الأثنين, 08 أكتوبر 2018 05:03 مساءً 0 1 0
   أمريكا تنسحب من بروتوكول دولي بسبب شكوى فلسطينية من نقل سفارتها للقدس
   أمريكا تنسحب من بروتوكول دولي بسبب شكوى فلسطينية من نقل سفارتها للقدس

 تقارير سياسية / إخبارية  متعددة القضايا

انسحبت أيضا من نص دولي  يقر بأهلية محكمة العدل الدولية للنظر في الشكوى الإيرانية

أشتات\ الأستاذ\ الطيب شبشة

رأيت أن يتسلى القراء الكرام بقراءة عدة تقارير سياسية /إخبارية تتناول عدة قضايا للتأمل منها:أعلنت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء،3/أكتوبر/2018م انسحابها من نص يقر بأهلية محكمة العدل الدولية للنظر في شكوى تقدمت بها السلطة الفلسطينية أمام المحكمة المذكورة، احتجاجاً على نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس، حسب سكاي نيوز عربية، وجاء في التفاصيل- وفق سكاي نيوز عربية،-إن هذه الخطوة تشكل هجوماً جديداً من الإدارة الأميركية على المحاكم والمنظمات الدولية، بعدما قام الرئيس الأميركي نفسه بالتنديد بالمحكمة الجنائية الدولية الأسبوع الماضي في الأمم المتحدة.ومن جهته، قال مستشار ترامب للأمن القومي جون بولتون، في البيت الأبيض:  قرر الرئيس انسحاب الولايات المتحدة من البروتوكول الاختياري لاتفاقية فيينا حول العلاقات الدبلوماسية، في ما يتعلق بحل الخلافات ، لكنه أكد أن واشنطن ستظل عضواً في هذه الاتفاقية، وأوضح أن  هذا الأمر يتصل بشكوى بـ( دولة فلسطين )ضد الولايات المتحدة ، حسب قوله!.
أمريكا تراجع كل الإتفاقيات الدولية
وأضاف بولتون:  سنبدأ بمراجعة كل الاتفاقيات الدولية التي تهدد بتعريض الولايات المتحدة للاختصاص الإلزامي المزعوم لمحكمة العدل الدولية في حل الخلافات. لن تبقى الولايات المتحدة مكتوفة اليدين حيال شكاوى مسيسة .وفي المقابل، كان وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قد أعلن السبت الماضي، أن السلطة الفلسطينية تقدمت بشكوى إلى محكمة العدل الدولية ضد الولايات المتحدة بسبب  انتهاكها القانون الدولي ونقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة  وقال المالكي في بيان صدر عن وزارة الخارجية الفلسطينية إن  الدبلوماسية الفلسطينية استندت في قضيتها إلى عضوية دولة فلسطين في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961، وقبول الاختصاص الإلزامي لمحكمة العدل الدولية لتسوية النزاعات المتعلقة بالقضايا ذات الصلة بالاتفاقية
واشنطن تلغي معاهدة الصداقة مع إيران
وعلى هذا المنوال الأمريكي تجاه المعاهدات القديمة  حمّل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران مسؤولية التهديدات التي تواجهها البعثات الأميركية في العراق وقال إن الولايات المتحدة تعمل على إنهاء معاهدة صداقة مع طهران، فيما قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون إن خلاف الولايات المتحدة هو مع آيات الله وليس مع الشعب الإيراني، مضيفا أن إيران لا تفكك برنامجها النووي وأن هناك تقارير تشير إلى أنها تعزز أنشطتها النووي، وأضاف للصحفيين في وزارة الخارجية  إيران هي مصدر التهديد الحالي للأميركيين في العراق. مخابراتنا قوية في هذا الصدد. بوسعنا رؤية يد آية الله (خامنئي) وتابعيه تدعم هذه الهجمات على الولايات المتحدة ، وجاءت اتهامات بومبيو لإيران بعد أيام قليلة من قرار الولايات المتحدة اغلاق قنصليتها في البصرة، كما حذرت رعاياها من السفر إلى العراق بسبب التهديدات الإرهابية والعنف، وأكدت الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي أن مواطنينا في العراق معرضون لخطر كبير جراء العنف والإرهاب
التهديدات الإيرانية للمنشآت الأمريكية في العراق
وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن التهديدات ضد الأميركيين والمنشآت الأميركية في العراق من قبل إيران وحرسها الثوري والمليشيات التابعة لها قد تزايدت خلال الأسابيع الماضية.
وأضاف أن حوادث إطلاق نار متكررة من عناصر هذه الميليشيات وقعت على القنصلية العامة في البصرة والسفارة الأميركية في بغداد، وكان الوزير الأميركي قد لفت إلى أن الولايات المتحدة ستحمل إيران بشكل مباشر مسؤولية أي أذى يتعرض له أميركيون أو المنشآت الدبلوماسية في العراق، مشيرا إلى أن سيتم الرد بسرعة وبالشكل المناسب على أي اعتداء.
خيبة أمل أمريكية في المحكمة الدولية
وفي تطور آخر، اعتبر بومبيو اليوم الأربعاء أن قرار محكمة العدل الدولية في شأن العقوبات على طهران يشكل  هزيمة لإيران  رغم أنها أمرت الولايات المتحدة برفع العقوبات التي تستهدف السلع الإنسانية، وأوضح أن القرار  رفض في شكل قاطع كل طلبات إيران التي لا أساس لها  لرفع العقوبات الأميركية في شكل شامل، وقال  نعمل في شكل وثيق مع وزارة الخزانة لضمان استمرار بعض عمليات التبادل مع إيران التي تشمل السلع الإنسانية ، مؤكدا أن واشنطن تتخذ إجراءات لعدم المساس بالحاجات الإنسانية للإيرانيين، وأعلن كذلك أن الولايات المتحدة أنهت  معاهدة الصداقة  التي وقعت في العام 1955 مع إيران والتي استندت إليها محكمة العدل لتبرير قرارها. وقال  إنه قرار كان ينبغي، بصراحة، اتخاذه قبل 39 عاما  خلال الثورة الإسلامية في 1979 والتي أفضت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لكنه لفت إلى أنه  أصيب بخيبة أمل لعدم إقرار المحكمة بأنها غير مؤهلة لاتخاذ قرارات في شأن قضايا مرتبطة بالعقوبات الأميركية ، معتبرا أن  إيران لجأت إلى محكمة العدل الدولية لأسباب سياسية ودعائية  ومنددا بملف  لا أساس له .وكانت حكمة العدل الدولية أمرت الولايات المتحدة بوقف العقوبات على السلع  الإنسانية  المفروضة على إيران، في قرار اعتبرت طهران أنه يؤكد أحقيتها في حين أكدت واشنطن أن  لا قيمة له، ويأتي القرار المفاجئ للمحكمة وهي أعلى هيئة قضائية لدى الأمم المتحدة ومقرها في لاهاي، بعدما نظر القضاة في الشكوى المقدمة من إيران لوقف العقوبات الاقتصادية التي أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها في مايو/ايار الماضي بعد انسحابه من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى في يوليو/تموز 2015.
ألمانيا تشارك أمريكا القلق من الصواريخ الإيرانية
ورغم الدعم الأوروبي للاتفاق النووي والعمل على تخفيف تداعيات العقوبات الأميركية على إيران، أبدت طهران اليوم الأربعاء أنها تشارك الولايات المتحدة قلقها من برنامج طهران للصواريخ الباليستية.،وأبلغت برلين وزير الخارجية الأميركي بأنها تشارك الولايات المتحدة أهدافها بشأن إيران رغم مساعي الأوروبيين لإنقاذ الاتفاق النووي مع طهران بعد انسحاب الولايات المتحدة منه، والتقى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في واشنطن بنظيره الأميركي الذي أعرب عن غضبه بشأن خطط الأوروبيين إبقاء العلاقات التجارية مع إيران، وصرح ماس للصحافيين عقب لقائه بومبيو  في النهاية نحن نسعى إلى تحقيق الأهداف نفسها بالنسبة لإيران .. ولكن لنا طرق مختلفة نريد إتباعها  وقال ماس إن برلين تشارك واشنطن مخاوفها من برنامج الصواريخ البالستية الإيراني وتعتقد أن على طهران الانسحاب من سوريا إلا أنه أوضح أن إنهاء الاتفاق النووي المبرم في 2015 سيقود إيران إلى السعي إلى امتلاك برنامج نووي له لأغراض عسكرية. وقال  سيؤدي ذلك إلى خطر نزاع عسكري في المنطقة ،وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا توصلت إلى ذلك الاتفاق مع طهران في يوليو/تموز 2015.ويقول مفتشو الأمم المتحدة أن إيران ملتزمة الاتفاق الذي ينص على خفضها نشاطها النووي مقابل تخفيف العقوبات عليها.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير