الثلاثاء, 15 مايو 2018 06:39 مساءً 0 1 0
قوى سياسية تثمن قرار البشير بإسقاط العقوبة عن بعض منسوبي الحركات المسلحة ..
قوى سياسية تثمن قرار البشير بإسقاط العقوبة عن بعض منسوبي الحركات المسلحة ..

مبارك الفاضل: الخطوة تأكيد لمصداقية الدولة نحو السلام والتسوية والمصالحة 

كاشا: القرار يمكن أن يدفع المعارضين للالتحاق بالحوار والتفاوض في أي زمان ومكان 

نورين عبد القفا: الخطوة جاءت في وقت نحن أحوج فيه إلى المصالحة والسلام 

الفريق التهامي: الخطوة مهمة والمعارضون يجب أن يفرقوا بين مصلحة الوطن والمواطن 

ثمنت بعض قيادات القوى السياسية قرار الرئيس بإسقاط العقوبة عن بعض منسوبي الحركات المسلحة واعتبرتها خطوة موفقة تؤكد أن البلاد تتنفس الآن مخرجات الحوار الوطني. ودعت القوى السياسية الحركات الممانعة للحاق بركب الحوار والسلام حتى ينعم الشعب السوداني بالسلام والاستقرار، وأوضحت في استطلاع أجرته معها (أخبار اليوم) أن الخطوة تظهر جدية الحكومة ورغبتها الأكيدة في تحقيق الاستقرار، بجانب أنها تحمل رسالة إلى المجتمع الدولي بأن السودان يمضي في طريقه للسلام والاستقرار الشامل، إلى نص الاستطلاع. 

استطلاع/ لينا هاشم

وصف الأستاذ مبارك الفاضل خطوة الرئيس بالمهمة وقال إنها تأكيد لمصداقية الدولة نحو السلام والتسوية والمصالحة.

معالجة الخطأ 

وأضاف الفاضل أن الخطوة هي تنفيذ لتوصيات الحوار، وقال: حدث خطأ في الأسماء عند صدور القرار الأول وتم معالجة الخطأ وصدر القرار وتم توقيعه خلال انعقاد اجتماع الهيئة العليا.

وحدة الصف 

القيادي بالوطني والي النيل الأبيض عبد الحميد موسى كاشا قال: بالتأكيد هي خطوة موفقة ومؤكدة لالتزام الدولة نحو الحوار الوطني ووحدة الصف،  وذكر أنها يمكن أن تطمئن المعارضين للالتحاق ببرنامج الحوار الوطني والتفاوض في أي زمان ومكان،  بجانب أنها تغلق الباب أمام الأجندة الخارجية وأمام أعداء السودان لتحقيق وحدته ونمائه واستقراره.

نزيف الحرب 

القيادي بالوطني الفريق التهامي ينظر لإسقاط العقوبة عن الحركات المسلحة في هذا التوقيت على أنها ذات دلالة بأن الحكومة جادة في السلام ووقف نزيف الحرب وهي ليست المرة الأولى التي تبادر فيها بذلك مع وقف إطلاق النار، ولا أظن أن هنالك حكومة في العالم مدت حبال الصبر لمن يقود تمرداً مسلحاً إلا هذه الحكومة، وخير دليل ما يحدث في العالم من حولنا، وأضاف: في ظل الحوار الوطني ومخرجاته تم البدء في تنفيذ مخرجاته واشتراك مجموعات وطنية وأحزاب وحركات مسلحة  ثم تمخضت عن ذلك تعديلات دستورية وقانونية مما يعكس جدية الحكومة في إنفاذ ما تعهدت به.

مبادرات سابقة 

واعتبر أن الخطوة يمكن أن تهيئ لمناخ جيد وحسن نية ومبادرة للتفاوض كالمبادرات السابقة التي صبرت عليها الحكومة ووفدها المفاوض وكان التعنت يأتي من الحركات المسلحة بشهادة المراقبين وحتى الدول الغربية التي كان التمرد والحركات المسلحة تجد منها الدعم المعنوي والمادي، وحقيقة البلاد تحتاج لهذا القرارات وما يتبعها من قرارات تصب في مصلحة السلام والتنمية في ربوع بلادنا، ونتمنى أن يستجيب الطرف الآخر خاصة وقد استتب الأمن والسلام في ربوع السودان خاصة مناطق دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وكان لعملية جمع السلاح وعودة النازحين واللاجئين بالآلاف طوعاً أثرها البالغ في العملية الأمنية، وأضاف:  أن الأحزاب المعارضة لها دور كذلك في إقناع الحركات المسلحة بالعودة لمفاوضات جادة لمصلحة المواطن والبلاد، ويجب أن يفرقوا بين معارضة الوطن ومعارضة الحكومة. 

المعادلة السياسية 

رئيس حزب الغد الأستاذ نورين عبد القفا وصف الخطوة بالموفقة وقال إنها تأتي في وقت نحن أحوج ما نكون فيه للمصالحات بين أطراف ومكونات المعادلة السياسية في البلاد، وذكر أن إسقاط العقوبة عن هؤلاء يمكن أن يهيئ الأجواء ويسهل الطريق أمام أي تفاهمات أو حوارات قادمة.

أجواء مواتية 

القيادي بالوطني د. ربيع عبد العاطي قال إن الخطوة جاءت في إطار حرص السودان على خطوات رتق الفتق والعفو وضرورة إقرار السلام مهما كانت التكلفة عالية، وذكر أن مثل هذه القرارات تخلق أجواءً مواتية لما تتضمنه من تنازلات.

قرارات حاسمة

مشيراً إلى حاجة البلاد لقرارات حاسمة و ضرورية في هذا التوقيت سيما أن الأزمات قد تراكمت وتتابعت وأصبحت حلقاتها مستحكمة أكثر من أي وقت مضى.

الأزمة الاقتصادية 

الأكاديمي والناشط السياسي د. الرشيد أحمد قال: هي خطوة ظلت مصاحبة لمسار تنسيقية الحوار الوطني، وأكد أن البلاد في حاجة لانفراجات في أي مسار بعد الأزمة الاقتصادية التي خلقت حالة من الاحتقان داخل وخارج الحزب الحاكم.

المجتمع الدولي 

وأشار إلى أن الخطوة ستحدث انفراجاً في المواقف لدى الحركات عند التفاوض وستزيد من مساحات الثقة بين الحكومة والمجتمع الدولي المراقب لسلام السودان خاصة الاتحاد الأفريقي الراعي والوسيط في الجولات التفاوضية خاصة أن القرار أتى بعد زيارة لوفد مجلس السلم والأمن الأفريقي، كما أن السودان مقبل على الجولة الثانية من الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية والتي أتوقع أن تتصدرها أجندة الحرب وما يتفرع منها من قضايا ومشكلات تمس حقوق الإنسان وضرورة الوصول إلى سلام شامل.

مخرج للأزمات 

وقال هي حاجة قديمة متجددة بل ضرورة ومفتاح ومخرج لكل الأزمات الراهنة وما يستجد منها.

قرار مماثل 

أبوبكر حامد نور قال إن الخطوة  ممتازة تجاه التصالح وإثبات صدق تنفيذ جزء من توصيات الحوار الوطني، وعليه نرجو أن تشمل الخطوة التالية إصدار قرار مماثل بإعفاء وإطلاق سراح أسرى قوز دونقو وسجن الهدى. 

النقطة الثانية لاشك أنها خطوة إيجابية للتفاوض وعلى الممانعين ألا يضيعوا حسن النية في القرار الرئاسي. 

النقطة الثالثة البلاد في حاجة إلى قرارات جريئة وشجاعة ولكن الأهم ليس إصدار القرار بل تنفيذه ومتابعته حتى تتحقق أهدافه وغاياته.

أعداء الوطن 

الفريق صديق القيادي بحزب الأمة قال: هذه فرصة لتحقيق الاستقرار بالإرادة السياسية لصناعة السلام واستدامته وتفويت الفرصة على أعداء الوطن والمتربصين. 

مقاصد القرار 

وقال صديق: لن يحقق القرار مقاصده إذا لم ينه ولاية الدكتور أمين حسن عمر على ملف الحوار مع حاملي السلاح.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة