكا ومدنيتها ليست خالصة بل طاغية عليها المنظومة العسكرية والأمنية الأولى فى العالم فما بالك بالداخل والشأن الأمريكى متى ما مس الضر عصب الأمن القومى الأمريكى الشامل لكل أوجه الحياة، باتفاق غير معلن ومدستر أمريكيا تؤول وقت الشدة إدارة الدولة وتنتقل من البيت الأبيض للبنتاغون، حسنا وزير ماليتنا في تصريح سابق قال أن الميزانية ميزانيته ستركز على الأمن القومي وفرق بينما عنى وبين مااستقر في أذهان بعض المهتمين،هى أمريكا ملكة الجرجرة فى عالم اليوم لتحقيق مصالحها، فما الضير بأن تكون الجرجرة سياسة سودانية فى سفر العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية عنونتها.. نحن ناس بنحب الجرجرة، أنجع وسائل العلاج داوِها بالتى كانت هى الداء.
تعديل التدليل في المزاد العالمي
الإسبوع  المنصرم، بلا منازع أخبار منسوبة لوزير المالية ملأت الدنيا وشغلت الناس وضجت بها الأسافير،دعوة الوزير لتدليل  ممتلكات المؤتمر الوطنى فى مزاد عالمى للإسهام فى سد الفجوات ورتق الفتوقات نالت إستحسان الثوار وكارهى هذا الحزب بينما كان حظها الإستهجان من مناصريه وقرأوها عجزا من الوزير وفشلا،فسروها بأن الحلول سدت فى وجه الرجل وذلك فى إشارة ربما لعدم ضخامة مبالغ هذه الممتلكات خلافا لما تردد وضج بأنها تريلونات سكت معلنها عن التوضيح بعد تعجب واستعجاب من ضخامة المبلغ مالم يكن قد فعل وصوب وفات علينا، وبينما كنت لهذه القراءات مدونا مستلفا ومستلبا، هاتفنى الإعلامى الكبير عطية الفكى صاحب أجرأ البرامج الإذاعية التى نافحت باكرا سياسات الإنقاذ فكان مصيره المختوم والمحتوم، وعجبت وعطية هاتفنى ناقلا مقترحا عن سودانى مقيم بمنفى إختيارى خارجى يمسك عن إسمه حتى حين بينما أفرج عن مقترح من بنات أفكاره تعديل لدعوة وزير المالية لتدليل ممتلكات المؤتمر الوطنى فى مزاد عالمى لصالح الخزينة العامة؛ صالحٌ يرى الخبير كما وصفه عطية بأن ريعه لن يحل أزمة إستراتيجية اذا فإنه أى الخبير إجترح التعديل مستحسنا دعوة الوزير المطالب بتحديد القيمة الفعلية لهذه الممتلكات وكيفية وضع المؤتمر الوطنى يده عليها، أن كان وضعا حلالا مثبتا أم حراما بينا إحقاقا للحق وإقامة لأركان العدالة وهذا ليس من نبأ مقترح الخبير الذى يرى الأمثل والأفيد بيع سيارات الوطنى لتجنب تكلفتها الجارية والإبقاء على الممتلكات الثابتة أيا كانت وإيجارها وقفا لصالح الخزينة العامة ودعم الخبير مقترحه بدعوة المغتربين ليتبرع أيهم بمائة دولار والمواطنين كل بخمسين جنيها بصورة تحدد كيفيتها وآليتها لتكون العملية برمتها وتكامليتها دعما حقيقيا للإيرادات العامة، هو عصف ذهنى من نتف من هنا وأفكار من هناك، إن نفعت فهو المرجو والمستطاب، أما وإن كانت خطرفات ففى فشلها ما يعين على تجنبه لبناء الدولة على غرار ولو تلك الإيرلندية التي هواها وتمناها لنا الراقد محمد سعيد وابنه علاء بمقبرة بري قبالة ذاك النهر، مات الإبن شابا وأوصى الأب يوما بلا مناسبة في حال موته قبلا يقبره بهذه المراقد ولما سأله السبب أجابه بإيمانية بأنه يستريح لفاتحته على أمواتها كلما مررت في معيتك بجوارها فإنها تبلغني إن رقدت فيها قبلك فمضى الإبن ونفذ الأب الوصية ثم لحق بالرفيق الأعلى وفي النفس أشياء تمناها للسودانيين.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير