الأحد, 05 أغسطس 2018 04:25 مساءً 0 1 0
(أخبار اليوم) تجري استطلاعا سياسيا حول توقيع إتفاق تقاسم السلطة بين الحكومة والمعارضة في جنوب السودان
(أخبار اليوم) تجري استطلاعا سياسيا حول توقيع إتفاق تقاسم السلطة بين الحكومة والمعارضة في جنوب السودان

كمال بولاد:نأمل أن يكون هذا الإتفاق مدخلاً للبناء والتطور نحو آفاق جديدة من أجل الوحدة مع الشمال.
د. الرشيد محمد إبراهيم: العبرة في صراع الفرقاء الجنوبيين أكدت أن البندقية هي  أسوأ الوسائل لفض النزاعات والخلافات .
علي نافع مصطفى: نشيد بالإتفاقية ، والضامن لها الجنوبيون أنفسهم ، وإستقرار الجنوب ينعكس على السودان مباشرة.

إستطلاع : الرشيد أحمد محمد
قالت أطراف المعارضة في جنوب السودان أنها ستوقع على إتفاق الحكم وتقاسم السلطة في إحتفال يقام بالخرطوم اليوم الأحد ، بعد أن أبدت بعض الأطراف رفضها التوقيع في وقت سابق. وقال القيادي الجنوبي دينق ألور عن المعتقلين السياسيين لإذاعة « صوت أميركا « ( ستوقع على إتفاقية تقاسم السلطة الأحد القادم مع بعض التحفظات ) .
ومن جانبه نقل المركز السوداني للخدمات الصحفية أن الأطراف المعارضة بدولة جنوب السودان التي لم توقع على إتفاق ملف الحكم وتوزيع السلطة « مجموعة المعتلقين السياسيين ولام أكول وبعض فصائل مجموعة سوا « توافقت على أكثر من 80% من المقترحات التي قدمتها الوساطة السوانية والإيقاد.
وقال عضو وفد المعارضة المفاوض دينق مايك أن « الوساطة توصلت إلى تفاهمات كبيرة حول قسمة السلطة والحكم « وأوضح مايك أن الوساطة السوانية تبذل قصارى جهدها لإلحاق المجموعات الرافضة للتوقيع على الإتفاقية بشكلها النهائي في الخامس من أغسطس بحضور رؤساء دول الإيقاد.

إيقاف الحرب
الأمين السياسي لحزب البعث كمال بولاد  هنأ شعب جنوب السودان بهذه الخطوة ، وقال أنهم مع أية مبادرة أمل لإيقاف الحرب ونزيفها وضحاياها في جنوب السودان ، وأشار إلى أن مثل هذه المحاولات كلها سليمة ، ولفت إلى أنهم ناشدوا كل الأطراف في جنوب السودان بإيقاف الحرب ونزيف الدم ، قائلاً أن هذه الحرب يدفع فاتورتها مواطن جنوب السودان. وقال أنهم يأملون أن يكون هذا الإتفاق حقيقياً في إتجاه أسكات صوت البندقية ، وتغليب الحوار والمنطق من أجل الإستقرار والسلام لإنسان جنوب السودان. وقال أنهم يأملون أيضاً أن يكون هذا الإتفاق مدخلاً للبناء واوالتطور نحو  آفاق جديدة من أجل الوحدة مع الشمال على أسس ترضي الشعب السوداني في البلدين.
نجاح المبادرة
المختص في العلوم السياسية بمركز العلاقات الدولية الدكتور الرشيد محمد إبراهيم وقال أن ما يميز إتفاق سلام جنوب السودان هو أن جميع الفرقاء في حاجة ماسة له وذلك من واقع أن أزمة الصراع في دولة جنوب السودان قد إكتملت دورتها ووصل الصراع منتهاه ولا سبيل لأستمرار الحرب فيه بحسابات القوة للمتصارعين أو بالمساندة الإقليمية والدولية للتحول نحو السلام وهذا ما سهل وهيأ للمبادرة السودانية فرصة النجاح وكانت الترتيب جيدا من حيث البدء بوقف اطلاق النار وما تبعها من توقيع بروتكول الترتيبات الامنية حتي وصلنا إلى مرحلة توقيع إتفاق تقاسم السلطة وبهذا يكون الاتفاق قد خاطب جذور الأزمة كما يحسب له   ضمه لأكبر عدد من الفصائل العسكرية والسياسية حتي مجموعة المعتقلين .
وأضاف الرشيد ولأن السلام لا يتجزأ كان لابد من وضع قاعدة يتم الإتفاق عليها بأعتبارها معيار لتقاسم السلطة علي المستوي الاتحادي والولائي واجد الاتفاق معالجة ذكية لاعادة هيكلة الولايات ومعظم الترتيبات التي تم وضعها في اقتسام السلطة والحكم مستوحاة من تجربة السلام السابق حتي لا تحدث ردة او انتكاسة ولهذا كثر الحديث عن الضمانات والتي جاءت في شكل نقط تجعل من عملية اصدار قرارات جذرية في اجهزة الدولة ان تتم بالمشاورة والوفاق مع الاحتفاظ بالقاسم الوطني في عملية احلال وابدال الوزراء.
ويرى الدكتور الرشيد أن لكن الاصل  في هذا الملف هو أن السلام مسؤلية ابناء الجنوب أولا واخيرا و الوسطاء عبارة عن  مسهلين لعملية الاتفاق وتجاوز مناطق الخلاف إلي مربعات السلام قبل مربعات النفط .
والعبرة في صراع جنوب السودان اكدت ان البندقية والقوة هي اسوأ وسيلة لفض النزاعات والخلافات وان السودان يظل العمق الاستراتيجي لجنوب السودان في السلم او الحرب .
إتفاق نهائي
مستشار رئيس حزب الأمة قيادة الدكتور الصادق الهادي  الأستاذ علي نافع مصطفى قال أنهم يشيدون بهذه الإتفاقية ويرجوا أن تكون نهائية وليست مثل التي وقعت في العام 2015م ، وقدم سؤلاً مفاده ماهي ضمانات هذه الإتفاقية وأجاب أن الضمان الكبير لها هم الجنوبيون أنفسهم ، ورأى أن هذا الإتفاق مناسب ويحسب لحسنات أهل السودان وللرئيس البشير ، ووجه دعوته للأحزاب السياسية السودانية أن تقوم بدورها تجاهه وتدعمه ، لأنه حسب رأيه أن لم يستقر الجنوب فينعكس هذا الأمر على الشمال ، ودلل على قوله بهذا بأن مدينة الميرم الآن بها آلآف اللاجئين من الجنوبيين .
وقال أنهم في حزب الأمة يشيدون بالإتفاق ، ووجه رسالة للمعانعين باللحاق به وعم السلام وإحلاله في الجنوب . ووأوضح أنه لا توجد أية جهة يمكنها ضمان هذا الإتفاق سوى الجنوبيون ، وقال أن سلفاكير إلتزم بتطبيقه وتنفيذه بحذافيره. وأضاف أن ثقة الجنوبيون في إخوتهم في السودان تجلعهم يلتزموا به وينفذونه ويؤدي هذا للإستقرار في الجنوب.
ويرى نافع أن الإتفاق فيه عدالة ، ولكن عاد ليقول أن المجلس التشريعي لجنوب عدد أعضائه كبير جداً وييشير إلى أن هذا يمكن أن يكون باباً لإهدار المال العام ويعطل بدوره التنمية في الجنوب.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير