الثلاثاء, 28 يناير 2020 01:59 مساءً 0 207 0
خبير سياسي: بعض منسوبي العهد البائد في المؤسسات بدون مؤهلات يضعون المتاريس في مسار الإصلاح
خبير سياسي: بعض منسوبي العهد البائد في المؤسسات بدون مؤهلات يضعون المتاريس في مسار الإصلاح

الخرطوم: أخبار اليوم
 دعا الخبراء السياسيون والمحامون وقيادات منظمات المجتمع المدني السوداني لجنة تفكيك النظام البائد وإزالة التمكين بالحذر من ممارسة تصفية الحسابات بشرعية تفكيك الدولة العميقة وتوزيع عناصرها في الخدمة المدنية بالتعينات والمحاصصات.
وما تزال لجنة تفكيك النظام البائد وإزالة التمكين تواصل مهامها لتفكيك الدولة العميقة حسب صلاحياتها بالقانون لإزالة التشوهات التي تركها القطط السمان من منسوبي المؤتمر الوطني وإعادة بناء روح الوطنية لدى الشعب، وبالأمس تم إعفاء (16) قياديًا من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بحجة الإصلاح السياسي.
وأعلن الحزب الشيوعي رفضه لاستبدال التمكين بتمكين آخر وقرارات فصل أو تعيين أشخاص بدوافع سياسية أو حزبية، واستند الحزب الشيوعي في رفضه للتعينات والمحاصصات على وثيقة إعلان الحرية والتغيير التي نصت على إعادة هيكلة الخدمة المدنية والعسكرية بصورة تعكس القومية وعدالة توزيع الفرص دون المساس بشروط الأهلية والكفاءة.
فيما حذر الخبير الإستراتيجي في العلوم السياسية دكتور محمد علي تورشين قوى إعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين من استخدام القانون كذريعة في تفكيك النظام البائد وتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين بشرعية الثورة والتلويح بتحرك لجان المقاومة في مواكب مليونية.
وقال تورشين: هناك عدد كبير من منسوبي المؤتمر الوطني في مؤسسات الخدمة المدينة بدون مؤهلات وكفاءة لإدارة الدولة، وبعد إسقاط النظام البائد باتوا يضعون العراقيل والمتاريس في مسار الإصلاح الاقتصادي دون مراعاة لمعيشة الناس، فلابد من إعفائهم من مناصبهم لتحقيق العدل واحترامًا لكرامة الناس وصونًا لمكتسباتهم، وحتى يتسنى استرداد الثروات المنهوبة من خيرات الشعب.
ويمضي تورشين قائلًا: «ليس من الطبيعي أن يقوم الشعب بالثورة وإسقاط المؤتمر الوطني والنظام البائد ويترك منسوبي الحزب البائد بيدهم مقاليد السلطة»، الثوار لن يهدأ لهم بال حتى يتم تفكيك النظام البائد صامولة صامولة، ولن يقبلوا بأن يكون المؤتمر الوطني جزءًا من الفترة الانتقالية في السودان.
وما تزال لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 تواصل مهامها في إدخال الفرحة في نفوس الثوار بتفكيك الدولة العميقة وإعفاء موظفين تابعين للنظام البائد ومصادرة  وإيقاف مؤسسات وشركات وهيئات قيد التحقيقات، وفي الوقت نفسه تزرع الحزن والتعاسة والخوف في نفوس القطط السمان من المستقبل المجهول.
بالأمس أصدر مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون رشيد سعيد يعقوب قرارًا قضى بإعفاء (16) قياديًا من إدارات الهيئة المختلفة، وكلف في محلهم آخرون في إطار الترتيبات الخاصة بأعمال الهيئة والإصلاح السياسي بالبلاد.
وفي الاتجاه ذاته قال القيادي بقوى الحرية والتغيير المحامي ساطع الحاج إن لجنة تفكيك النظام البائد وإزالة التمكين تواجهها صعوبات ومتاريس قانونية تتمثل في نقطتيين شاقتين تتعلق بتفكيك التمكين، بجانب إعادة المجالس التشريعية من لجان المقاومة والمرأة والقوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير من القوى غير الموقعة.
يذكر أن قطاعات واسعة من الشعب السودان عبرت عن فرحتها بقرارات رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان بتشكيل لجنة لتفكيك الدولة العميقة، وخرجوا في مسيرات عفوية في عدد من الولايات فرحًا ببدء الخطوات العملية لتصحيح الأوضاع في البلاد من خلال القانون الذي سيتيح الانتقال من تجيير كل الدولة لصالح حزب معين إلى دولة الوطن.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير