الثلاثاء, 21 أغسطس 2018 07:34 مساءً 0 1 0
انشغال أحزاب الغفلة بمرشح 2020
انشغال أحزاب الغفلة بمرشح 2020

البصمة

علاء الدين محمد عثمان

انشغال أحزاب الغفلة بمرشح 2020

كثيراً ما يستوقفني الانشغال الدائم الذي ظل يلازم بعض الأحزاب السياسية السودانية  بمرشح حزب المؤتمر الوطني للرئاسة في انتخابات(2020) كما يستوقفني الوقت الذي تهدره هذه الأحزاب فيما لا يخصها تاركة الكثير من الإعمال والواجبات التي تترتب عليها لخوض الانتخابات المقبلة،من خلال هذا الانشغال يتضح جلياً إن هذه الأحزاب لا تمتلك برنامجا لتقدمة للمواطنين ،غير هذا الانشغال هنالك نقاط جوهرية إذا توقفنا عندها نجد إن الكثير من الأحزاب السياسية المعارضة ظلت وعلي مدي الحقب الزمنية ترتكب في أخطاء جسيمة كما تمارس من خلال الزعماء سياسات لا تمثل اصطلاح معني كلمة سياسة والتي تعني في ترجمتها المباشرة رعاية مصالح الدولة داخلياً وخارجياً،وإنما ظلت مهدداً امنياً يشكل خطراً علي البلاد والعباد ،وعلي سبيل المثال حتى نعضد حديثنا لابد إن نشير لبعض الإحداث التاريخية ،فعندما قامت ثورة مايو كان أول ما قامت به إن حلت الإدارة الأهلية التي كانت تشكل تمازجاً وتلاحما بين كافة القبائل السودانية،ولا شك إن حل هذه الإدارات الأهلية كان له الأثر السالب الذي يدفع السودان في ضريبتة حتى اللحظة، رحلت مايو واتت الأحزاب وقامت أيضا بارتكاب الخطاء الفادح وهي تصدر أولي قراراتها القاضية بحل جهاز امن الدولة،الأمر الذي كلف الوطن أيضا الكثير، ليتضح لاحقا إن هذا القرار لم يكن خلفه الممارسات الخاطئة التي قام بها جهاز امن الدولة تجاه المواطنين ومنسوبي الأحزاب كما ادعي زعماء الأحزاب وقتها،وإنما كان خلفه الخوف من انكشاف المستور الذي يؤكد العلاقة التي تربط بعض زعماء الأحزاب بجهاز امن الدولة والأموال التي استلمها الزعماء وإلا غير ذلك من ما يشيب له فاحم الفودين،وتمر في ذهني حادثة مصنع الشفاء الذي كان يسهم إسهاما مقدراً بتغطيته احتياجات المواطنين من الدواء قبل تدميره بواسطة اللوبي الصهيوني وبمعلومات خاطئة من رئيس الحزب السياسي المعارض،كما تمر بذهني أيضا حادثة ضرب مصنع اليرموك الذي يعد من اكبر المصانع الصناعية بالسودان،كما تمر بذهني المواقف العميلة التي يقفها البعض من المنادين بمواصلة فرض العقوبات والمقاطعة الاقتصادية الجائرة وصنوها المحكمة الجنائية الظالمة،ولا شك إن هذه المواقف لا تمثل الرأي الشعبي وإنما تمثل رأي بعض الأشخاص المستفيدين والمتاجرين بالقضايا الوطنية،الأمر الذي يدل علي عمالة هذه الشخصيات وعدم قدرتهم العمل السياسي او المجتمعي الذي يخدم مصالح البلاد والعباد،الدليل علي ذلك السرد أعلاه الذي يوضح بعض الأفعال الفاحشة والفاضحة التي قامت بها الأحزاب السياسية المعارضة تجاه السودان.....
رغم تباعد التواريخ بين كارثة وأخرى نجد إن هنالك وجه شبه بين كافة الإحداث، فالذي قام بحل الإدارة الأهلية وحل جهاز امن الدولة والإيعاز عن مصنع الشفاء واليرموك وأصحاب المواقف العميلة تجاه القضايا الدولية كقضية العقوبات والجنائية، هم نفسهم الذين ينشغلون ألان بمرشح المؤتمر الوطني لانتخابات الرئاسة في (2020) بعملية تحليل بسيطة لا تحتاج لعمق التفكير نجد إن هولاء النفر ظلوا يتقلدون مناصب رؤساء أحزاب قبل فجر انقلاب الإنقاذ بسنوات كثيرة،ومن خلال مواقفهم ندرك إن الروح الوطنية والهموم المشتركة التي يجب إن تتضافر فيها الجهود لأجل السودان وإنسانه ظلت وإلا يوما هذا معدومة،إما في ما يلي المقدرات السياسة يتضح ضعفها عندما ننظر لمنابر باريس وما تحتويه من خطاب ركيك في اللغة وضعيف في المضمون،إما في ما يلي الاحتجاج علي ترشيح الرئيس البشير لفترة انتخابية أخرى فهذا أمر لا علاقة للأحزاب السياسية به وإنما هو أمر يخص حزب المؤتمر الوطني لوحدة يقرر فيه كما يشاء،إما في ما يلي مسألة تعديل الدستور فالأمر ليس بغريب فقد قامت الكثير من الدول بتعديل دستورها لمد الفترات الرئاسية وليس أدل علي ذلك من دستور الولايات المتحدة الأمريكية،وهنا يبقي السؤال حائراً؟ لماذا تهتم تلك الأحزاب بمسألة ترشيح البشير أم غيره طالما كان الأمر لا يعنيها في شي،فحزب المؤتمر الوطني سوف يقود الانتخابات،فما الذي يجعل الاعتراض علي البشير وليس علي الحزب؟ الأمر يوضح إن الأحزاب تدرك أنها لا تمتلك مقدرات ولا قاعدة تستند عليها لذلك اختارت التشويش والمهاترات التي تتكسب منها اموالاً غربية صهيونية دون الكشف عنها حتى لقواعدهم.(نواصل غدا)
كسرة أولي:-
المؤتمر الوطني يوافق علي البشير مرشحاً للرئاسة والشعب يوافق علي تعديل الدستور فما بهم ساكني فنادق الغرب واكلي مال الصهاينة؟
كسرة ثانية:-
ماذا فعل والي الخرطوم بخصوص مخالفة  حمًام الوزير إبراهيم ادم الذي يطل علي شارع الإسفلت بالشارع العام بحي المطار؟
كسرة ثالثة:-
متى يتم افتتاح منارة الخرطوم حديقة هيلتون التي قامت محلية الخرطوم ومعتمدها الهمام الفريق ابوشنب  بانجازها؟
كسرة رابعة:-
كل عام والشعب السوداني بخير وصحة وعافية والبلاد تشهد امن واستقرار وثبات ولا للعقوبات ولا للجنائية ولا للظلم الجائر.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة