الخميس, 09 نوفمبر 2017 01:23 مساءً 0 1 0
مساحة يكتبها : كمال حسن بخيت .. تطل عليكم صباح كل خميس
مساحة يكتبها : كمال حسن بخيت .. تطل عليكم صباح كل خميس

كنت قريباً منهم

الفريق طيار الفاتح عروة

اليوم أتحدث عن الفريق طيار الفاتح محمد أحمد عروة، ابن اللواء والوزير المتميز الذي كان نظيف الكف واللسان وأشهر وزراء حكم الرئيس إبراهيم عبود، ذلك العهد الذي اتسم بالإنجازات الكبيرة لصالح الشعب السوداني رغم غياب الديمقراطية، لكن ديمقراطية بلا إنجاز خير منها الديكتاتورية.

وسعادة الفريق الفاتح أحد العسكريين العباقرة إذ أصبح طياراً مقتدراً وشغل بامتياز عال منصب سفير السودان بواشنطن وحقق إنجازات كبيرة.

 الفاتح كان ضابط أمن متميز وصاحب عبقرية متميزة، وكان وفياً لوالديه وبعد وفاة والده ـ يرحمه الله ـ كان أكثر التصاقاً ووفاءً لوالدته التي كانت متواضعة للغاية لا تفتخر بأنها زوجة وزير، وكما قال ابنها الفاتح في يوم تكريمها إنها كانت تقوم بأعمال المنزل من كنس وطبخ وغيره، ولم تتخل عن واجباتها لأنها زوجة وزير له وزنه (مش أي كلام).

والفريق الفاتح مثل المطر.. أين ما نزل أفاد وأصلح، وهو إنسان مفرد بصيغة الجمع.

الفاتح الآن المسؤول الأول والمدير الأول لشركة زين للاتصالات التي حققت في عهده نجاحاً منقطع النظير وأقام دورياً منتظماً ومهرجانات التكريم للأوفياء وللذين خدموا الوطن وكذلك للأمهات المثاليات ومهرجاناً سنوياً لإحياء ذكرى الأديب السوداني العالمي الراحل الحاضر الطيب صالح.

الفاتح اكتسب محبة أهل السودان لأن مكتبه مفتوح على مصراعيه وكذلك منزله لأصحاب الحاجة والباحثين عن دعمه للعلاج، وقلبه مفتوح أيضاً  ساهم في علاج الكثيرين، لا يعرف كلمة لا، ودائماً كلمة (حاضرين وجاهزين) لا تفارق لسانه، طوال معرفتي به لم أره يوماً غاضباً أو عابساً، ويده ممدودة لمساعدة الآخرين طلبوا منهم أو سمع بهم، لذلك منحه الله سبحانه وتعالى القبول الدائم ومحبة الجميع الفقراء منهم والأثرياء، لم أسمع يوماً أنه رفض مساعدة أحد الفقراء، كما لم أسمعه يتحدث عن إنسان بسوء، يحترم الجميع والجميع يحترمونه ويقدرونه، والفريق الفاتح منحه الله أسرة ناجحة وموفقة وعندما يغلبه الشوق لرؤية أحفاده المقيمين بأمريكا يقود طائرته ليفاجئهم في منزله العامر بواشنطن.

إنها أسرة متماسكة ومحبة لذلك منحها الله التوفيق والنجاح.

لنجاحه الباهر وتوفيق الله له يحسده البعض على موقعه خاصة أنه ضابط أمن ناجح وطيار ناجح وعسكري متميز ومدير أكثر نجاحاً، وإنسان يحب الجميع ويهب مسرعاً لمساعدة الآخرين لا تعرف يسراه ما تقدمه يمناه، وهو عكس كثير من الناس الذين يتحدثون عما يقدمونه للناس بالصورة التي تفسد العمل.

لم أر مديراً لمؤسسة يحبه العاملون معه مثل محبة الذين يعملون تحت إمرة وقيادة الفريق الفاتح محمد أحمد عروة، وأنا متأكد من أنه لا يقبل هذا الحديث عنه ولا يسره أبداً لأنه لا يريد أن يتحدث الناس عما يقدمه لهم.

الفاتح عروة أؤكد أنه مثل المطر أين ما نزل أفاد ونفع.

نسأل الله له التوفيق في كل ما يقوم به وسيقوم به في المرحلة الجديدة.

 

مبدعان يتحاوران هلاوي ومصطفى سند

أمتع الشاعر الرقيق صاحب الكلمات الأنيقة عبد الوهاب هلاوي المستمعين بحوار قديم ورائع مع الشاعر المتميز الراحل مصطفى سند صاحب البحر القديم.

 ومصطفى شاعر متميز وإنسان محترم وصاحب كلمة أنيقة وعميقة يحترم الناس مثلما يحترمونه.

الحوار كان شاملاً وأنيقاً مثل أناقة الشاعرين هلاوي وسند.. مصطفى قال إنه أجبر على كتابة القصيدة الغنائية باللغة الدارجة واكتشف أن اللغة العامية ليست أداة للتوصيل مثل اللغة الفصحى.

وأشاد بشعر حسين بازرعة الذي كان معظمه باللغة الفصحى والذي أعطاه عثمان حسين ألقاً زائداً وأناقة متميزة، وقال إنه عندما كان مسؤولاً عن مكتب بريد بورتسودان زاره حسين بازرعة مرات عديدة لكنهما لم يكونا صديقين، وقال إن بازرعة من أسرة ثرية بل شديدة الثراء تملك مناجم للذهب في بورتسودان كما يسكنون في قصر منيف، وأشاد بالشاعر كجراي الذي غنى له محمد وردي وإبراهيم حسين وغيرهما، وقال إنه يملك مفردة في غاية العمق والأناقة، وأشاد بالقاص الزبير علي ووصفه بأنه أعظم كاتب قصة في السودان، وأشاد بالإبداع الحر وقال إنه يأتي صادقاً عكس الإبداع القسري الذي لا يعيش طويلاً، لذلك هو من أنصار الإبداع الحر.

وذكر عدداً من زملائه الشعراء الذين عمل معهم في مصلحة البريد وعلى رأس هؤلاء الشاعر نعمان على الله، وقال: عندما بدأنا الظهور على سطح الشعر وجدنا الفنان الذري إبراهيم عوض متربعاً على عرش الأغنية السودانية وكان معه عثمان حسين وأحمد المصطفى، وأيضاً كان على عرش الساحة الفنية الفنان الكبير الحاج محمد أحمد سرور وكروان السودان كرومة ومضى سند قائلاً: أعشق أغاني عثمان حسين خاصة التي كتبها له الشاعر الكبير حسين بازرعة.

وقال: الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي أعطى الأغنية الفصحى رونقاً يليق بها، وهو أفضل من يغني الأغنيات التي تكتب باللغة الفصحى وأذكر هنا (شذى زهر، وأراك عصي الدمع شيمتك الصبر) التي كتبها الشاعر العظيم أبي فراس الحمداني وغنتها كوكب الشرق أم كلثوم التي عندما جاءت إلى السودان كان أول طلب لها أنها ترغب في سماع هذه الأغنية من الكابلي، وقالت إنها غنتها بطريقة والكابلي غناها بطريقة أخرى لذلك تريد سماعها.

وقال سند إن عثمان حسين غنى القصيدة العربية غير المعربة وهي الأغنية التي تقف بالسكون والشدة، وقال: الآن هناك تراجع بين الأغنية الفصحى والعامية.

الحوار كان طويلاً ورائعاً وناضجاً، أعادنا به الشاعران المستضيف والمستضاف إلى عهد رائع مضى عصر البحر القديم وعصر بازرعة وعثمان حسين والزمن الجميل.

إنابة عن كل عشاق شعر الراحل مصطفى سند وبازرعة وعثمان حسين أشكر أخي وصديقي الشاعر المبدع عبدالوهاب هلاوي على ذلك اللقاء الرائع وأقول له: (حبيبنا الليلة جانا وشرب الشاي معانا).

عركي هل يغني لنا!

محبو الفنان الكبير أبو عركي البخيت كتب عدد كبير منهم في الأسافير يناشدونه أن يعود للغناء عبر المسارح العامة والحفلات الخاصة، وأن ينهي مقاطعته لها  تقديراً لمحبيه الذين يملئون كل بقاع السودان.

هاتفت عركي هل من استجابة قريبة للمحبيه قال: كيف يسمح لي ضميري أن أفرح وأغني وقطاعات كبيرة من أبناء شعبنا لا يجدون علاجاً ولا تعليماً ولا طعاماً بسعر ميسر، وأضاف كنت أمس أتسوق وطلبت علبة (صلصلة) وفوجئت بسعرها البالغ عشرين جنيهاً، تخيل هذه (الصلصة فقط).

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

ADMIN web
المدير العام

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة