الثلاثاء, 11 فبراير 2020 03:17 مساءً 0 203 0
البرهان والتطبيع.. عنتيبى ..بادرة صراع بين العسكر والمدنين (2/2)
 البرهان والتطبيع.. عنتيبى  ..بادرة صراع بين العسكر والمدنين  (2/2)

بقلم حميدة بشير

ان اسرائيل باعتبارها قاعدة رئيسية للنظام العالمي الراسمالي لها اهداف يجب تحقيقها تتلخص في الآتي....
تدعيم وترسيخ بنيتها الداخلية عن طريقة الهجرة المنظمة حيث هناك مثال حي في السودان ابان نظام نميري الذي يتعلق بترحيل الفلاشا
ثانيا التوسيع الجغرافي في الأراضي العربية.
ثالثا تدمير كل محاولة يقوم بها العرب للخروج علي الترتيبات الجغرافية  والسياسية والاقتصادية
رابعا  إقامة شبكة واسعة ومعقدة من العلاقات الدولية الرسمية والغير رسمية تساعد على دعم الهجرة اليهودية الي فلسطين  وهذه المهام مربوطة جدليا  بالاسترتيجية العليا للنظام الرأسمالي
فالتطبيع مع الكيان الصهيوني اهدافة معلومة لدي الجميع ان كانت توسعية او عنصرية فهناك  دول وبضغوط من الولايات المتحدة الأمريكية اجبرتها علي التطبيع وهي الاردن مصر الامارات والبحرين ماذا جنت من التطبيع فالنظرية الصهيونية منسجمة تماما مع المذهب البرجماتي فماذا  استفادت تلك الدول من الناحية الاقتصادية او السياسية خسرت سياسيا مع شعوبها .....
فلقاء البرهان مع بنيامين نتنياهو حقيقة كان صدمة للشعب السوداني وقواه السياسية واحدث ربكة سياسية في جميع الاوساط السياسية المحلية والاقليمية وايضا علي مستوي الحكومة الانتقالية فبدأ رئيس مجلس السيادة بوضع المبررات حول اللقاء والتي تتلخص في صيانة مصالح الشعب السوداني بالاضافة الي الامن القومي للبلاد  والخروج من الازمة الاقتصادية ورفع العقوبات الاقتصادية ورفع اسم السودان من الدول الراعية للارهاب فهذه كلمة حق أريد بها باطل....
فعندما وقع نظام الإنقاذ اتفاق نيفاشا ماهي الفوائد التي جناها نظام الإنقاذ استقطاع ثلث مساحة السودان ومازالت الازمة الاقتصادية تراوح مكانها...
فلقاء البرهان فيه كثير من المغالطات السياسية حكومة لا تدري هدف الزيارة واللقاء ورئيس مجلس السيادة يقول انه تحدث مع حمدوك فلماذا لا يسطحب وزير الخارجية فمن هذا التصرف اتضح بأن هناك مركزين لاتخاذ القرار الجانب المدني الجانب العسكري فالدولة لها مركزين لاتخاذ القرار هذه بادرة صراع واضح بين العسكر والمدنيين وهل التطبيع يحسم الازمة......
فدعونا نحدد معالم الازمة.. هي ازمة اقتصادية بامتياز  وازمة سياسية فكل المؤشرات التي قادت الشعب السوداني للاطاحة بنظام الانقاذ الآن متوفرة بصورة كبيرة فهذا سوف يؤدي إلى صراع في داخل مراكز السلطة بين المدنيين والعسكر وهذا واضح في انحياز الجانب العسكري عبر تلك التصريحات التي تناولوها في الاعلام...
وهذا يؤشر لسنة أولي سياسة بأن الزيارة مخطط لها من خارج الحدود لعودة العسكر للسلطة بحجة عدم استتباب الحالة الامنية ونرجع الي حديث البرهان إذا اعلم حمدوك بالزيارة تبقي كارثة فينبغي تنحي حمدوك والبرهان من السلطة لأن البرهان تجاوز صلاحياتة التي كفلها له الدستور الانتقالي وحمدوك تنازل عن صلاحيات مجلس الوزراء واخفي هدف الزيارة عن الشعب السوداني فهذه  مؤامرة علي الشعب السوداني.....
فهل حسم الازمة الاقتصادية تحل عبر الدعم الخارجي والي متي نعتمد علي الدعومات الخارجية فإذا كان تعداد السودان أربعين مليون فكم عدد الخبراء الاقتصاديون  فالحل يكمن في التخطيط الإستراتيجي للاقتصاد عبر عمل ممنهج ورؤيا علمية مدروسة من كل الجوانب... صحيح السودان بلد غني يحتاج إلى استقلال مواردة بالصورة  العلمية مربوطة بالاحصاء في كافة الجوانب الزراعية والحيوانية والصناعية التعدينية فإذا لم نحل الازمة الاقتصادية ومعاش الناس تكون معالم الارتداد علي الديمقراطية كل اركانها اكتملت فلا بد علي الشعب ان يتيقظ ...الردة القادمة لانها ستكون أدهي وامر والتي يدبر لها من الخارج...
دعونا نقول الشعب اقوي والردة مستحيلة ولكن بشرط ان تتخلي الحكومة الانتقالية عن سياسة العزل والاقصاء واختم لن ترضي عنك اليهود حتي تتبع ملتهم...

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير