الخميس, 05 مارس 2020 00:05 مساءً 0 172 0
أجراس فجاج الأرض
أجراس  فجاج الأرض

عاصم البلال الطيب

 أولاد زايد فعلوها  

اجتاحك ولا جاءك
غضب هناك وبلاء هنا، بعث مجددا فيروس كورونا أشد ضراوة وفتكا فى فجاج أرضين مناشئه، ثم متنقلا مترحلا بقوة إجتياح رباعية التحليق والطيران بين عديد بلدان الدنيا والعالمين،كرونا فيروس يثير موجة ذعر عارمة فى المحطات التي لم يبلغها أشد من التى حل فيها وقد تخطت بحلوله المخاوف والتردد، واجتاحك اجتاحك كرونا فيروس خير من جاءك جاءك، بلدان المواجهة المباشرة شمرت عن سواعد مكافحة الفيروس الوبيل، متحضرها أعلن عن حفيقة الفيروس وانتشاره وعدد ضحاياه موتى ومصابين ومرشحين محتملين ومناطق مهددة، فهمٌ متقدم جلابٌ للمساعدات الدولية ومعين للآخرين لأخذ حذرهم ومد يد عونهم لمحاصرة الفيروس وتضييق الخناق لئلا ينفجر وتتسع رقاع وجوده مهددا للإنسانية، أما المتخلفون عن الركب، مدمنو الغش والخداع بحسبان كلاهما صياد للمنافع بينما هما أس البلاء وتصعيب عمليات الإحتواء والمحاصرة في عالم مفتوح تتخالط فيها الأجناس من كل صوب وحدب فى هذه الرقعة أو تلك، ذوو الفهم العميق والمتقدم، لا ولم ينتظروا مربعى الأيدى إيمانا بأن صلب المكافحة يبدأ من حيث العمل والتعاون مع المتأثرين بالفيروس اللئيم، وعي بأن تسييج المنزل وتسييخه من الخارج لا يمنعه من المخاطر إنما العمل على التأمين مع الآخرين بعيدا عن الأسوار،   وصولا لمواقع المخاطر والمهددات في مهادها وقبل إستفحالها واستشراء أمرها وادلهام ضرها وأذاها.
التسييج والتسييخ
إمارات العم زايد الخير، تعمل قياداتها بنهجه الإنسانى الفريد، ماضية على خطاه  متخذة من قوتها الناعمة ثروتها المحبية بها والمحمية ذراعا طويل الباع أيادي خير تمتد عز المصائب والأزمات، هاهى كبار الدول ودونها تتسابق بما لديها من إمكانيات لإجلاء رعاياها من بلدان إنتشار فيروس كرونا مكتفية بسياسة قصر النظر والتسييج والتسييخ دونما  تقديم مساعدات واجبة للآخرين وقائية  تدرأ مخاطر الإصابة بعدت أو قربت، الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبوظبى فضلا عن أعباءه،هاهو يستلهم روح إمارات زايد الخير وبتوجيه من رأس الدولة الإماراتية ومستلهما من المشاركة في حلقة من حلقات البرنام ذائع الصيت شاعر المليون المحتشد قريظا وقريضا بالقيم والمعانى الرفيعة الحاضة علي الإحتفاء بالإنسان، لم يتردد الشيخ محمد بن زايد ليبادر بإجلاء رعايا سودانيين وأخرين عرب وغيرهم محاصرين فى واحدة من معاقل الداء اوهان الصينية جلهم طلاب سودانيين، أرسل فى طلبهم طائرة إماراتية كاملة التجهيز أقلتهم لوطن إنسانى فخيم بأبوظبى، إنسانية عالية ووقاية متقدمة لمكافحة فيروس كرونا، بالله أي عيال، عيال زايد وهم يبادرون بتخصيص مقرللعزل سبعة نجوم بأبوظبى حماية للمجلين وللمتعاملين معهم من المتطوعين الإماراتيين، عزل برعاية طبية لا تتوافر لغيرهم وما بخلوا بها حماية لأنفسهم بالمشاركة في عملية الإجلاء، ففى ذلك حماية لدولة الإمارات العربية من فيروس كرونا من خارج الحدود، ففى انتشار رقاعه خطر داهم يتصبب الكل عرقا منه عدا القيادة المستعدة للتعامل مع المخاطر فى حدود القدرة على الإيتاء بها، خطوة الإمارات الإنسانية برعاية الشيخ محمد بن زايد حظت بقبول وارتياح سوداني خاص، والأمل معقود والرجاء لتكون بلسما للمتحفظ عليهم وتحريرحركة  الناس و البضائع فى عالم يفور ويمور، من غير الإمارات مطلقا  لجنس هذه المبادرات الانسانية فى عامها المكرس كله إنسانيات.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم