الثلاثاء, 03 مارس 2020 01:19 مساءً 0 182 0
أجراس فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض

كل شي بالراحة

في مسرح شاطئ الراحة «2-2»

مرزوء ومرزوق
مرزوء بكل هموم الدنيا وثقالها، بلغت مسرح  شاطئ الراحة شامة خد ابوظبى المرهاء ووجنته جماهيرية مرزوقة بها جنباته، جلت البصر،فإذ بالمسرح مؤسسة متكاملة ردهاتها وممراتها إلا بدليل، ما كان صوت يعلو فوق صوت الشعر وصدحه، شاعر المليون، البرنامج الأشهر وسط محبي الشعر وقريظه وقريضه،لاصوت للموت يعلو هناك قريضا، كعب الناس والحياة والألق والجمال الأعلي فى مسرح شاطئ الراحة المقروض بيت شعرٍ وارد وادي عبقر،الشعر النبطي باسط هيبته فى خشبة مسرح الراحة تتخاطفه أضواء وفلاشات كاميرات النقل والبث المباشر لواحد من أصعب ولكن أروع ضروب الشعر وبحوره في جزيرة العرب وخليجهم،
قال زايد:
إن لذع بالطرف لي مكسي بدعايا
والهدب زافات ياللي  مظللنه
والحشا منهوب ونهوده نفايا
فايعات فوق صدره يزهينه
وان تبسم أوضحن ذيك الثنايا
كنهن در وحصابي منقينه
ثريد النظم
 شباب غير قنع بتراث أهليهم المبدعين مقنعين زيا وأدبا وشعرا يزينون ليالى مسرح شاطئ الراحة بقرض محكم نبطى بديع فيه أمهر مزاوجة بين فصيح وسائر لغة الضاد، هو ثريد النظم الشعر النبطى يتطلب فهمه غوصا في لججه لبلوغ مكامن درره،فسامعه يحتاج لمهارات فى فن الإستماع، شعراء بحر النبطي مهمتهم تبدو أيسر مقاربة مع سامعيهم بينما هم يتفنون كما الطير الرقيص مشقشقا من فنن لفننٍ، ولكل رقصة وشقشقة قصة وحكاية ورواية يتسلل لواذا للنهل منها والتعلم الشيخ محمد بن زايد ويندس محتلا مقعده بين جمهور مسرح الراحة مستذكرا علوم الحصص والدروس الأُول تراثا حقيقا بالحفظ في الصدور ودعوة للظبيانيين ممثلين للإماراتيين والعرب للإستمساك بعروتهم الوثقى، إذ هى سر تفوقهم ومضيهم قدما.
ذكريات نجيلة
 تذكرت عبقرينا حسن نجيلة في مسرح  شاطئ الراحة في ليلته النبطية تلك وبنية الطفرة التحتية الإماراتية العلامة الإنسانية الفارقة،ذاك هو برج خليفة يشهق تحديا في العلو يدهش، نجيلة في ذكرياتي في البادية سفره المتحفي التراثى المزود بصور قلمية ولا أنجع كانون ولا كوداك، يحكينا نجيلة المرافق لذاك الحاكم الإنجليزي المتعجرف بسمو تاج بلده ومليكته بينما هو للأرض ناهبا وضاربا قاصدا ديار الكبابيش، قافلته سياراتها دابات الأرض، تحين ساعة الوجبة في ذاك الفضاء والفلاء، فينصب خدام الحاكم مائدة طعامه بمفارشها وينثرون بانتظام شوكها وسكاكينها ولا ينسون ربطة عنق الحاكم حتي لا تتبلل هندامه بالثريد وما لذ من الطعام والنبيذ، يهتف دون جلبة وصوت عن بعد نجيلة محللا، إنها يا سادة تعليمات وأوامر عليا من قادة التاج البريطانى للحاكم حتى لا ينسى ثقافة بلده طعاما وهنداما فى بلود المستعمرين لذا نشروا ثقافتهم ووقوا أنفسهم شرور التأثر والنقل السالب من ثقافات المستعمرين، فما يجري في مسرح شاطئ الراحة تذكير إماراتي مهم بضرورة الحفاظ علي التراث اللغوى لما يحتوية من قيم ومثل ومعان أفاد النهل من معينها  شيوخ وقيادات الإمارات فبنوها إسطورة يحفل إنسانها الآن بالإبداع أمية للطاقات الإيجابية والإيحائية والخلاقة والوثابة بخفة َورشاقة تبدو في نهضة لكأنها مناصفة بين إنس وجن.
تابلوهات شعراء
 سمعت فرأيت كيف تلهب معانى شاعر مليون مسرح شاطئ الراحة رواده من كل الأعمار، لكأنى بهم فى حالة سماع وثبات إنفعالى، يهتفون يصيحون مع تابلوهات شعراء المليون وبينهم كان منافسا سودانيا غادر فائزا بالإطلالة في خشبة مسرح الراحة عريس شعر وقريظه، لجنة التحكيم درجاتها موزعة علي كل الصفات والمواصفات المطلوبة لمن يضرب علي صدره ويعلن نفسه مؤهلا لإعتلاء خشبة مسرح  الحياة والناس قائدا محنكا،هذه وتلك من غايات شاعر المليون خطفا.
جرس مهنية.
فضائية الهلال ممثلة في النجمة اللامعة سهام عمر أشارت بمهنية عالية في البرنامج الألطف في حضرة المساء لمشاركة (أخبار اليوم) ممثلة في محرر هذه الزاوية عاصم البلال الطيب في الحلقة العاشرة من برنامج شاعر المليون بمسرح شاطئ الراحة ابوظبى وذلك في سياق فقرة شعرية في البرنامج عصير أمس، فضائية الهلال ممثلة في النجمة سهام صادف وجودها فى الإمارات مع مشاركة (أخبار اليوم) في برنامج شاعر المليون بينما كانت فضائية الهلال هناك لإعداد سهرات تأبينية للراحل المبدع زعيم الحواتة محمود عبدالعزيز تبثها الفضائية لاحقا في إطار نهجها واهتمامها بالشعر بحسبانه الملهم الأول للإنسان ليبدع في حياته وبناء وطنه ونهضته.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم