الجمعة, 03 أغسطس 2018 07:42 مساءً 0 1 0
دائرة الأوقات المحكمة
دائرة الأوقات المحكمة

أفق بعيد

إيهاب عبدالعزيز

دائرة الأوقات المحكمة

الوقت هو الطاقة التي تحرك فينا كل إمكانية للإبداع، والحفاظ على الوقت هو القيمة الدائمة للإبداع وخلق فرص وأفكار جديدة، وكلما حافظ المرء على وقته كلما استطاع الإنجاز والخروج عن دائرة فقدان الوقت وسريانه بلا مبرر، ربما خاصة في مثل مجتمعنا، حيث كثير من الأوقات تضيع في المجاملات اللا محسوبة، أو الأحاديث الجانبية والهامشية اللا مجدية، وفي الحقيقة لا يبدو لي أن الوقت قيمة مباحة نسرف في استخدامها بلا مسئولية، بل يجب حفظها مثل درة ثمينة للإنتاج الفعلي والناجح، وفي الحديث النبوي الكريم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ»، وفي الحقيقة هما نعمتان متلازمتان فالصحة وحال القوة البدنية، له احتمالان إما الحفاظ على الوقت والاستفادة منه أو ضياعه فيما لا يفيد، وفي الحقيقة لو تفكر الإنسان بعمق لا يوجد ما يسمى بوقت الفراغ بل الفراغ يصنعه الإنسان بعدم تنظيمه للوقت، وبعدم وجود خطة محددة لحياته، أما عدم وجود مثل هذه الحيثيات السابقة، فقد تصبح الأوقات كلها فراغا، وفي الذكر الحكيم: «ولتنظر نفس ما قدمت لغد»، والتقديم للغد يعني الاستفادة من اليوم واللحظة الآنية بكل إمكاناتها وتفاصيلها.  

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة