الخميس, 13 فبراير 2020 02:17 مساءً 0 150 0
بروفيسور بوب يصف الحكومة بالفشل في إدارة الدولة ويحذر من الانهيار الاقتصادي
بروفيسور بوب يصف الحكومة بالفشل في إدارة الدولة ويحذر من الانهيار الاقتصادي

خبراء : مطالبة لجان المقاومة لحمدوك بمعالجة مشكلات الراهن السياسي خلال فترة أسبوع .. غير موفقة

الخرطوم : أخبار اليوم
استهجن بروفيسورعصام عبدالوهاب بوب الخبير الاقتصادي المعروف استمرار وزراء الحكومة الحالية وبقاءهم برغم فشلهم الذريع في ادارة الدولة والاصلاح إداريا واقتصاديا الامر الذي ادي الي تفاقم الازمات الاقتصادية والسياسية معا. وتساءل عن اي مصير ينتظر اهل السودان وهل من مخرج للضائقة المعيشية ام انها بادرة للمجاعة التي ضربت البلاد من قبل .
وعاب بروفيسور بوب علي الحكومة انعدام الشفافية وادلائهم بتصريحات ووعود ليست صحيحة. كما سبق ان وعد كل من وزير المالية ووزير الصناعة والتجارة وغيرهم من وزراء الحكومة، وقال بوب ان المدة التي وعد بها وزير الصناعة والتجارة ال(21) يوما لانقشاع ازمة الخبز قد انتهت وكما هو المتوقع لم يستطيع الوفاء بالوعد وكذلك لم يقدم استقالته رغم تفاقم الأزمة.
واشار بوب الي ان الازمة ازدادت سوء واصبحت طاحنة وزادت من معاناة الانسان السوداني وهذا الامر ليس حصريا  في العاصمة فحسب وانما في كافة  اقاليم السودان المختلفة ، وهذا يوحي بنظرية ان الحكومة عاجزة لاتقوى علي اي فعل او قول. ويرى بوب ان المؤتمر الصحفي الذي نظمة وزير المالية البدوي نجد فيه الكثير من العبارات الانشائية والوعود التي لا يمكن الوفاء بها وان عرض الميزانية لم يكن موفقا وهناك الكثير من نقاط الضعف مثل حديثه عن ان هناك وزارات مازلت تجنب الأموال. اذا كان هذا صحيحا فماذا لم يقدم فيهم بلاغات سريعة بتهمة تخريب الاقتصاد الوطني. وبمثل هذا التصريح يدل علي جهله بوظيفة وزارة المالية في أنها الوالية علي المال العام. والمضمون الاساسي فيه ان صرح البدوي بانه لايستطيع ولايقوي علي الايفاء بوعده فيما يخص زيادة المرتبات. احمد الله انه فهم ذلك لأن هذا سيؤدي الي مزيد من التضخم  وبصورة جامحة. وقال بوب انه بذات النسق وذات الحجة فان البدوي سوف يعجل من ارتفاع مستويات التضخم وهذا امر سبق ان تحدثنا مرارا وتتكرارا عنه ، وان زيادة المرتبات لم تفي بحاجة المواطن السوداني من قبل وانه ارتفعت المرتبات بمقدار بسيط ولم يتم العمل علي استقرار الاسعار فسوف ترتفع مستويات التضخم بمتوالية هندسية .
وقال بوب ان كل تصريحات وزير المالية التي يدلي بها عبارة عن محفز لزيادة معدلات التضخم وارتفاع قيمة العملة الحرة مقابل الجنيه السوداني والذي اصبحت تكلفة طباعته اعلي من قيمته السوقية واضاف بانه  ليس هكذا يتم معالجة الاقتصاد السوداني المتهالك وان ما سبق فعله خلال الشهور الستة الماضية كان وبال علي قدرة المواطن في الحياة .
وحذر حكومة حمدوك من طوفان الانهيار الاقتصادي وانعدام الموارد الضرورية الذي يؤدي بالبلاد الي مضاعفات كبيرة لايمكن اصلاحها بعد فوات الآوان .
وطالب الحكومة الانتقالية بالتعجيل بالرحيل وتقديم استقالاتهم عاجلا ، لان  هذه  ستكون الخطوة الاولي لمحاولة الوصول الى حكومة تكنوقراط ، حكومة الديمقراطية وليست المحاصصة المبنية علي اشخاص ليس لديهم القدرة الادارية او المعرفة الفنية في كيفية ادارة الدولة .
وجزم ان ذهاب حمدوك بخطاب الى الامم المتحدة بغرض فرض الوصاية علي السودان ان هذه الخطوة تعد اعتراف كامل الدسم بفشل الحكومة الذريع في ادارة الدولة .
واستهجن بوب علي الحكومة انعدام ادبيات الاستقالة وقال ان هذه الثقافة غير موجودة في السودان ، ولكنها هي صميم الضمير والاعتدال الحق الذي يقدم القدرة علي اصلاح الموقف .
من جهتهم إعتبر خبراء سياسيون إمهال لجان المقاومة مدة إسبوع لرئيس الوزراء د.عبدالله حمدوك لمعالجة مشكلات الراهن السياسي والإقتصادي بالبلاد خطوة غير موفقة بالنظر لطبيعة القضايا الشائكة والتحديات التى تواجه الفترة الانتقالية.
وقال الاستاذ عثمان ابراهيم الطويل رئيس تيار المستقلين الوطنيين الاحرار ان هذه المدة قصيرة ولن يستطيع حمدوك الوفاء فيها بكل هذه المطالب والإلتزامات داعيا لجان المقاومة للصبر على حكومة الثورة كما صبرت من قبل خلال مقاومتها لنظام المخلوع. وأقر الطويل بالصعوبات والتحديات الاقتصادية التي تواجه الحكومة ولكنه قال ان ذلك لايعفي الحكومة من الاجتهاد والمثابرة من أجل إيجاد حلول عاجلة للأزمة المعيشية الطاحنة التي يعيشها المواطنون حاليا.
وإعتبر الاستاذ نجم الدين دريسة الخبير في الشؤون السياسية أن رئيس الوزراء أمام إختبار حقيقي خاصة بعد أن تسلم مذكرة مليونية لجان المقاومة لجهة ان المذكرة تحتوي على عدة مطالب لابد من العمل على إنجازها وتنفيذها وأضاف " على رئيس الوزراء إظهار روح الجدية والمثابرة بشأن تنفيذ هذه المطالب الرامية لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة". وقال إن مدة اسبوع غير كافية لتنفيذ كل هذه المطالب لأن بعضها ليست ذات طبيعة تنفيذية محضة
و إمتدح دريسة إستمرار الحراك الشعبي والزخم الثوري من أجل حماية الثورة من الاختطاف او السرقة مبيناً أن هذه الثورة تختلف عن الثورات الأخرى التي حدثت في السودان وذلك لأن ثورة ديسمبر ثورة محروسة بالشباب والثوار ومن الصعب إختطافها او سرقتها.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

الكاريكاتير