الأثنين, 27 يناير 2020 02:50 مساءً 0 62 0
حلول ناجعة وتحديات ماثلة
حلول ناجعة وتحديات ماثلة

البرتوكول الإطاري

الخرطوم: أمين محمد الأمين
منذ إعلان حكومته المدنية أعلن رئيس الوزراء السوداني د.عبد الله حمدوك أن أولويتها إيقاف الحرب وبناء السلام، وأشاد بجهود قادة الحركات المسلحة، وأكد أنها شريك أصيل في الثورة واعتبر الظرف مواتيًا لتحقيق السلام.
أمس الأول شهدت عاصمة جنوب السودان (جوبا) توقيع اتفاق البرتوكول الإطاري للسلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة مالك عقار وهي إحدى فصائل الجبهة الثورية.
توقيع البرتوكول
وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة مالك عقار إحدى فصائل الجبهة الثورية على اتفاق البرتوكول الإطاري للسلام ضمن مسار المنطقتين التفاوضي، والتوقيع من جانب الحكومة الانتقالية السودانية كان من نصيب نائب رئيس المجلس السيادي ورئيس وفد الحكومة الفريق أول محمد حمدان دقلو، حيث وقع عن الحركة الشعبية والجبهة الثورية الجنرال أحمد العمدة، فيما وقع عن الوساطة مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية ورئيس الوساطة  الفريق توت قلواك. يذكر أن الحكومة السودانية كانت قد وقعت مع الجبهة الثورية جناح الحلو اتفاقًا بتمديد المدى الزمني لبروتوكول جوبا حتى الخامس عشر من فبراير 2020 ووقع البروتوكول في سبتمبر الماضي وانتهى أجله السبت قبل الماضي، وكان أهم بنوده إجراءات بناء الثقة ووقف العدائيات.
الحل الأساسي
وقلل العضو السابق بالجيش الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان الأم قمر حسن الطاهر من الاتفاقيات التي تجري في عاصمة جنوب السودان (جوبا) وقال إنها لن تكون الحل الأساسي لقضية الحرب التي تدور في المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) ورهن عملية  السلام الكاملة بالتوقيع مع عبد العزيز آدم الحلو قائد المنطقتين وممثل الحركة الشعبية قطاع الشمال والقائد عبد الواحد محمد نور، وقال إنهم يملكون السلاح والجيش في جبل مرة، ويرى أن هذين القائدين هما المناط بهما السلام، وأوضح أنهما جزء لا يتجزأ من الثورة.
استقطاب وتنازع
ويشير قمر إلى أن هنالك عملية استقطاب حادة  تجاه السلام تتمثل في دولة جنوب السودان كطرف في العملية السلمية، وقال إن الجنوب يريد أن يوضح للعالم أنه قادر على حل مشكلات السودان، كما أن هنالك تنازعًا بين المكون العسكري والسياسي لحكومة السودان، وأوضح أن المكون العسكري يريد أن يوقع اتفاقية سلام مع الجبهة الثورية بأي شكل من الأشكال حتى يكون هذا المكون جزء من المرحلة القادمة ـ ما بعد المرحلة الانتقالية ـ كما أن الشق المدني الذي يتمثل في مجلس وزراء الحكومة الانتقالية يعتبر أن الحلو وعبد الواحد هما الضمان الأساسي والآمن لحكومة الثورة، واعتبره الشق الأكبر الذي ربما يقود إلى طول التفاوض مع الجناحين (الحلو، محمد نور).
تحديات السلام
ويرى أن أبرز تحديات اتفاقيات السلام في جوبا يكمن في الضمان الأساسي للاتفاقية التي وقعت، والتحرك إلى أرض الواقع لمعرفة الجيوش الموجودة في المراكز والمناطق المحررة وإلى من تتبع، وقال إن ما ذكره عقبة قد تواجه اتفاقية السلام،  وبيّن أن الستة أشهر التي حددتها الحكومة غير كافية خاصة مع القوى التي تحمل السلاح؛  لأن العملية كلها مجرد إثبات قوة لكل المكونات الموجودة في السودان (حركات وحكومة)، وطالب بالابتعاد عن عملية الاستقطاب الحادة، وحذر من أن تقود إلى شل حركة السلام والرجوع إلى الحرب مرة أخرى خاصة أن الأوضاع السياسية والأمنية في السودان هشة الآن.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم