السبت, 30 نوفمبر 2019 11:56 صباحًا 0 83 0
تحليل اخباري يكتبه عاصم البلال الطيب
تحليل اخباري يكتبه عاصم البلال الطيب
تحليل اخباري يكتبه عاصم البلال الطيب
تحليل اخباري يكتبه عاصم البلال الطيب
تحليل اخباري يكتبه عاصم البلال الطيب
تحليل اخباري يكتبه عاصم البلال الطيب
تحليل اخباري يكتبه عاصم البلال الطيب

قراءة فى مشاريع قوانين تفكيك مؤسسات الإنقاذ وحل حزبها  
 قراءة ثالثة في الحريق الكبير بين الرفض والقبول قبل ان يمتد لمواقع أخرى

ليس يساريا
الحكمة ضالة المؤمن الكيس الفطن،إجازة المجلسين السيادى والوزارى الإنتقاليين لمشاريع قَوانين تفكيك مؤسسات الإنقاذ المستترة تحت أقبية هيكل الدولة وحل المؤتمر الوطنى كانت من أهم مطلوبات الثورة التى قدمت شهداء الوفاء لهم دين قضاؤه فرض عين ثائرة، وواقع الحال أن دولة المؤتمر الوطنى سقطت وانحلت بحزبها وبقيت موجودة فى بعض مظاهر أبنية الدولة بقاء طبيعيا لطول حقبة حكم  دام ثلاثين سنة، وحسنا توافقت السلطات الإنتقالية لتفكيك دولة الوطنى وحزبها بالقانون فى خطوة تنم عن توافق مهم بين مدنيى وعسكريى الفترة الإنتقالية الأصعب مقارنة ومقابلة مع الإثنتين السابقتين، والتعامل بالقانون أسلم لبقاء الدولة السودانية وأضمن لأمنها واستقرارها وكذلك للإسلاميين البعيدين بصورة وأخرى عن مشهد محتقن تفريغه بالتى أحسن أجدى لجسد الأمة المنحول، ليس منطقا ولا عقلا مضى الأمور  فى صفوف الوطنى على ذات الوتيرة والفتيلة وكأن شيئا لم يقع وبهم يحيق، مهما كان إسما بينهم مقبولا نوعا ما لا يظهر لدنيا الوجود قائدا ومرشدا ودليلا تكريسا لعدم إيمانهم بالتغيير ثلاثين سنة، رضوا فيها بقيادة شاب حتى شاخ، ثورة ديسمبر صدقوا أو لاتصدقوا ليست يسارية وإن كان يتصدر مشهدها قوى اليسار الحية لفلاحهم فى قيادة نبض الجماهير التى آمنت بالقيادة وجلها ليس يساريا، هذه الثورة لتغيير شامل فى المفاهيم السودانية، السودانية التى لايمكن الإقصاء عنها، أنصار المؤتمر الوطنى عليهم بالسودانية منهجا بعد تغيير اسمهم ورسمهم وجلدهم ورموزهم تغييرا يتطلب لمصلحتهم الإنزواء حتى ترتيب الصفوف بالروح السودانية التى لاتعوزها الإسلامية، حواؤكم لم تعقم، تعاملوا بعيدا عن الهتافية وتنادوا بالموضوعية وتعاونوا مع السلطات الإنتقالية فى إنفاذ قوانين التفكيك المستهدفة لمظاهر ومواطن الفساد دون ذلك تدخلون فى مواجهات  أنتم خاسرها الأول، خسارتها لن تقف عندكم متعدية حتى البلد الوطن والمأوى والملاذ من يحبها شاعرنا ومغنينا والمعجبين حقيقة ومجاز، منتهى الحضارية  الحل والتفكيك بعدالة القانون طويلة الأمد عوضا عن الثورية الناجزة، وما يدريكم أن قوانين الحل والتفكيك تبرز بعض مواطئ ومواطن الحسن، حضنا على هذه القراءة دقة وحساسية الأوضاع ببلادنا حتى الآن ولئلا تكون لغدٍ فلنرعوى، كما حضتنا روح قيادات الحرية والتغيير المغردة بتنافى مشاريع قوانين الحل والتفكيك مع الإقصائية، لن يطال إسلاميا أذى  ممن إلتزموا الصراط المستقيم خلال ثلاثين سنة، هكذا كان حال لسان القيادى الشاب بقوى إعلان الحرية والتغيير المحامى وجدى صالح فى منبر (أخبار اليوم) فى مطلع الإسبوع المنصرم شاغلا الناس ومالئا الدنيا ردود فعل كثيرة كما هو الحال مع الأخبار التى أثارت دنيانا ولازالت لم تقعدها قراءة وتحليلا وخما للأنفاس والرماد.
درارة خير
وعلى ذكر الرماد، والشئ بالشئ يذكر، كانت من أمهات أحداث الإسبوع ذات الصلة بصراع الدولة السودانية والزيارات الصحفية لهناك، وكانت من ثم الأخبار والآراء والتعليقات على الحريق الهائل الذى طال مشروع أبونعامة للإنتاج   الغذائي بولاية سنار لمالكه الرئيس بنسبة80٪ مجموعة معاوية البرير فى مطالع نوفمبر المنقضى عاجلا توا،اذ بلغت الخسائر   نحو عشرين مليون دولار هذا فضلا عن حريق ساخن للمزروع والمحصول قطنا وراثيا لتأخر آوان حصاده وتأثره أيما تأثر بتوقف عمليات الرى لضمان لقطاته الثلاث تبقت واحدة مطرية، الوالى اللواء ركن محمد عثمان يتعامل مع الحريق شأنا قوميا بالدرجة الأولى وولائيا ينتفع به مواطنى ولايته المنفعل بقضاياهم حد التعصب، وقفنا واياه فى جولة صباحية غير مخططة على عدد من مناطق أوجه الحياة بالولاية  قوامها الشباب اختارها بعناية، مسرح الجولة سنجة واحد محطاتها كلية الصيدلة جامعة سنار من منشآت تركها النظام الساقط غير حنظلة ولابطيخة تركا يحير الوالى العسكرى حيرته مع جملة مشاريع مبتدأة، فى الكلية وجدنا شبابا منهمكا فى تكملة بناء الكلية خوفا من تقرير لجنة مختصة زائرة قد يوصى بنقلها لسنار المدينة حيث الجامعة هناك، الوالى بفخر عرفنا بالشباب السنجاوى وكلهم من علية المجتمع، وجدناهم نافرين ممنونين لجهود الوالى ودعمه لمشروع تطابق هيئة الكلية مع مطلوبات اللجنة الزائرة فتبقى الكلية على سنجيتها نواة لجامعة بحالها فى المدينة الجميلة، الوالى منفعل بجهد الشباب الداخل فى سباق محموم للإبقاء على كلية سنجية الصيدلة التى بانت نواجز أركانها ولسان حال الوالى للشَباب  تحفيزا حلفان بالطلاق الكلية باقية بسنجة، بذات الإهتمام بكل تفصيلة، بذات الروح الوالى منفعل ومهتم بالحريق الهائل فى مشروع  ابونعامة بحسبانه درارة خير للولاية، ترك موكبه المبسط جدا وخلا  من مظاهر هنا وهناك لازالت مبسوطة، ركب معنا بصنا نحن عصَبة الصحفيين الزائرين متقصين عن الحريق وأسبابه وسط سناريين وسنجاويين ولَكن بعيدا عن قنوفة قريبا منها فى نفوس  الحياة الناس فى الحلال والأسواق.
صراع الأفيال
القطن المحور وراثيا المتهم الرئيس وراء حريق مشروع ابونعامة للانتاج الغذائى، مشروع مجموعة عمل وطنية آثرت الإستثمار فى عقر فرقاننا وحلالنا على ما تنطوى عليه من مخاطر، لم تستثمر من بنات أفكارها وأمهات خيالاتها، تعمل وفقا  لمنظومة الدولة القابضة سياسيا شأنها كغيرها، استثمارها فى زراعة القطن المحور بناء على خطط الدولة القابضة الساقطة، وواحدة من مخاطر الإستثمار فى بلادنا تقلب الأنطمة قلبا يعصف بكل ما هو قديم بزعم ارتباطه بالقديم، زراعة القطن المحور ضارة أم نافعة ليست مسؤولية مجموعة البرير  التى تبتغى الإسهام فى الإنتاج الزراعى القومى،ليست معنية المجموعة بالتعقيدات المتشابكة والمتقاطعة وتضارب الآراء واختلافها فى زراعة القطن المحور فى بلد، بلد منشأ لأحد أنواع الفطن، النظام الساقط حرم الشعب من حقوقه فى معرفة ما يهمه ووقف حجر عثرة فى وجه المختصين حارما البلاد والعباد من تلاقح الآراء لتنتج فكرا سويا لا يتمثل أبدا غاويا بشرا تقيا، القضية الآن تتطلب توسيع مواعين النقاش بالإستفادة من تجربة الحريق التى تعهد  الوالى بتعقب أثرها والقبض على كل من شارك فيها، لو كنا دولة سوية، لطالبت مجموعة البرير بتعويض عمت حاق بها ولكن تستحى أن تفعل بل غطغطت مصيبتها خوفا على الإستثمار الأجنبى، السياسة حاضرة فى المصيبة والوالى لمح فى ما أوردناه سابقا، حان وقت  القضية لنقاش علمى  ينأى بسلوكيات العهد الساقط الذى أذانا بزراعة السياسة وعلى عهد التغيير يعيدنا لاتباع السياسات الزراعية العلمية التى تتبعها شركة ابو نعامة بولاية سنار فلقت جزاء سنمار، مواطنو المناطق قرب المشروع تتباين آراؤهم حول مشروع أبونعامة للانتاج الزراعى فيهم من يمدحه معددا أوجه القصور وفيهم من يقدح فيه كليا ولاير فيه خيرا ولايقر  بقيام الشركة بواجبها عطفا على المسؤولية الاجتماعية، فى أسواق محاورة التقينا من يقدمون أنفسهم لجان مقاومة ويهاجمون بضراوة إثارة ضارة حد السرطان جراء قيام المشروع بينما آخرون من دونهم مع المشروع قلبا وقالبا يلهجون بحمد شركة أبونعامة، تلتمس تباينات فى الآراء متناوشة بين الإنطباعية وبعض الموضوعية تحتاج لتحكيم جامع يحفظ لأصحاب رؤوس الأموال وطنية حقها ولا يسففها ندما التراب على استثمارها داخل بلدها جذبا للإستثمار الخارجى، أكثرنا من ذكر القطن المحور سبب حريق ابونعامة وعلينا العلمية حتى لا يستشر شرره ويبلغ أكبر مؤسسات الدولة جراء صراع أفيال عجوزة وأخرى مقهورة.
ما هو القطن الوراثي ؟
عرف القطن العضوي عمومًا بأنه قطن يزرع في البلدان شبه الاستوائية مثل تركيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية من نباتات غير معدلة وراثيًا بدون استخدام أي من الكيميائيات الزراعية الاصطناعية مثل الأسمدة والمبيدات. كما أن إنتاجها يعزز التنوع الحيوي والدورة الحيوية. منذ 2007 أنتجت 265,517 بالة من القطن العضوي في 24 دولة في جميع أنحاء العالم وأخذ معدل الإنتاج بالنمو بنسبة أعلى من 50٪ سنويًا. في الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تلتزم زراعة مثل هذا القطن بمتطلبات البرنامج العضوي الوطني في وزارة الزراعة الأمريكية ليعتبر قطناً عضويًا. تحدد هذه المؤسسة الممارسات المسموح بها من ناحية مكافحة الآفات والزراعة والتسميد وعمليات ما بعد الحصاد.
الأثر البيئي
بالرغم من أن القطن يحتل 2.5% من الأراضي الزراعية في العالم. إلا أن مستويات عالية من المواد الكيميائية تستخدم في إنتاج القطن التقليدي غير العضوي تفوق في وحدة المساحة استخدام أي محصول رئيسي آخر. حيث تستهلك زراعة القطن وحدها من 10 إلى 16% من الاستخدام العالمي للمبيدات (بما في ذلك مبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية ومزيلات الأوراق). ومن العواقب البيئية الأخرى للاستخدام المفرط للمواد الكيميائية في طرق زراعة القطن غير العضوي: فهي تلوث الهواء والمسطحات المائية، وقد تهيج جلد المستهلك، وقد تؤدي إلى تناقص التنوع الحيوي وانزياح توازن النظم البيئية.
المزايا
لا يتوقع مزارعو القطن الذين انتقلوا إلى الزراعة الحيوية أن يقدموا منتجاً أنظف وأكثر صحة فحسب وإنما أن يقدموا الفائدة لكوكب الأرض أيضًا. ومن بعض المساهمات في النظم الأحيائية المختلفة:
حماية جودة المياه السطحية والجوفية (القضاء على الملوثات في المياح السطحية الجارية).
انخفاض المخاطر في مكافحة الحشرات والأمراض باستبدال مبيد الحشرات أثناء التعامل مع الأنظمة البيئية.
المحافظة على التنوع الأحيائي.
القضاء على استخدام المواد الكيميائية السامة المستخدمة في القطن.
المحاصيل المزروعة عضويًا تزود التربة بمحتوى مرتفع من المادة العضوية، وعمق أكبر للتربة السطحية، ومعامل تمزق أخفض فتقلل بذلك من تآكل التربة إلى درجة كبيرة.
الأنتاج
يتم حاليا زراعة القطن العضوي في العديد من البلدان المختلفة حيث أن أكبر المنتجين للقطن العضوي عام 2018 هم الهند (51٪) والصين (19٪) وتركيا (7٪) وقيرغيزستان (7٪) . و يتم انتاجه بثمان دول أفريقية على الاقل علما ان أول منتج له في افريقيا كانت منظمة SEKEM . و أقنع المزارعون الحكومة المصرية من تخصيص 400000 هكتار لزراعة القطن العضوي مما أدى الى انخفاض استهلاك المبيدات الحشرية بنسبة 90% و أرتفاع الأنتاج بنسبة 30% . و العديد من الشركات من ضمنها Fazzoni, Nike, Walmart, C&A اشتملت أو حولت انتجاها الى القطن العضوي و اعتبارًا من عام 2011 قامت العديد من الدول من مثل الصين والولايات المتحدة والهند وباكستان والبرازيل وتركيا واليونان وأستراليا وسوريا ومالي ومصر بإنتاج القطن العضوي . و مع الارتفاع في الطلب من عام 2007 إلى عام 2011 ، أصبح عدد أكبر من البلدان يقوم باستبدال القطن الاعتيادي بالقطن العضوي ......  المصدر : ويكيبديا

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير