الخميس, 13 فبراير 2020 00:40 مساءً 0 211 0
أجراس فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض

عاصم البلال الطيب

معاوية البرير بعيدا عن البهلوانية

شامة الخد
ارتسمت فى وجه الحاج معاوية البرير أمارات متحدة عاتية التأثر بالمشهد والتأثير فيه، غلالات صدق كست وجه الرجل لدى  إعتلائه منصة مخاطبة إحتفال إفتتاح مستشفاه بدار العوضة بدنقلا شامة خد الولاية الشمالية، وجوه دار العوضة تستغرقك  تفاصيل حضاريتها الموغلة فى التاريخ، جذبت أنظار الحاج معاوية فتفرسها وتمعنها واكتشف فخامتها مقابل منشأته الباذخة حتي لفه حياء من شيد صرحا أقل قامة من أهل دار العوضة من أحسنوا الظن به ولم يخذلهم وصادقا كان غير متواضع متكلف والعوضة بهاء وجمال واناقة نفس سوية ورضية، وشخصية مزيج وولاَيتهم  تحادد ولايات نظيرة سودانية وأخر حدودية مما أضفى عليها خصوصية وقيمة مضافة.
الفاكهة الممنوعة
مجموعة معاوية البرير إختارت الصعب بالإستثمار فى اراض بالشمالية لم يمسسها قبل إنس ولاجان،الزراعة فى الولاية الشمالية  هي بوابتنا لدنيانا المفقودة وفاكهتنا الممنوعة إن احسناها أحسنت وأجزلت، ملكية الاراضي لم تقف عائقا أمام مجموعة معاوية البرير مسنودة بهمة وال همام اللوء الساعورى وبعلو كعب فهم مواطن الشمالية العريضة بأهمية المستثمرين لإحياء وإيقاد نيران الزراعة كما تقابة الفقرا والقرآن، مجموعة البرير ليست غافلة عن التعقيدات الإستثمارية لكنها آثرت تشجيع رأس المال الأ جنبى للإستثمار فى الزراعة فى السودان ليكون سلة غذاء العالم، واقعا معاشا وليس شعارا وبهلوانا.
محبة الإنسان
المجموعة لا تتبع البهلوانية السودانية السياسية مفسدتنا الكبرى، َتنتهج العلمية والتقنية امتدادا لتاريخ عصامى عملاق وخلاق، إصطحاب الحاج معاوية البرير لافراد من أسرته بينهم إحدى كريماته واحفاده لرحلة دنقلا الشاقة لحضور إفتتاح مستشفى دار العوضة الريفي ولإرساء حجر الاساس لنظيره بالتيتي قبالة شريان الشمال فيه من الدلالات والرسائل العظيمة التي يرسي احجار وزوايا اساسها ود البرير معاوية لنظرائه والاجيال القادمة من رجال أعمال المستقبل، اعلنها الحاج معاوية البرير لأهالى الولاية الشمالية من نالوا إعجابه إنى لست بمستثمر بل منكم وفيكم ولسان حاله يردد بورك فيكم، في قهوة الملتقى جالسنا الرجل منتشيا في طريق العودة معربا عن سعادته بما وفق في عمله حبا فى اهل الشمالية من يصفهم بأهل الحضارة، نام الحاج معاوية البربر ليلته تلك قرير العين وفى جعبته واحلامه خيرا وفيرا يغدقه للسودانيين قاطبة، نام وفي نفسه شيء من محبة للآنسان ما دارت بالأرض الأفلاك وغردت البلابل على الأفنان.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير