السبت, 07 ديسمبر 2019 01:08 مساءً 0 194 0
رؤي متجددة
رؤي  متجددة

الجبهة الثورية والثورة
التوم هجو وياسر عرمان والكلام المليان

القياديان التاريخيان  بالوطن وسلسلة أنماط الكفاح التراكمي ياسر  عرمان وتوم هجو قدما  خلال اليومين الماضيين كل علي حده  رؤي وافكار ومفاهيم  متجددة جادة في غاية. الأهمية حول القضية السودانية ومسارات خيارات حلولها الموضوعية والمنطقية  فى إطار  مشروع  وطني كبير. يرنو.  ويرمي. للمستقبل. الواعد  الذي يتنادي له  الجميع من أجل مشتركات وطنية قومية تعلي من شأن المواطنة  والوطن ومقدراته ومكتسباته محل  الإجماع   ونحن نستصحب معنا  أنفاس  الحديث المسئول. للقياديين التوم هجو وياسر عرمان حول الأبعاد الاستراتيجية لأسباب   وتعقيدات  القضية  وفرص الحلول النموذجية المنتجة بواسطة عمليات الفكر والفكر الابداعي الذي تتسع معه العقول والصدور فكر لا يقبل كافة صور ممارسات السياسة القذرة مثل الالتفاف علي الحقائق وتمحيقها والاقصاء والتصنيف الاستهدافي والمضاد له داخل حركة دوران الدائرة السياسية  السودانية التأريخية  الأكثر خباثة.  والتي تشغلها وتشعلها المفاتيح الرمادية  للمنظومات  الانكفائية ذات اليمين وذات اليسار عنيد كلما نضجت جلود  في محارق الفشل  كل الذي عشنا بدلت بجلود اخري نشأت وألسنة لهب الفشل ندادا  دائرة خبيثة سياسيا  واجتماعيا  صار ليس فى وجهها  مزعة لحم. وهي تتسول علي طرقات الزمن  ومطبات تداول الايام  الحرجة  التي لاتفك   الريق ولا تسد الرمق نعم أن شعار الثورة اصله ثابت حرية سلام وعدالة والرافع لهذا الشعار حقيقة هو الشعب السوداني الأبي وشبابه المقدام ولكن تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن مشروع الحرية والتغيير  الذي تتبناه  قحت بوضع  اليد دون الاعتراف بالآخرين كفاح تراكمي  والشركاء والشرفاء في الوطن هذا المشروع الاقصائى الايدلوجي المتجدد يتطلب الترفيع إلي حيث الوطن والمواطنة وان عملية الترفيع هذه لن تغفل بالتأكيد حتمية المرور من بوابة الحرية  والسلام والعدالة. وهذا المحترم لن نسمح  للممارسات الحزبية  الانكفائية والتصفوية. الموغلة في أتون فجور الخصومة السياسية علي الوطن والمواطن واستقراره لن يسمح أن تلقي مصيرها وحتفها. كما لاقت شعارات رنانة مثلها مثواها الأخير  نعم التشخيص الحقيقي للقضية السودانية يؤكد بأنها قضية بنيوية من الدرجة الأولى  بنيوية بمعني مرتبطة بقضايا التأسيس فى كل شئ والقضية السودانية فى هذا البعد  بالذات مثلها مثل القضية الفلسطينية فقط الفرق بينهما القضية الفلسطينية سياسية ببعد  ديني  والسودانية سياسية ببعد اجتماعي خطير مسكوت عنه وهو سر أسرار  ضرب مبدأ المواطنة  نعم أن تصنيف وسواقة القضية فى اتجاه أنها قضية بينية بين  توجه وتوجه مضاد وايدلوجيا وايدلوجيا معاكسة وعلي أساس ذلك. تتم عمليات التصنيف الشمولي لأبناء الوطن وتنوعه الكبير هذه لعبة كبيرة ومن اخطر أساليب الدولة السودانية العميقة الاولى١٩٥٣ التي ارتكزت علي الارثيين  الاستعماريين. علي مدي  مائة وواحد وعشرون عاما. ثم سارت  علي مكاسبها الاقصائية والاحتكارية علي مدي ٦٤ معتمدة علي قاهرة  وساحرة الديمقراطية  والانقلابات العسكرية والانتفاضات والثورات الشعبية غامضة الاخراج والمخرجات  نعم هناك ثلاثة دول  عميقة دولة التأسيس ثم دولة الإنقاذ وهي بمثابة الفرع الرئيسي للدولة العميقة الأولي ثم مشروع دولة عميقة يتشكل تحت ستار فشل تجربة الإنقاذ وان مرارة التجربة التي وسعت كل تستخدم الآن كمخدر  لقطع الطريق أمام الحقوق التاريخية لمتضعفي الدولة العميقة الاولي ومخدر لاخراج الوعي الجمعي   من دائرة الانتباه حتي تمرر الدولة العميقة الطماعة التي انقضت خمسينية ظلمها الأولي ١٩٥٦-      ٢٠٠٦.   وتعد نفسها لمداخل خمسينية جديدة دشنت في العام ٢٠٠٦  وعندما تعذر سلاسة مرورها فصلت  الجنوب واشعلت الحرب الأهلية في كل الاتجاهات وتعسفت في التهميش الداخلي قواعد وقيادات ثم اسرجت زاملة الانتخابات  حتي تكسرت نصالها عند صخرة الثورة الشعبية الشبابية الظافرة  في ٢٠١٩ فهي ثورة. في حقيقتها المجردة بقرة حلوب  تسقي الوطن ومواطنيه بعدالة منقطعة النظير ولكن بكل أسف يوجد هنا وهناك وهنالك من يترصدها ليرضعها في خلاها  او جرها لكره ومحجره البخيل  نصيحة حارة للجبهة  الثورية وحدوا صفوفكم أن وحدة الصف من شروط نزع الحقوق وان إحياء مشروع السودان الجديد بصورة مختلفة بعيدا عن العرقية والعنصرية  والوصايا علي الآخرين باسم الكفاح والتحرير شئ مهم فالسودان القديم له عيوبه الخطيرة والسودان الجديد كذلك اما. اليوم فالفرصة متاحة أمام بناء السودان المتجدد بمعني يبنى وفق رؤي سياسية دستورية استراتيجية متفق مجمعا عليها  فمشروع السلام الماثل فرصة تاريخية لبلورة مشروع الحل النهائى بعيدا عن الحلول الانتقائية الانتقالية المتنقلة التي استمرأتها الدولة السودانية العميقة وفرعها الرئيسى وفروعها تحت التأسيس ولسع الكلام يتدافع مناكب الكلمات  وسيقان العبارات يتدافع علي مضمار ألسن الحق والحقيقة.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير

خبر عاجل تاور:لا إصابة جديدة او حالة اشتباه بفيروس كورونا اليوم وخيارات للإغلاق الكامل