الاربعاء, 12 فبراير 2020 03:57 مساءً 0 85 0
استجوبته المحكمة لساعتين: توجيه تهمة القتل العمد لضابط شرطة
استجوبته المحكمة لساعتين: توجيه تهمة القتل العمد لضابط شرطة

الخرطوم : ميادة علي
وجهت محكمة جنايات الخرطوم شمال أمس تهمه القتل العمد لضابط شرطة بربته ملازم أول المتهم بقتل الشاب (عزمي فتحى)  رميا بالرصاص بالشارع النيل إبان اندلاع ثورة ديسمبر التي أطاحت بالنظام السابق حيث وجه اليه القاضي اتهاما قال فيه (انا القاضي أسامه حسن اتهمك بأنك بتاريخ 30/5/2019 قد قمت بالاعتداء علي المجني عليه بإطلاق اعريه ناريه إصابته باعلي العضض الأيسر واخترقت الصدر وأصابت أسفل الإبط الأيمن مما سبب تهتك في الاعشاء الصدريه وادي ذلك لحدوث نزيف دموي حاد تسبب في موت المجني عليه وكنت قاصد ذلك او كان عليك أن تعلم بأن الموت نتيجة راجحة لفعلك وبهذا تكون قد ارتكبت فعلا مخالفا لنص المادة 130 من القانون الجنائي والمتعلقة بالقتل العمد ، ورد ممثل الدفاع بأن موكله غير مذنب وكان يمارس حقه في الدفاع عن النفس ويمثل ذلك في حق الدفاع الشرعي بالاضافه بأن المتهم كان يؤدي في واجبه المهني فهو ضابط شرطة ودفع ممثل الدفاع ايضا بالمعركة المفاجئة والاستفزاز الشديد المفاجئ  ولديه البينة علي ذلك التي تتمثل في عدد من شهود الدفاع.
**لأكثر من ساعتين :
وقد استجواب القاضي المتهم لقرابة الساعتين من داخل قفص الاتهام هو يسرد كل التفاصيل التي دارت يوم الحادث حيث  أقر اعترافه القضائي الذي تلاه له القاضي ، ومن ثم قال ضابط الشرطة انه كان متواجد بقسم شرطة بري بيوم الحادثة وحوالي الساعة الثانية عشر ليلا تلقي اتصالا هاتفيا من سيدة لديه بلاغ لديهم بالقسم وأخبرته بأن المتهم الذي تود القاء القبض عليه متواجد بمكان معين بشارع النيل .
** أمر قبض
 وذكر المتهم بأنه قابل السيدة بالشارع النيل  وتحرك معه بواسطه عربتها لتنفيذ أمر القبض وعندما وصلنا الي الميدان الذي يقع بالقرب من برج الإتصالات حيث يتواجد فيه المتهم، وهناك تفاجأ بوجود زميله بالعمل يقف بالقرب من عربتها فأخبره بما جاء اليه، وأشار المتهم ان زميله إجرى اتصالا وعلم من خلاله بأن المتهم المراد القبض عليه لم ياتي ، ومن ثم اوضح بأن السيده أخبرته بأن المتهم موجود بمسبح القراند هوليدي فيلا وعلي الفور تحركوا بواسطة عربه زميله الي هناك إلا أنهم وجدوا المسبح إغلاق أبوابه ، وبعدها عادوا الي الميدان لاخذ عربه السيدة للعودة الي القسم إلا أن زميله دخل عبر فتحه بالميدان الذي وقع فيه الحادث وعندما سألته عن سبب توقفه اخبرني بأن المجني عليه متواجد بهذا المكان وطلب مني عدم النزول وفرد عليه المتهم ( احسن زاتو انا ما عايزو يعرف اني هنا)  
** إصرار وإلحاح
وواصل الضابط حديثه بأن زميله توجه نحو مجموعة من الشباب وعندما تأخر في العودة اتصلت عليه لمرتين وعند عودته اخبرني بأن المجني عليه يريد مقابلتي ورفضت ذلك بشدة وأثناء إصراره والحاحه لي بالنزول من العربه حضر المجني عليه ومن قام زميلي بفتح باب العربه لي ثم نزلت وسلمت علي المجني عليه الذي طلب التحدث وامسكني من يدي وذهبنا سويا الي مكان مظلم عندها طلبت منه التوقف والتحدث هنا وقال المتهم بأن المجني عليه تحدث معه بشكل عام عن مايحدث من ممارسات داخل الحراسات بالقسم  وقال له حرفيا( الحقاره البتعلوها في القسم دي شنو وقال ليو كنتم عايزين تخلوا لي ملابسي ) ونفي المتهم علاقته بذلك وانه كان داخل استراحه القسم عندما كان هو بالحراسه، وذكر المتهم أن المجني عليه خنقه من ملابسه وحاولت تهديته لكنه دفعني الي المكان المظلم وفي تلك الأثناء حضر زميلي وطلب منه افلتي لكنه هدد بقلتي ومن ثم احتشد جمع من الأشخاص فأصبحت بالوسط وبعدها طلب المجني عليه من أحد اصدقاءه احضار شيء من العربه ، وبتدخل من بعض الأفراد تم فك الاشتباك وأخذ المجني عليه بعيدا مني ، وعند تحرك المتهم لعربه السيدة تفاجأ بأن المجني عليه يجري نحوه حاملا (عكاز) بيده علي بعد حوالي 25 متر وأبان أنه طلب من الأشخاص الذين يحيطون به وكانوا يحملون (الطوب) إيقافه إلا أنهم لم يفعلوا ذلك واوضح المتهم بأنه لم يجد سبيلا لخروج من مكانه نسبه لأنه محاط بمجموعة من الأشخاص وخلفه حائط وان المجني عليه كان متوجه اليه لذا قام بإخراج الطبنجه الخاصة واطلاق طلقه بالهواء لإيقاف المجني عليه الذي واصل التقدم نحوه ليقوم بإطلاق الثانية بالأرض ولكنه لم يتوقف فقررت اطلاق الرصاص الثالثة برجله لكي امنعه من الوصول إلي وعلي بعد اكثر من متر اطلقت الطلقة الثالثة وبعدها لم اشاهد المجني عليه وأشار المتهم بانه كان في حاله هلع نسبه لكثرة الناس وبعضهم رشقوه بالحجارة لذا لم يدرك ما حدث ومن ثم توجه الي الشارع الرئيسي ووجد نقطة ارتكاز لأفراد الشرطة وسلم نفسه لهم وأضاف بأن الحكمدار احضر عربه دوريه أقلته الي قسم الشرطة بري وهناك اتصل علي زميليه الذي اخبره بأن المجني عليه لديه اصابه طفيفة باليد ولكنه علم بعدها بأنه توفي وليقوم علي الفور بإدخال نفسه بحراسه القسم وإغلاق الباب عليه.
 **مواقف سابقه
وأشار المتهم في استجوابه بانه قابل المجني عليه ثلاثة مرات قبل يوم الحادث اولها كانت بقسم شرطة الأوسط عندما أحضر له المجني عليه وهو يحمل طنبجه دون ترخيص وأفاد المتهم بأن اخلي سبيله بعد ان علم منه بأن لديه ترخيص لكن تركه بالمنزل ،أما المره الثانية عندما حضر المجني عليه بالقسم ليقوم بعمل ضمانه لفتاتين من أصدقاءه كانتا موقفتين علي ذمه بلاغ تعاطي الخمر (سكر) ، أما المرة الثالثة كانت أثناء ارتكازه مع بعض زملاءه في استوب بمنطقه الديم بالخرطوم وحوالي الساعة الثانية صباحا حضر المجني عليه وتهجم علي أحد زملاءه لذا تم اقتياده مع آخرين لقسم الشرطة ودون ضده بلاغا وأشار المتهم بأن زملاءه هو دون من البلاغات نافيا علاقته بها وانه ذهب بعد ذلك الي استراحة القسم .

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير