الخميس, 28 نوفمبر 2019 01:01 مساءً 0 63 0
المهرجان الدولي للتمور... تشجيع المزارعين والمنتجين على الابتكار وزيادة الإنتاج
 المهرجان الدولي للتمور... تشجيع المزارعين والمنتجين على الابتكار وزيادة الإنتاج

 تقرير: هناء حسين
يأتي مهرجان التمور الدولي الثالث في ظل متغيرات جديدة في السودان، وينظم سنويًا ويتزامن مع الاحتفال بعام التسامح بالإمارات، وانطلقت أمس الأول فعاليات المهرجان وسط حضور نوعي، وتشترك في تنظيمه جائزة خليفة وجمعية رعاية وفلاحة النخيل السودانية ووزارة الزراعة توطيدًا للعلاقات المتينة بين البلدين وتعزيزًا للتعاون المشترك في خدمة نخلة التمر.
وأكد وزير رئاسة مجلس الوزراء عمر مانيس أن النخيل من أهم ثروات السودان الزراعية، واعتبر التمور من أهم المجالات الواعدة ذات البعد الاقتصادي والتنمية.  
وقال لدى مخاطبته أمس الاول  بقاعة الصداقة المهرجان الدولي الثالث للتمور السودانية 2019 برعاية رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك: إن الزراعة تلعب دورًا محوريًا، وتأتي كأولوية ثانية بعد إحلال السلام في الفترة الانتقالية.
وأكد اهتمام الحكومة بهذا الجانب من أجل تحقيق الابتكار للنخيل بما يسهم بصورة مقدرة في دفع عجلة الاقتصاد.   
واعتبر مانيس المهرجان منبرًا للباحثين والمختصين والمهتمين لبحث التحديات المتصلة بالجوانب الإنتاجية والتسويقية، والعمل على تطوير سلاسل القيمة للتمور، ولفت إلى أن جائزة خليفة تشجع المزارعين والمنتجين على الابتكار وزيادة الإنتاج مما ينعكس على الاقتصاد الوطني.
من جهته قال وزير الزراعة م. عيسى عثمان شريف: نحتفل مع دولة الإمارات بعام التسامح ونشكرها على دعمها للسودان في كافة مجالات التنمية بفضل القيادة الرشيدة بين البلدين من أجل النهوض والارتقاء بالزراعة ودعم التمور السودانية  بالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين من أجل تعزيز الأمن الغذائي.
وقال عيسى إن المهرجان شهد زيادة عدد المشاركين من المزارعين والباحثين والمستثمرين مما ساهم في زيادة سمعة التمور السودانية على  المستوى  المحلي والإقليمي والدولي،  ونبه إلى أن المهرجان الثالث يعكس مصداقية المهرجانين السابقين مما يتيح بذل المزيد لجعل التمور أحد محركات الاقتصاد السوداني.
وقال سفير دولة الإمارات بالخرطوم حمد محمد الجنيبي: بناءً على توجيهات القيادة الرشيدة نعمل معًا من أجل النهوض والارتقاء بالزراعة، كما نعمل على تطوير النخيل والتمور السودانية بشكل خاصة بالتعاون مع شركائنا الإستراتيجيين من أجل تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
ونوه: مع الاحتفال بعام التسامح بالإمارات نعمل على تطوير قطاع التمور بالسودان بالتعاون  مع وزارة  الزراعة وعدد من المنظمات الدولية بالتنسيق مع سفارة الإمارات بالخرطوم  التي لا تألوا جهدًا في تقديم التسهيلات لإنجاح البرامج التنموية مما يؤكد عمق العلاقات بين البلدين، بجانب الثقة المتبادلة للعمل في قطاع النخيل بين البلدين الذي يعتبر الهدف الرئيس  للمهرجان.
وقال الجنيبي: نأمل أن نكون قدر المسؤولية لإنجاح المهرجان وإبراز الوجه المشرق للسودان والدور الريادي للإمارات ومكانتها المرموقة على الصعيدين العربي والدولي.
 وأعلن رئيس جمعية رعاية وفلاحة النخيل السوداني د. نصر الدين شلقامي عن إدخال النخيل في ولايات لم تعهد إنتاج التمور من  قبل بإدخال أصناف عالية الجودة ونشر الوعي والمعرفة بمتطلبات الزراعة، وكشف عن قيام مزارع حديثة بالجزيرة لإنتاج التمور، ولفت إلى أن الجمعية منذ إنشائها استهدفت تحريك المجتمع المدني في التنمية، وتحريك الموارد بانتشار زراعة النخل في كل مناطق السودان لتحقيق قيمة مضافة.   

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير