الثلاثاء, 31 مارس 2020 00:23 مساءً 0 155 0
اللفة الاخيرة
اللفة الاخيرة

يسرية محمد الحسن

عاشق من المجهول.
 (الحلقة 2)

 ومضه عجلي  فرقت بين ماض  باق  وحاضر يأتلق  فجرا  رائعا ...تنسل من بين  خيوط ظلمائه  بريق  أنوار  ووهج شمس  عذراء تتمايل  اشعتها وتتثني  خجولة ..تطل من خلف  أثواب الفجر الرهيفه  الناعمة الملمس  ليغيب هناك  عند المدي  البعيد فزعا  ومسرعا الخطي ...وجلا !!.. فقد فضحت عورته  شمس الصباح  المنسربه  من خدرها  في دلال وحياء ...تسلل الضوء البديع  وغمر  الدنيا والزمان.  والمكان !!.. وتحسسته ثانيه  زائر الليل الخفي !!..فما وجدته  وكسف خلو مكانه  يدي الجرييه ..!!لكنها خجلي !!!!... فما اظنه كان  وان صدق ظني...فاين طيفه الان ؟!!..كل شئ في غرفتي  هو ..حتي فرشي ...مخدعي  هو.  لم ينام عليه احد غيري !!...اهي احلام  يقظتي التي لا تنتهي ؟..ام ماذا ياتري يكون !!...لقد تحسسته ...جسست جسده بيدي ...رايته مضجعا  علي راحه يده اليمني ....نظرت اليه ...اعدت البصر كرتين  لم يرجع البصر الي خاسئا وهو حسير !!..اشار اليه..مؤكدا  وجوده بجانبي ..يقاسمني ليلتي الظلماء  وهواجسي  ووجعي  والمي وبكائي  وانكسار خاطري الجريح !!...وحدنا هنا ...انه نفس المكان  لكن الزمان  ليس هو الزمان !!... تري. ما هذا ؟.. ومن يكون ؟..ومن اي مجرات الكون البعيدة  والنائية جاء ؟..ولماذا ؟بل ومن  اي غياهب العدم  اتي  ولماذا. غاب ؟؟!!...يختلط صحو العقل  عندي بذهاب  بعضه لدي!!...فما حسبته واقعا  حيا  عشته بنفسي وتحسسته بيدي  وغمرني دفء لجسده النحيل تترائى عدما...وهما.. بعض من أحلامي التي انسجها. خيالا جامحا  في لحظه غياب وعي لدي !!... لكنه  ليس بوهم..!!..وان استعصم  بسره  عني وتمترس  خلف جدار الغيب عند منتهي المجهول  ..فاني أبصرته  كباقي البشر   وجهه بلا ملامح  وضئ  وسيم تقاطيع العدم !!.. نعم.  والف نعم. فقد ضن بالبوح لي !!..تري أرعبته مني  توجسي ؟..هلعي ؟ خوفي ؟  صمتي ؟..ام ماذا يا تري اغضبه مني  فاودعني صمته ذاك  المخيف بلا نظرات !!..وفجأه.  وكما جاء  غاب !!..وتلاشي كبؤره عتمه  غمرها الضوء  ورااح بعيدا عنها.....فانزوي !!!.....غدا.  نواصل.....

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم