الأثنين, 10 فبراير 2020 01:44 مساءً 0 329 0
أجراس فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض

عاصم البلال الطيب

مجموعة  معاوية البرير جرعة ضد سفاية الشمالية

فأسه السهر
الثالثة صباحا،لم اخلد قبلها لنوم بات بيننا تنافي وتجافى إلا في الأرائك والكراسي، ساعتان او ثلاث من جملة ال٢٤ آوي فيها لإغماض عينيين دموعهما لا تكف من شدة وطول السهر والجد والتعب، الثالثة صباحا جمعتنا الماضية شرعت فى الإستعداد لمغادرة سكنانا الفانية لبلوغ وجهتى مقر مجموعة معاوية البرير بقاردن سيتي بالخرطوم لدي الرابعة صباحا موعدا للإنطلاق برا للولاية الشمالية ولدنقلتها عجوزا وصبية ؛نخلة وصبيطة،إلفة دافقة تغمرنى في هذه الساعات التى شاركتني حياتى واحتطابي سعيا صعبا وطلبا للرزق  فأسه السهر، كنت في الشارع والرابعة صباحا لم تبلغ،بواقي ليل شتائى  كئيب نابغى طويل:
كليني لهمّ يا اُميـــــمةَ ناصــب
 وليــــــــل أقاسـيه بطيء الكواكـب
تطاوَلَ حتى قلتُ ليس مُنْقَـــض
وليس الذي يرعى النجــــوم بآيـــب
ليل يصاهر بظلام غير دامس ساعات الصباح تلك التي فيها من ينهض لصلاة وقيام و واحتطاب مثلى ودوننا من يغط في نومه او في حبه وعشقه يتمطى، وهناك من ينشط للسرقة أو يصطف للتزود بخبز الدقيق أو بنزين مشتقات الوقود. بلد العجائب.
نومات متقطعات
قبل بلوغ الوجهة، ضربت شمالا قاصدا الدروشاب لاحس ولا خبر في النواصى والطرقات لتلك الجموع  المتراصةالمأزومة، لله درهم وارواحهم المعذبة واجسادهم المهدودة تسكن ليلا وترتاح ولو بنومات متقطعات متهدجات،يغفون ولا يعلمون على ماذا يفيقون، بلدهم في مهب رياح عاتية نفاخها مفتوح  علي كل المفاجآت، تخنقهم الصفوف وتؤزمهم حالات إنسداد الآفاق، نهبت الأرض  شاردا يعيد تركيزى ضوء سيارة صارخ لا يناسب شعاعه شوارع المدينة، صديقى عبدالعظيم صالح يهاتفني مرة وأخري يستفسرنى عن مسافة بعدى عن داره، فهو رفيق كان في الرحلة فى معية  مجموعة معاوية البرير بقيادة الحاج معاوية البرير كما يناديه ملاكها، ملاك بالإحساس والروح والتوادد والرحمة بين العاملين في المجموعة الذين كل ما نحتك بهم نعرف سر النجاح، ليس من فوارق تعينك على تحديد درجاتهم الوظيفية وجمعهم يتبارى للترحاب والخدمة بذات الإيقاع، دخلت الدروشاب والصمت والسكون يلفانها و تجمعات الناس في  اسواقها وكناتينها مواقع اشباح، لم يلتقني آلا واحد يحمل مسبحته يقصد بيتا من بيوت الله، بث طمآنينة في نفسى، بدت الدروشاب التي اعرفها في تلك الساعة حي آخر، حتي منزل عبدالعظيم من طعمت فيه وسُقيت ضللته حتى بصدفة إهتديت، بعدئذ رافقنى عبدالعظيم اسفر الصبح قبل موعد إسفاره وهدأت الثائرة، عبدالعظيم بهدوئه ينسيك كل ما سواه ويحثك ويحضك للحكي، السماع للإخر سحر عبدالعظيم وسر جاذبيته، وجود أحدنا في رحلتنا تلك يشجع الآخر عليها وما بالك والرحلة في معية انبل من عرفنا ورافقنا من رجال مال أعمالنا الوطنيين، معاوية محمد احمد البرير يتوافر علي كل أسباب الإحترام والتقدير، لم يزده المال  إلا ثمرا وانسانية حيية.
أسباب الترفيع
الإنضباط والدقة واحترام الزمن العنوان الابرز لمجموعة شركات معاوية البرير، كنا على يقين وثقة أن رحلتنا في معية المجموعة تبدأ الرابعة صباح الجمعة، واول الحاضرين الحاج معاوية البرير الذي يرسى ادبا رائعا في دنيا الاعمال دال على الاصالة والعراقة، الكل فى الموعد آلا انا وعبدالعظيم بسبب ضياع معالم الوصول هناك، بينما تجربة الحى المثالى قاردن سيتي الهبت حماس زميلى عبدالعظيم صالح ليقودها هناك فى الحى الهادئ
وجدنا في انتظارنا الزميل مصعب محمود الدينمو المحرك لاعلام المجموعة واثنين من قياداتها الشابة هيثم وقاسم، الحاج معاوية والزملاء عثمان ميرغني ومصطفي أبو العزائم تحركوا فى الموعد المحدد، فى مثل هذه الساعة ينهض رجل مال واعمال وطنى مصطحبا معه أكبر وفد إعلامى شاهدا على نشاط إنسانى مجتمعى متقدما لمجموعة معاوية البرير التي ظلت ترفد المجتع  هناك فى الشمالية وغيرها بخدمات جسام وكبار دونما إرتباط بما يعرف بواجب المسؤولية المجتمعية، اذ تلبية لنداء من قيادات دار العوضة إستجابت مجموعة معاوية البرير بتشييد مستشفي من شدة إنبهاره رفعه مع الإفتتاح الجنرال الوالى الساعورى صاحب القرارات الميدانية لمستشفى ريفى ملتزما باسباب الترفيع، هاهو رجل أعمال وطني ومستثمر في زراعة بلده يستفز واليا ميدانيا بقرار الترفيع فى بادرة مطلوبة في هذه المرحلة التى تتطلب محاربة البيروقراطية التى تجاوزتها مجموعة البرير بأعمال  من صميم واجبات الدولة لكنها اريحية مواطن صاحب مال مهموم ببلده  مغامر بثروته لصالح خير اهل بلده.... ولسفاية شماليتنا عودة.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم