السبت, 14 ديسمبر 2019 08:23 مساءً 0 377 0
حنين الوعد
حنين الوعد

 حنين صالح ولولي

علة مانعة

تأبى أن يظل الوضع آمنًا مستقرًا تسيس الأقوام، ونظمت حروب دخيلة على البلاد وأساليب شتى تحوي كل فنون القتال يتبعها سلوك مخالف للأخلاقيات عم مداخل ومخارج حياة السودان ابتداءً من الرغيف والحليب انتهاءً بشح الوقود وتعطيل حركة سير المواطنين.
عجبًا لاقتصاد السودان الذي يحتم على النسوة اقتحام عمل الرجال الذي كان من الصعب توقعه ذات يوم للمرأة السودانية.
أرصفة الطرقات تشهد كدح اللائي حملن أباريق الشاي ليسترزقن جراء ما دعتهن إليه ظروف الحياة العصيبة والتي لا تقل غليانًا عن الماء المغلي لتنقع فيه أوراق الشاي.
أي وضع حل بالبلاد ليعيشه المواطن مرغمًا.... الكثير من الإعانات تصب على خزينة السودان المتدهور حالها بموجب ما تناقلته وسائل الإعلام لمجريات الأحداث مؤخرًا سواء كانت إعانات من الخارج تساعد لحل المشكلات الاقتصادية أو كانت أموالاً منهوبة تم إرجاعها بالطعن في ممتلكات الأثرياء موظفي اليانصيب (النظام السابق) والتحقيق في كيفية جمعها.
 يعتقد الكثير أن حقوق المرأة السودانية مهضومة لمجرد أنها ظلت من ضمن الكادحين لتحسين وضعها أو بمعنى أصح لكي تعيش ولو بالقليل..... بينما وضع البلاد يحتم على الجميع أن يعمل بالرغم من الأوضاع السيئة والانتهازية التي يمارسها التاجر السوداني بزيادة أسعار بضاعته. من يملك المال يعيش ومن لا يملك فلسًا يموت جوعًا في أي عصرٍ نحن ألسنا مسلمين؟
من أسباب علة الجنيه السودانى وتوعكه الدائم احتلال تجار العملة للأسواق المالية وكثرة الوارد دونا عن الصادر  مع اعتلاء عمادة الخفاء من خلف أسوار الكواليس وتوفير العملات الأجنبية بايدى صغار المستثمرين في كل مكان  ومما نتج عنه علل التراجع والتدهور  من المفترض للشرطة  والأمن  الاقتصادي  دور فعال للاحتواء ما يلزم احتوائه.
 وعد ثانٍ
اتفاقية سيداو الوباء القادم للبلاد باسم التغيير للأفضل وإن كانت الحكومة تعتبرها أحد الكروت الرابحة التي تعمل على تبرئة السودان ورفع اسمه من قائمة دول الإرهاب والتي من خلالها سيزول شقاء البلاد وتمتلئ الخزائن والبطون جراء انسياب خيرات اليهود على المسلمين، وهذا آخر ما وصلت إليه الأمور.
وعد أخير
هراء سيداو الذي ينص ضمن قوانينه على إلغاء شهور العدة للمرأة في حالة الطلاق أو وفاة زوجها... وتحليل الزنا أي الممارسة الجنسية غير الشرعية كمهنة أو علاقة بجانب العلاقة الزوجية... من الواضح أنها أجندة تعمل لهدم قوانين الشريعة الإسلامية كغزو فكري تحت شعار التغيير للأفضل.  والأدهى والأمر أن هناك من يساند الفكرة ويدعي الإسلام، هيهات أن يظل مسلمو البلاد مكتوفي الأيادي لمثل هذه الترهات التي تجرد المرأة السودانية المسلمة من إسلامها.
والله المستعان.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم