الأحد, 11 نوفمبر 2018 03:18 مساءً 0 81 0
خوفى من السكر حفظنى من تعاطى الخمر وذهل كثيرون يعرفوننى كانوا يظنون أننى مدمن! (1-2)
خوفى من السكر حفظنى من تعاطى الخمر وذهل كثيرون يعرفوننى كانوا يظنون أننى مدمن! (1-2)

الأستاذ / الطيب شبشه

 

ذات مساء في  ملكال وأنا في نحو السابعة من عمرى ،شاهدت شخصا أعرفه يتقيأ  ما شرب من الخمر،وبدرجة شديدة الألم في شارع  عام في  حى الجلابة  وعرفت أنه -كما كان يتحدث الذين حوله لمساعدته- أنه( سكران طينة) ومنذ تلك اللحظة وأنا يداهمنى(شعورقوى بالرعب  من  السكر ومن الخمر، وشعورثان نقيض للأول بالرثاء والشفقة على السكرجية) ولذلك  نشأت طفلا ،وصبيا ،وشابا ،و شيخا كهلا لم أقترب من اى خمر، وقلت لنفسى بعد سنوات مضت على وفاة أبى-رحمه الله- أنها لم تحرمنى من أن أكمل تعليمى في المرحلة الثانوية بسبب الفقر بعد الغنى في حياته ، لم تحرمنى  وفاته من طموح أحقق به كل أو بعض رجائه بأن أكمل تعليمى لأقصى مراحل التعليم، فقد ملأ العمل من سن مبكرة من العمر كل أوقات نهارى وليلى  من أجل أمى وشقيقتٌى وشقيقى الأصغر، رغم أن أمى تزوجها إبن خالها بعد وفاة زوجته(أختها)، كما حفذتنى  وفاته على القراءة التى أملأ بها كل ساعة فروغ من مسؤولية الأسرة، وكنت أعزى نفسى بأن أقول (رب ضارة نافعة) فمسؤولية الأسرة ، والطموح  الذاتي بالقراءة عصمتنى تماما من أجواء الخمور والسكرجية الذين حولى حتى اليوم، هذه المقدمة عن خوفى القديم المتجدد من الخمر، أو تعاطيها ومن فضائح السكروالسكرجية ، كانت هذه المقدمة ضرورية لأدخل بها إلى موضوع ( الخمور) التي حرمها الله سبحانه وتعالى ، قبل أن يعلن العلم والعلماء الباحثون فيه (فوائدها وأضرارها أضرارها إثباتا لحكمة الله سبحانه وتعالى  بتحريمها في كتابه العزيز  القرآن المجيد  قبل (1440 سنة) لأضرارها بصحة الإنسان البدنبة والعقلية والنفسية، حتى أبررللقراء الكرام التقارير التي  صدرت من (منظمة الصحة العالمية) عن (أضرار الكحول -الخمور) وتعاطيها وإدمانها على نحو ما هو شائع الآن في وطننا بين الشباب من الجنسين، وفى الوطن العربى والعالم الإسلامي كما هو شائع في أوروبا وامريكا.
منظم عالمية لعلاج مدمنى الكحول المجهولين
 هذا تقريردولى عن مدمنى الكحول المجهولين (بالإنجليزية: Alcoholics Anonymous) لمنظمة عالمية تساعد بعلاج إدمان الكحول، تأسست في مدينة شيكاغو الأمريكية عام 1935، يجتمع الأفراد المنتسبين لها دوريا لدعم بعضهم البعض. تضم أكثر من مئة ألف مجموعة، في أكثر من 100 دولة، أقرّ 9% من الأمريكيين بأنهم في لحظة ما من حياتهم قد انضموا إلى أحد هذه المجموعات. وهي أحد أشهر النماذج لمعالجة إدمان الكحول، نشأت على فكرة أن الكحولية هي مرض ويجب على الكحوليين أن يعترفون بإدمانهم للكحول وتأثيره المدمر على حياتهم. يحتوي دستور هذه المنظمة على 12 بنداً، وفي معظمهم اعترافات للخالق بأنهم قد اختاروا الطريق الخطأ بشرب الخمر. وطلب منه أن يساعدهم على تركه ، لأن مجرد تعاطى الكحول حتى قبل إدمانها:
, ( 1) يتسبب في أضرار صحية وأخلاقية ،أسرية خاصة ،وإجتماعية عامة منها:
•(2) يتسبّب تعاطي الكحول على نحو ضار في وقوع 3.3 مليون حالة وفاة كل عام، هذا يمثل 5.9% من جميع الوفيات.
•يمثل تعاطي الكحول على نحو ضار عاملا مسبباً لأكثر من 200 وفاة وحالة إصابة.
•(3) بشكل عام يعزى 5.1% من العبء العالمي للمرض والإصابة للكحول، وفقاً لقياس سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز.
•يتسبب تعاطي الكحول في الوفيات والعجز في مرحلة مبكرة نسبياً من العمر. ويعزى نحو 25% تقريباً من إجمالي الوفيات في الفئة العمرية التي يتراوح سنها بين 20 و 39 عاماً إلى الكحول.
•هنالك علاقة سببية بين تعاطي الكحول على نحو ضار، وطيف من الاضطرابات النفسية والسلوكية، وغيرها من الأمراض غير السارية، فضلاً عن الإصابات.
•تم توطيد أخر علاقة سببية بين تعاطي الكحول على نحو ضار وحالات الإصابة بالأمراض المعدية من قبيل السل وكذلك مسار مرض الإيدز والعدوى بفيروسه.
•بعيداً عن العواقب الصحية، فإن تعاطي الكحول على نحو ضار يسفر عن خسائر اجتماعية واقتصادية كبيرة للأفراد والمجتمع ككل.
خصائص في الكحول يدمنها بسببها المتعاطون
يعتبر الكحول مادة نفسانية التأثير وذات خصائص مسببة للاعتماد عليه، ولطالما تم تعاطيه على نطاق واسع في العديد من الثقافات على مدى قرون. ويتسبب تعاطي الكحول على نحو ضار في عبء مرضي واجتماعي واقتصادي للمجتمعات، ويؤثر الكحول على الناس والمجتمعات بطرق عديدة، ويتوقف الأمر على كمية الكحول الذي يتم تعاطيه، ونمط الشرب، و في مناسبات نادرة على نوعية الكحول الذي يتم تعاطيه. وفي عام 2012، نجم حوالي 3.3 مليون وفاة، أي 5.9% من مجموع الوفيات العالمية، عن تعاطي الكحول، وقد يتسبب استخدام الكحول على نحو ضار كذلك في الإضرار بالآخرين من قبيل أفراد الأسرة، والأصدقاء، وزملاء العمل والغرباء. وعلاوة على ذلك، فإن تعاطي الكحول على نحو ضار يمثل عبئاً صحياً واجتماعياً واقتصادياً كبيراً على المجتمع ككل،كما يمثل تعاطي الكحول عاملاً مسبباً لأكثر من 200 مرض وإصابة. ويرتبط شرب الكحول بمخاطر الاصابة بمشاكل صحية مثل الاضطرابات النفسية والسلوكية، بما فيها الاعتماد على الكحول، والأمراض غير السارية الرئيسية مثل تليف الكبد وبعض أنواع السرطان والأمراض القلب الوعائية، وكذلك الإصابات الناجمة عن العنف والحوادث على الطرق والتصادمات، والجدير بالذكر أنّ نسبة كبيرة من عبء المرض الذي يمكن عزوه إلى شرب الكحول على نحو ضار تنشأ من الإصابات المتعمّدة وغير المتعمّدة، بما في ذلك تلك الناجمة عن حوادث المرور والعنف وحالات الانتحار. ويبدو أنّ الإصابات المميتة التي يمكن عزوها إلى استهلاك الكحول تحدث بين الفئات العمرية الصغيرة السن نسبياً.  العلاقة السببية بين تعاطى الكحول والأمراض والمشاكل
وأخر علاقة سببية تم اكتشافها هي تلك القائمة بين شرب الكحول على نحو ضار والإصابة بالأمراض المعدية من قبيل السل وطرق الإصابة بمرض الإيدز والعدوى بفيروسه. إن تعاطي الأم الحامل للكحول قد يسبب متلازمة الكحول الجنينية ومضاعفات الولادة المبكرة.
الأمراض االبدنية والمشاكل الأقتصادية
لقد تم التعرف على مجموعة من العوامل على المستوى الفردي وعلى المستوى المجتمعي، والتي تؤثر على مستويات استهلاك الكحول وأنماطه وحجم المشاكل المتعلقة بالكحول لدى السكان، وتشمل العوامل البيئية التنمية الاقتصادية، والثقافة السائدة، ومدى توافر الكحول، وشمولية ومستويات تنفيذ سياسات الكحول وإنفاذها. وبالنسبة لمستوى أو نمط معين من الشرب، فمن المرجح أن تؤدى نقاط الضعف داخل المجتمع إلى تأثيرات مميزة مماثلة لتلك الموجودة بين المجتمعات. وعلى الرغم من عدم وجود عامل مخاطر واحد مهيمن، بيد أنه كلما زاد تعرض الشخص للخطر، كلما زاد احتمال ظهور مشاكل متعلقة بالكحول نتيجة لتعاطيه، ويتحدد بشكل كبير تأثيرإستهلاك الكحول على الحصائل الصحية المزمنة والحادة لدى السكان بفعل بعدين للتعاطي منفصلين وإن كانا مرتبطين.
إجمالي كمية تعاطى الكحول ونمطه
ويلعب سياق التعاطي دورا مهما في وقوع الضرر المرتبط بالكحول، ولا سيما ذلك المرتبط بالأثر الصحي للتسمم بالكحول، وفي حالات نادرة قد تؤثر كذلك نوعية الكحول الذي يتم تعاطيه في حدوث الضرر. وقد يؤثر تعاطي الكحول ليس على وقوع الأمراض والإصابات وغيرها من الظروف الصحية فحسب ولكن أيضا على مسار الاضطرابات، ونتائجها لدى الأشخاص، وهناك اختلافات بين الجنسين في الوفيات والمراضة الناجمة عن الكحول، وكذلك مستويات تعاطي الكحول وأنماطه. وتصل نسبة الوفيات الناجمة عن الكحول بين الذكور إلى 7.6% من مجموع الوفيات العالمية مقارنة بنحو4.0% من جميع الوفيات بين النساء. ففي عام 2010 وصل متوسط إجمالي تعاطي الكحول لكل نسمة بين المتعاطين من الذكور والإناث في جميع أنحاء العالم إلى 21.2 لتر للذكور و8.9 لتر من الكحول النقي للإناث، وتتسبّب طائفة واسعة من أنماط استهلاك الكحول، من الشرب العرضي الخطر إلى شرب كميات كبيرة كل يوم، في ظهور مشكلات عويصة في مجالي الصحية العمومية والسلامة في جميع البلدان تقريباً. ومن الخصائص الرئيسية التي تطبع نمط الشرب الخطر شرب كميات كبيرة بشكل عرضي، أي ما يعادل 60 غراماً من الكحول الصافي أو أكثر من ذلك.(يتبع)
-----------------
مصدركل المعلومات أعلاه هو :(منظمة الصحة العالمية  2018م-)

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير