وتدخل "نسور قرطاج” المونديال محملة بمشكلة الإصابات، حيث سيغيب عن البطولة نجم الفريق يوسف المساكني، ومواطنه المهاجم طه ياسين الخنيسي، بسبب الإصابة 

وقال موقع "إي إس بي أن" إن التغلب على إنجلترا يبقى أمرا واردا، حتى من دون المساكني والخنيسي، خاصة إذا ما قدم الفريق أداء جماعيا ومتماسكا، واستغل نقاط الضعف لدى الإنجليز 

دفاعيا

قال الموقع إن الإنجليز سيعتمدون على أسلوب الاستحواذ، وسيحاولون تطبيق هذه الطريقة للسيطرة على المباراة، وهذا ما سيتوجب على تونس توقعه 

وقال الموقع إن على تونس الضغط المكثف على حامل الكرة، وتنبأت أن يكون للاعب غيلان شعلالي الدور الأهم في تطبيق هذا الأمر، بسبب طاقته وحماسه داخل الملعب 

أما اللاعب محمد أمين بن عمر، فسيكون "المدمر" الرئيسي في خط الوسط، وستكون مهمته قطع منافذ التمرير بين الوسط والهجوم 

هجوميا

على الطرف الآخر من الملعب، سيتوجب على تونس استغلال نقاط ضعف إنجلترا، وأبرزها "المساحات المتروكة"، والتي ستنتج بسبب الخطة الهجومية للإنجليز 

وهنا يأتي ثلاثي تونس الذي يمتاز بالسرعة والمهارة، وهبي خزري ونعيم سليطي وأنيس بدري، الذي يجب أن يزعج خط الدفاع الإنجليزي طوال المباراة 

تاريخيا

وفشلت إنجلترا في تحقيق الانتصار في لقائيها الافتتاحيين في البطولتين الأخيرتين، إذ خسرت من إيطاليا في 2014، وتعادلت مع الولايات المتحدة في 2010 

وتعود المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في المونديال، إلى نسخة 1998 في فرنسا، ووقتها فاز الإنجليز بنتيجة 2-0 في مرسيليا 

 

اسكاي نيوز