الاربعاء, 12 سبتمبر 2018 00:42 مساءً 0 1 0
د. مصطفى عثمان اسماعيل لأخبار اليوم: التغيير الذي تم خطوة جادة نحو الإصلاح وفي الاتجاه الصحيح
د. مصطفى عثمان اسماعيل لأخبار اليوم: التغيير الذي تم خطوة جادة نحو الإصلاح وفي الاتجاه الصحيح

في مناظرة أجرتها أخبار اليوم حول حل الحكومة وتقليص أجهزتها :الوطني يدافع والبعث يقلل 

 قد تختلف الآراء حول بعض القرارات وقد تتفق وقد تتفجر الخلافات بسبب إبداء الرأي والرأي الآخر وقد يصبح ذلك سبباً في تقارب كبير  ..  وانطلاقاً من قاعدة تسعى لتقارب وجهات النظر وإبراز المواقف ومعرفة ومتابعة ردود الأفعال المتوقعة نطرح اليوم قرار السيد رئيس الجمهورية بحل الحكومة وتقليص الوزارات وإحداث تغييرات كبيرة ، هذه التغييرات التي كانت متوقعة سبقتها أزمة اقتصادية مزمنة وقد أكد حزب المؤتمر الوطني أن الهدف من الخطوة هو تشكيل حكومة فاعة ورشيقة تستجيب لتطلعات الشعب ليعيش حياة كريمة فيما قلل حزب البعث من هذه الخطوة واعتبرها تغييرات شكليه وحل زائف لأزمة خانقة ضربت البلاد معتبراً أن النظام ليس لديه ما يقدمه من حلول ومعالجات..    

لنتعرف على المواقف والآراء حيال هذه الخطوة نطرح الأمر على الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل  المندوب الدائم للسودان بجنيف احد قيادات الوطني  والاستاذ وجدي صالح القيادي بحزب البعث فإلى ما صدر عن القياديين من آراء..

د. مصطفى عثمان اسماعيل لأخبار اليوم: التغيير الذي تم خطوة جادة نحو الإصلاح وفي الاتجاه الصحيح 

الخطوة جاءت في وقتها لتخفيف معاناة المواطن وإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية

الحكومة ستعيد الثقة للمواطن وهذه هي (...... ) أولويات المرحلة المقبلة 

الخطوة شجاعة وغير مسبوقة وطال انتظارها 

الحكومة بدأت بنفسها بتقليل الصرف ليقبل ويتحمل المواطن بالوضع

معايير البقاء والمغادرة ستكون وفقا لاستراتيجية واضحة

 

قال د.مصطفي عثمان اسماعيل إن خطوة رئيس الجمهورية بحل الحكومة وتقليص الوزارات والاتجاه لتقليص أجهزة الحكم المحلي هي خطوة جادة نحو الإصلاح وتقليص الإنفاق الحكومي وخطوة شجاعة وغير مسبوقة وفي الاتجاه الصحيح نحو الإصلاح وقال إن هذه الخطوة جاءت في وقتها المناسب لتخفيف معاناة الناس وإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية مبيناً أنها خطوة طال انتظارها لأنها تأتي في إطار تخفيض الصرف الحكومي وأوضح أن الإنقاذ عندما وصلت إلى الحكم في العام ١٩٨٩ كانت الميزانية ٨٠٠ مليون دولار وبفضل الله وبفضل البترول ارتفعت الميزانية إلى عشرة مليار دولار وبانفصال الجنوب عام ٢٠١١ ذهبت موارد البترول التي تغطي هذه الميزانية الأمر الذي يحتم تخفيض الميزانية حتى تتساوى الإيرادات مع المنصرفات وذكر أن ذلك يحتاج إلى إرادة سياسية قوية مثل هذا البرنامج ؛ إرادة مدعومة برضى وقبول جماهيري مبيناً أن هذا يمكن أن يتحقق عبر المصارحة والتوضيح

قضايا الدولة 

وقال اسماعيل ان الحكومة ناقشت أزمة البلاد نقاشاً مستفيضاً شمل كل قضايا الدولة الملحة وعلى رأسها الأزمة الاقتصادية عقب الموازنة التي فرضت ميزانية مضاعفة في تكاليف المعيشة توصلت إلى ضرورة التغيير وقال ان معايير البقاء والمغادرة بخلاف الكفاءة ستكون قائمة على العمل ووفقاً لاستراتيجية واضحة ترتكز علي توصيات الحوار الوطني علاوة على التفاعل مع قضايا البلاد وأكد أن المؤتمر الوطني شرع بصورة فعلية في إنفاذ التواصل مع الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في حكومة الوفاق لإحداث تغييرات مرتكزة 

قبول وتأييد 

وقال اسماعيل إن المواطن لكي يتحمل هذا العبء ويتقبله لا بد ان تبدأ الحكومة بنفسها وبذلك يمكن أن تجد هذه الخطوة القبول والتأييد 

شرح وتوضيح 

وأشار اسماعيل إلى ضرورة إشراك المجلس الوطني ومجلس الولايات والمجالس الولائية والمحلية لتأخذ خطوة ايضاً في التخفيض ولتحمل عبء الشرح والتوضيح للقواعد الشعبية 

سياسات الحكومة 

وأشار اسماعيل إلى الدور الهام الذي يلعبه الإعلام بتبشيره بسياسات الحكومة الجديدة وشرح أهميتها وفوائدها المستقبلية وضرب الأمثلة من الدول التي حولنا التي اتبعت هذه السياسات ونجحت فيها موضحاً أن هذه الخطوة لكي تؤتي ثمارها وتسهم في تخفيف الصرف تخفيضاً حقيقياً يجب أن تشمل مجالات الصرف الأساسية التي تشكل عمود الميزانية 

خبرة وتخصص 

وأشار اسماعيل إلى ضرورة أن تتميز الحكومة القادمة بالخبرة والتخصص والحركة وهذا يتوفر في التكنوقراط وأساتذة الجامعات والخبرات السودانية في الداخل والخارج 

مخاطبة الجماهير

ووجه اسماعيل الوزراء بأن يكونوا على قدر عالي من مخاطبة الجماهير بكل شفافية ووضوح وكذلك مخاطبة العالم والمؤسسات الخارجية وأن يضرب الوزراء المثل في نظافة اليد وطهر اللسان والتواضع والانفتاح  

أولويات الحكومة 

ولخص اسماعيل أولويات الحكومة بأن يكون لها برنامجاً واضحاً ومعروفاً لتعيد الثقة لدى المواطنين وتؤكد لهم ان الحكومة قادرة على معالجة المشكلات بجانب إعادة الثقة في المصارف والبنوك السودانية والتصدي للقضايا الاقتصادية العاجلة وإيجاد الحلول اللازمة بحيث لا يشهد المواطن مرة أخرى أزمة أو صفوف البزين والجازولين والخبز إضافة إلى حسن إدارة الموارد المتوفرة

القطاع الخاص 

واقترح اسماعيل أن توفر الحكومة الدعم بترك القطاع الخاص وتحرره باعتبار ان ذلك افضل من الندرة وتقدم دعمها للأسر المحتاجة مبيناً ان كثير من الأسر السودانية تتلقى الدعم من أبنائها العاملين بالخارج وقال إذا حدثت ندرة أين تذهب هذه الأسر وهل ترحل من البلد لذلك الأفضل هو التحرير مع الوفرة بدلاً من أن يكون هنالك دعم غير مقدور عليه يحدث ندرة

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة