الأثنين, 06 ابرايل 2020 01:13 مساءً 0 135 0
رؤى متجددة
رؤى  متجددة

بقلم: أبشر رفاي

السودان  من القومة عليك طويلا  إلى  القومة  ليك  مجددا

ظل  السودان  وما  انفك  منذ  صبيحة  خروج  المستعمر  الدخيل  الذي  تكسب  واكسب  أهله  ظل  بقرة  حلوب  يحلبها   و يرضعها  الذي خلفه  وهو  الاناني الاقصائى  العرقي  البخيل  الذي  تكسب  هو  الاخر   واكسبه   أهله  عن  طريق  أداة  الدولة  العميقة  الرئيسية  وفرعها  الرئيسي  والتي  في  سبيل  خدمة  تمكينها  البنيوي   التاريخي سلكت  عدة  طرق   وأساليب  سياسية  ماكرة   مثل   البنيات  والحواضن  الحزبية  ومؤثراتها   ومخدراتها  الايدلوجية  والروحية  وكذلك  إلغاء   مبدأ   المواطنة   والانتخابات  غير  المتكافئة  سياسيا  وتنظيميا  وماليا  وإعلاميا  مع  التجيير  الكامل  للقدرات  البنيوية  التراكمية  للدولة  العميقة   الرئيسية   وفرعها  الرئيسي  وكذلك  من  اساليبها   الانقلابات  العسكرية  والانتفاضات والثورات  الشعبية  العفوية   والمصنوعة خارج  الصندوق   كل الذي  جري  خلال  ال٦٤ عاما  من  عمر   الاستقلال  هو  بمثابة   القومة  علي  السودان   قومة  خلفت  الظلم  المقيم   والحرب  اللعينة   والسلام  العقيم  واهدار  حقوق  الإنسان  ومبدأ    المواطنة مع   الاختلال   الكامل  الفضيحة  في مجال  التنمية  البشرية  ومدخلاتها  الأساسية والمطورة   ومن الفرص المهدرة  الداعمة  لخط  القومة  ليك   يا سودان   كمية  الشعارات التي  رفعت  عبر   التجارب  الوطنية  ونخص  بالذكر  تجربة  النظام  السابق  الذي   رفع  شعار   التوجه والبعث  الحضاري   وهو  شعار   يمثل  ام  الشعارات  التي  عرفت  بكافة أشكالها  ومضامينها  ومرجعيتها الرسالية   والإنسانية  واليوم  نعيش  تجربة  العهد  الجديد  الذي  يرفع  شعار  حرية  سلام  وعدالة  وبالمناسبة  هذا   الشعار  يعتبر   من منظور  فكري      العمود   الفقري  لمشروع  التوجه  الحضاري  الذي  قضي   نحبه  بالاشتراك  السياسي  بين دعاته  واعدائه   وفيما  يلي  مسألة  وتجربة تحويل  شعار    القومة  عليك    الي  مفهوم  القومة  ليك  ياوطن  خاصة في مجال  حث  وحشد  الدور  والجهد  الشعبي    ليتكامل  مع  الجهد  الرسمي  نؤكد  بأن   المسيرة   في هذا   الصدد  طويلة  بدأت  بمال  الجلاء  الذي  دفعه  الشعب  السوداني  قبيل  الاستقلال  كأحد  شروطه واستحقاقاته  ثم  واصل  الشعب  السوداني  في دفع  هذه   الضريبة عبر  الأنظمة  المتعاقبة  حيث  كانت  ذروتها  في حقبة  النظام  السابق   وذلك  نتيجة  لكمية   المؤثرات والمهارات   التي  يتمتع  بها   الحلابون  والرضع  السكوت  وقد  نجح  الدعم  الشعبي  في  إنجاز   كثير  من  المشاريع  المهمة  واليوم  وفي ظل  العهد  الجديد  طرح  السيد   رئيس  الوزراء  مبادرة  متجددة   شعارها   القومة  ليك  يا سودان طالبا  التبرع  بماتيسير  لدعم  قدرات  الوطن المالية  والاقتصادية  في وقت  الوطن  في  أمس  الحاجة  لهذا  النوع  من  الفعل  وفاءا  وردا  للجميل  وفي  تقديرنا   أن  الاستجابة   لنداء  السيد  رئيس   والوزراء  واجب  وضرورة  وطنية  ملحة  لايجوز  ربطها  باي  موقف  وتصرف  سياسي  مع  أو ضد  النظام  الجديد  باعتبار  أن  المشروع  أصالة  وارث  تراكمي  للشعب  السوداني فلولا  اختلال   سياسيات  الانظمة  فإن  الجهد الشعبي  والمبادرات  الشعبية  ينبغي  أن  تتقدم  علي الرسمية والأجهزة   الرسمية  من الرئيس ورئيس الوزراء  حتي  الخفير   في فلسفة  بناء الأوطان المقتدرة  تمثل  فقط  البعد  الفني  لاستحقاقات  المعركة  التي  يتقدمها  الشعب  أداء وعطاء  أما  مسألة   تبخيس  حملة  القومة  ليك غير مقبولة ومن خدعنا في الدين خضعنا له وكذلك الوطن.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم