الأحد, 08 ديسمبر 2019 00:45 مساءً 0 88 0
مذكرة تفاهم بين حركة العدل والمساواة السودانية وحركة تحرير السودان ( مصطفى تمبور )
مذكرة تفاهم بين حركة العدل والمساواة السودانية وحركة تحرير السودان ( مصطفى تمبور )

الخرطوم : عادل سنادة
وقعت حركتا العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل وحركة تحرير السودان بقيادة مصطفي تمبور مذكرة تفاهم بالعاصمة القطرية الدوحة تلقت  (أخبار اليوم) نسخه منها أكدت علي المحاور التالية : استلهاما لقيم الثورة السودانية المتمثلة في الحرية و السلام و العدالة التي غرست في وجدان الشعب السوداني بفضل التضحيات الكبيرة التي بذلتها قوى الكفاح المسلح عبر نضالاتها المتراكمة طوال عمر الإنقاذ، و بقوة الإرادة و الشجاعة و الصلابة التي أبدتها جماهير شعبنا الأبي في مدنه و قراه إبان  ثورة ديسمبر الظافرة التي وضعت نهاية لنظام الإنقاذ المشؤوم.
و تعزيزا لأواصر الرفقة و الأخوة الثورية و تقديرا لدماء الشهداء و الأبطال الذين إرتوت بدمائهم الطاهرة تراب هذا الوطن و كتبوا سجلا جديدا في التضحية و الفداء و سجلوا تاريخا ناصعا مليئا بمعاني الحرية و العزة و الانعتاق نحو الديمقراطية و العدالة و الحياة الكريمة.
ووصولا بتلك القيم النبيلة نحو غاياتها النهائية بتحقيق السلام الشامل ووقف الحرب و إنهاء مأساة المواطن السوداني في ريفه و حضره و امتدادا لتلك القيم و المعاني و بعد حوار هادف و جاد و بنّاء اتفق الطرفان علي الآتى:-
١- السعي الجاد و العمل علي تحقيق السلام العادل الذي يخاطب جذور الأزمة السودانية و إفرازاتها من نزوح و لجوء ودمار للإنسان و الوطن و العمل علي وضع نهاية للحرب و الاقتتال و الانتقال بالبلاد الي مرحلة جديدة ينعم فيها المواطن و الوطن بالأمن و السلام و الاستقرار و الديمقراطية.
٢- التنسيق الكامل في المواقف  و القضايا السياسية و المجالات الإعلامية و العمل علي توحيد قوى الكفاح المسلح حول كافة القضايا المتعلقة بالسلام و التفاوض و التعويضات تحقيقا لأماني و تطلعات الشعب السوداني و هامشه العريض في العدالة و الديمقراطية و العيش الكريم.
٣- توحيد قوى الكفاح المسلح تحت مظلة الجبهة الثورية، و في هذا الصدد، تدعم حركة العدل و المساواة السودانية كافة الجهود الرامية لوحدة قوي الهامش عبر مظلة الجبهة الثورية السودانية بعيدا عن الإقصاء الغير مبرر.
٤- دعم مشاركة المرأة في مفاوضات السلام و في جميع مستويات الحكم و أجهزة الدولة في الفترة الانتقالية و حفظ مقعدها الثابت في الدولة المدنية تعظيما لدورها في الثورة و جهدها غير المحدود في إسقاط النظام و صونا لحقوقها في المجتمع .

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير