الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017 01:15 مساءً 0 1 0
حلايب منطقة حرة لخفض أسعار العملة !
حلايب منطقة حرة لخفض أسعار العملة !

مما لاجدال فيه ومكابرة، حلايب منطقة نزاع في العلاقات السودانية المصرية، وحتى حسم يطول أمده ويقصر بالسلم والحسنى من حق الخرطوم أن تجزم بملكيتها كما من حق القاهرة دون مساس بآصرة الرابطة والإخوة المترعة سقيا من مياه النيل ودون استسهال خاصة من الإعلام للكسب والابتذال والابتزاز بمخاطبة ودغدغة مشاعر الشعبين الحساسين تجاه قضايا الأرض وملكيتها دعك أن تكون بحجم مدينة كحلايب التي مهما كبرت وتعملقت مجرد قزم مقابل العلاقات المشتركة المحصنة والمحسنة بمنافع مشتركة قاسمها الأكبر طبيعيا قدريا، ويسؤنا انجراف إعلامي هنا وصحفي هناَك للنيل من لحمة وسداة العلاقات بإبراز أخبار سالبة ومستفزة من جهة حلايب تفتقر للحرفية والمهنية ونظرة خاطفة وليست فاحصة تفضح روحا تأليفية تحريضية بإيراد وقأئع وهمية أو بتكبير أحداث تافهة تقع في أرقى المدن دعة وأمنا ببعدها عن النزاع حول ملكيتها وأيلولتها.

 وحلايب مهما كانت لا تستحق  ان تكون سببا لتخريب العلاقات المشتركة التي فى عِمارها خفض لقيمة سعر صرف العملات الأجنبية في البلدين، فالعبث والمضاربة بأسعار صرف العملات الاجنية والدولار على رأسها يزدهران بالنزاعات الداخلية والخارجية، فلو قامت حلايب سوقا حرة مشتركة لأسهمت فى ازدهار العلاقات الثنائية ولرفدت الخزينتين العامتين بأموال وليس عملات ورقية المسبب الأول في رفع معدلات التضخم، وحلايب المفترضة أمانٍ وأحلام، إن قامت فتحت للخير دروبا ومواعين ووسعت من دائرة تبادل المصالح والمنافع فترتفع الإنتاجية بالاستقرار الاقتصادي وينصلح الحال السياسي.

واستوقفني تصريحان للرئيس المصرى المشير السىيىسي  وللمتحدث باسم الخارجية أو الرئاسة المصرية حول سد النهضة، فالمشير السىيسي والمتحدث الرئاسي أدليا بتصريحات مسؤولة حول حق بلادهم في مياه النيل العظيم عطفا على النزاع حول سد النهضة العظيم الذي ينطوي علي مصالح ومنافع عظيمة للسودان حسب إفادتيهما المنفردتين مع  كامل التأمين عليها وضرورة الحوار دون أية إشارات غمزية لتنتهي حدوتة نزاع حول صغيرة مقارنة بكبيرة البلدين، وينبغي عدم أخذ إفادات المسؤلين القيادات بجريرة كلام صغار يتطلعون للكبر على أكتاف الآخرين ويجب الاحتفاء بالتصريحات المسؤلة لا التهريجية.

وأراهن على استتباب كافة مظاهر الحياة السودانية المصرية في حال تجاوز شتى معاقل الخلافات بحلايبها وذلك بالمضى على نهج تصريحات القيادات المسؤولة في البلدين التى تدرك خطورة الاستخفاف والاستهتار بملف العلاقات من قبل كل من هب ودب بالتناول السطحى أو بالحمية المضرة ممن تأخذهم العزة بالآثم، وكنت ولازلت من أشد المناهضين لحملات مسعورة تشتعل حينا بعد آخر وأحيانا حتى بدون مناسبة وأعجب أهي لمصلحة من! وننأى فى هيئة تحرير أخبار اليوم عن نشر أخبار ومقالات الكراهية المنسحبة أذىً وضراً على علاقات نؤمن بأهميتها لفائدة الشعبين ووجودهما المقدر فى أرجاء ونواحى البلدين، وبرغم حرصنا تفوت على انتباهتنا جلطات بنشر مواد ليست متماشية مع السياسة التحريرية العامة دون غمط لمناداة سودانية شرعية بأحقية حلايب وكذلك نشر مواد نقدية لمواقف مصرية رسمية وشعبية ولكن ليس على غرار ما نشر بالأمس ونقلا عن مواقع أسفيرية لازالت بعيدة عن الاعتداد بما يرد فيها.

 فالمنشور كان من جنس المواد التحريضية بسرد مزاعم عن استفزازات مصرية أصبحت مكرورة النشر ولم ولن تفيد فى تعزيز الدعوة بسودانية حلايب، وليس من ضير وتعارض فى الدعوة مع حرص صحفى واعلامى على عدم إيذاء مجمل أوجه العلاقات، ومتى مانهضت حملات كراهية واستفزازية متبادلة على العقلاء التصدى لها دون تنازل عن حقوق الناس ولن تظل حلايب بأية حال منطقة نزاع ولابد لها من حل سلمى نموذج تتجلى فيه قيمة العلاقات بين بلدين الرابط بينهما والقاسم نيل الحياة الذي لا يستطيع كائن من كان قسمه وشطره، ولابد من حلايب داعمة ومعززة للحياة سودانيا ومصريا مهما طال سِفر النزاع، وبكل تقدير واحترام وباختصار حلايب سودانية.

وبالله التوفيق

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

ADMIN web
المدير العام

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة