الاربعاء, 04 مارس 2020 01:54 مساءً 0 519 0
حنين الوعد
حنين الوعد

حنين صالح ولولي

أقرب شماعة (15)

بعد توقف أقرب شماعة لفترة لا تتجاوز الأسبوعين أعود مرة أخرى بشوق كبير واحمل معي جميل باقات الود لكل قرائى الاكارم معللة غياب أقرب شماعة لأسباب مشاريع جديدة خاصة كان يجب علي إنجازها. وبالرغم من انني لم أفرغ بعد  إلا اني عدت بحب كبير و تلبية وتقديرا  لنداء قرائى الكرام لمواصلة الحلقات.
 اختراق قانون العلاقات العاطفية أو الزوجية في نظر المعتقدات الاجتماعية تجاوزا للفئة العُمرية ظاهرة فرضت مؤخراً على المجتمع دون تقييد بلوائح العادات المعتقدة لدى البعض من القبائل لتطبيق نهج فلسفة (فارق السن لا يهم) في إختيار الشريك.
يرى بعض الرجال بأن الزواج من اللائى تجاوزن سن الثلاثين وكما نظرة الفتيات أيضا بأن الارتباط بازواج يكبرهن بعشر أو العشرون سنة. قد تكن أكثر عرضة للفشل. حيث أنها تترك أثراً سلبياً للعنصرين في حالة انهم ارغموا على ذلك. منها من يضرب عن الزواج أو يعتكف أو يقضي عمره تهربا من سيرة الزواج ونجد انها لمخاوف خلفتها انطباع السيرة السيئة عن الاستقرار من قبل الذين تملكتهم مخاوف تحمل المسؤوليات الزوجية الناتجة عن الكسل والعطالة أو أعباء التزامات الحياة في حد ذاتها
لماذا يفضلن النساء الارتباط برجل أصغر سنا (بعد الرصد من متابعة الإجابات حول هذه المسألة فيما بينهم من تباين فكري مشترك إلا أن هناك عدة وجهات نظر من كل الجوانب للفتية والفتيات منهم من أثنى للفكرة ومنهم من أبدى بشعور الرفض.
معظم الفتيات فضلن أن يكن عمر الشريك مقاربا لهن أو أن يكبرهن بفارق الخمس أو العشر سنوات. عكس ما فضل الرجال.
يرى الرجل إذا تزوج بفتاة أصغر منه بفارق الخمسة عشر سنة أو ما فوق. نسبة لأنها حسب معتقدة قد تكن سلسة التعامل ومطيعة له ظنا بأنها في هذة السن عبارة عن عجينة ومن الممكن أن يشكلها كيف يشاء. ومن المحتمل جدا أن تكن هذه النظرية المعتقدة خاطئة ومن المفترض أن يضع حسبانا للنتائج السلبية والإيجابية معا..... إن لم تُروض وتُزود الفتاة وخاصة وهي في سن مبكر على معرفة الاختيار للزوج بقناعات عقلانية تؤهلها على التكيف مع الشريك الذي قد ترى فيه صورة لوالدها وأحيانا شقيقها وأحيانا جدها وأخيراً زوجها وهذا يترتب على كيفية التعامل معها. فلذا لابد من وضع الأفكار والطموح مع كل الاحتمالات السالبة والموجبة دونا عن التفاؤل الناتج عن الرغبة وحسب بدون دراسة.
نرى بأن الكثير من هذه التجارب فاشلة....نسبة إذا تزوج مسن بفتاة صغيرة أو العكس. فتواجههم خلافات عدم التوافق الفكرى والذي بسببة قد تقع مشاكل كثيرة مما يجعل استمرارية الحياة بينهم شبه مستحيلة. وتحسب في رصيد مدخر تجاربهم بتجربة فاشلة
فالاستعانة باناس عقلاء للتشاور في هذة المسائل المصيرية ومن ثم الاستخارة.
حتى تظهر صورة مصغرة لحياتة التي رسمها بصور النجاح وإن لم يقبل للتجربة بعد. وخاصة النتائج الايجابية هي جزء من خطوات التشاور والتفاكر الذى اتخذه من باب الحيطة...

وعد اخير
شباب ما بين المراهقة والنضج يسير على نهج يصعب فهمة على العامة يعتقد في تلك النساء اللائى هن بمثابة أمهات لهم أو خالات.... من الممكن أنهن العشق المفقود بينما هم عشق ممنوع للأسف يمارسن هؤلاء النسوة العلاقات المشبوهة مع اؤلئك  الشباب المراهقين.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم