الأثنين, 02 مارس 2020 00:30 مساءً 0 188 0
أجراس فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض

عاصم البلال الطيب

كل شي بالراحة

في مسرح شاطئ الراحة «1-2»

حقائب مسافرة
غضبان أسفا غادرتها الخرطوم، حالها لا يسر وهذا مبعث غضبي، أهلها سودان مصغر يعانون وذاك مصدر أسفى، استودعتها بمن فيها الله وودعتها وإليها أعود أو لا أعود، فخامرني إحساسان،فى ردهات المطار وجوه الناس حقائب مسافرة واخري بين مودعة ومستقبلة، وجوه تتلون وأحاسيس الحالات، تبدو المغادرة مستبشرة،والمودعة معانقة أما المستقبلة فمتأنقة، المطار معترك حياتي مصغر، قاصدا كنت دبى معبرا لابوظبى، طائرتى فلاى دبى ذات عبقرية  قيادة الإمارة الإعجوبة والإثارة، تكفل لها عددية مسافرين ولا أكثر، فكما الجنون الإدارة فنون، تطرح الإدارة خيارات للسفر، من أرادها بأقل كلفة فله ومن ارادها نغنغنة فهي له وفرق الكاش عنوان التلاقى والإفتراق، مصعب محمود صديقي وزميلي الأصغر، كاريزما القيادة فيه متجذرة، سبقني للمطار مودعا ومرتبا أمرى،مصعب من قلبه يعاملني بحب ككبيره، يبعثك إلى عوالم الدعة والراحة والطمأنينة ويحملك علي الراحتين، يعلم هو كم يسعدني وجوده مسافرا في ذمة الله، لم يدعنى مصعب وحيدا تتناوشني تتجاذبنى هواجس وظنون الترحال والأسفار تجارب متجددة، ملأ المطار وحده أهلى وأصدقائى وتلك اللوحة الغامضة الساحرة الباسمة، ملأنى مصعب أحاسيس وهو يودعنى سهلا وهيأني وجدانا وشعرا ونثرا،ودعنى معاتبا كما العزيز الهندى عزالدين وانتصار الشاعرة وآخرين لاختتامي مقالتى الراتبة هذه يوم سفريتى تحت عنونة أبوظبي عكاز العرب ،اختتمتها:غادرت الخرطوم ليلا مستدبرها غارقة فى ظلمتها، مستقبلا ابوظبى مستشرقا، ادخلها تغمرنى صباحات أنوارها، هو حب المدينة العريقة متغلغل فيه، معاتبوني رفضوا الإشارتين لما فيهما من إيحاء وإن قصدت ورميت الإشارة لزمن المغادرة، مغادرة للخرطوم وليلها قد جن، ووصول ابوظبى وضياء صباحها يغمرها، أيقنت لست ذكيا وفهم المعاتبين وطنية مقدرة لما لم أقله صراحة، غادرت غضبان اسفا، والناس من ورائى مصطفة كل يومهم.
تثرية الوجدان
وجهتى دبي وطيرانها الاميري لايتخطاها، مقصدى ابوظبى،دعوتى من العزيز عمر السعيدى رئيس قسم العلاقات الاعلامية بلجنة ادارة البرامج الثقافية  في العاصمة الوضيئة أبوظبى،المناسبة حضور شاعر المليون حلقة تتجدد كما أوكسجين الهواء فى مسرح شاطئ الراحة الفخيم الذي يتسلل لصفوفه لواذا الشيخ محمد بن زايد، الشعر النبطى علامة فارقة بين المتنافسين من بينهم سودانيون خرجوا من ادوار مضت بعد بلاء حسن، القوة الناعمة مخترع لغوى إماراتى لتسجيل حضور في كل محافل الدنيا والإنسانية، والشعر لدى الإماراتيين ولطائفه وسائل لغايات كبرى لإعمار الحياة الدنيا، شعر نبطى ينبض بالحب والوفاء، يرسم برنامج المليون شاعر خارطة إنسان ليتحضر ويتقدم بتثرية الوجدان، شباب مُثل من بلدان الجوار يتبارون فى تشنيف الإذنين،يفوزون للشعر والأدب والمعاني الراقية بسلاسة وطلاقة وينسابون مشاعر وأحاسيس الآن فلتبوح وتتضوع، مشاعر تبنى الأمم، مشاعر تتبنى كل منساب كما الطريق بين أبوظبي لدبى، شارع الشيخ زايد الذي لا تجرؤ إشارة ضوئية لقطعه بين الإماراتيين، تبلغ من بين الجسرين الظبيانيين في لمح البصر، تلك الفاتنة دبى، كل شئ يمضى بنظام وتراتبية،تقطع ليلا مخيما بين الجسرين،فلا ينتابك خوف إعترانى وآنسات وسيدات يتجولن  بذات السلاسة والاريحية وخيفة بالفطرة توجست من مروري ليلا وحيدا، يأمن الإنسان هناك في الشارع العام على طفله الرضيع بالمعاني المتضمنة في محفل شاعر المليون .
جرس تهاني
سعدت أيما سعادة بترقية الصديق العزيز الناطق الرسمى باسم الشرطة العميد عمر عبدالماجد لرتبة اللواء شرطة في سياق الترقيات والإحالات فى أوقات ولا أشد وأصعب، سعادة اللواء تجربتنا الإعلامية معه مميزة وناجحة وقد احدث اختراقات في عديد الملفات الاعلامية ، ونتأمل وقد ترقى للواء  أن يبقي منحا  للإعلام خصوصية تتطلب ثباتا وزمنا حتي يتمكن من وضع نقاط لازالت  منقوصة على بعض الحروف.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم