الثلاثاء, 09 أكتوبر 2018 02:10 مساءً 0 1 0
الشرق الأوسط القديم الجديد إلى أين؟ من سايكس بيكو والنكبة والنكسة ( 1-2)
الشرق الأوسط القديم الجديد إلى أين؟  من سايكس بيكو والنكبة والنكسة ( 1-2)

د.عثمان البدري

مرت على النكسة فى عام 1967 الذكرى الواحدة والخمسون والذكرى الخامسة والأربعون لحرب العاشر من رمضان أو حرب السادس من أكتوبر 1973 و الذكرى السبعون لنكبة تقسيم فلسطين و قيام الدولة الصهيونية و الذكرى المائة وواحد لوعد بلفور وزير الخارجية البريطاني و الذكرى المائة و عشرين لمؤتمر بازل فى سويسرا عام 1898 الذي أعلن فيه المؤتمر اليهودي قيام الدولة الصهيونية بعد خمسين عاما والذكرى الخامسة لمشروع الشرق الأوسط الجديد.و الذكرى السادسة والخمسين لقيام حرب اليمن الأولى والتي انتهت بمؤتمر الخرطوم لللاءات الثلاثة ولعب فيها الأستاذ « البوص» محمد احمد محجوب رئيس الوزراء حينها و وزير الخارجية و الذى تمت فيه المصالحة التاريخية بين الملك فيصل ال سعود ملك المملكة العربية السعودية و رئيس جمهورية مصر العربية جمال عبد الناصر. و تمر هذا العام الذكرى الرابعة لحرب اليمن الثانية الان و المستعر أوارها حتى الآن والتى تشارك فيها المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة و جمهورية السودان وآخرين من على البعد. كل هذا ياتى فى أعقاب احتلال الكويت واحتلال و تدمير العراق و التدمير المستمر لدولة الصومال والتدمير المستمر للجمهورية العربية السورية والتدمير المستمر لليبيا و تمر الذكرى الثلاثون لما يشبه الثورة فى الجزائر او كما تمت تسميتها بثورة الجياع والتى أنهت حكم الحزب الواحد فى الجزائر وعقابيل الربيع العربي فى مصر و تونس و المغرب وموريتانيا و انفصال جنوب السودان بالاستفتاء فى عام 2011 و خلخلة مجلس التعاون الخليجي وتبقى سلطنة عمان و السلطان قابوس بمواقفه المتفردة. وتبقى قطر و دولة الكويت بمواقفهما المتفردة.و العمل يجرى على قدم و ساق فى تنفيذ صفقة القرن فى الشرق الأوسط منذ مقترحات القس بيرنارد لويس وحتى تدخلات الدكتور هنرى كيسينجر وزير الخارجية الأمريكي فى اثناء حرب أكتوبر والذى اجتهد فى إجهاض النصر الذى تحقق فى يومي السادس و السابع من شهر اكتوبر..وذلك المجهود شارك فيه عدد من ضباط القوات المسلحة السودانية ومن بينهم رئيس الجمهورية الحالي المشير عمر حسن احمد البشير...ذلك المجهود الذى قاده المشير احمد اسماعيل وزير الحربية و كان قائد سلاح الطيران الرئيس المصري السابق والذي تم تعيينه بعد ذلك نائبا لرئيس الجمهورية بعد إعفاء السيد حسين الشافعى و كان آخر عضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952 ..وقد انتهت الخطة المرسومة بتدمير تحصينات خط بارليف وإعادة شبه جزيرة سيناء و الوصول لمضايق متلا والجدى.وتضليل القيادة المصرية التى لم يجتمع قط مجلس وزرائها طيلة الحرب والعمل مع المخابرات الأمريكية و الغربية عموما و الضغط على الاتحاد السوفيتى و تسهيل عبور القوات الإسرائيلية الى غرب قناة السويس من خلال ثغرة الدفرسوار ومحاصرة الجيش الثالث .

اذكر قبل يومين من بداية حرب اليمن الحالية او ما أطلق عليه عاصفة الحزم اتصل بى مكتب قناة الجزيرة وطلب لقاء على الوواتص اب مع المحررين فى عدد من مكاتب القناة و ربما كان ذلك لإلمامي ببعض الأوضاع فى اليمن فكان رأيهم أنها ستنتهي فى خلال ثلاثة أسابيع فقلت لهم ان اليمن مستنقع كبير عنيف بتركيبته القبلية و الطائفية و السياسية و الطبوغرافية و الجيو-سياسية و باب المندب و المضايق و الأطماع الإقليمية و الدولية حوله.ومن المفاصل الهامة سلطنة عمان و السلطان قابوس...واللواء الثاني مدرع و هو ثاني لواء فى الجيش اليمنى تشكل بعد ثورة 26 يوليو وقد عين الرئيس هادى منصور قبل أيام العميد الركن على مقبل قائدا له خلفا للواء عبدالله ضبعان ...و يتركز اللواء 33 الآن حول العاصمة صنعاء والذى يقوده العقيد احمد على عبدالله صالح و قبيلة سنحان والتى ينتمى اليها الرئيس على عبدالله صالح والتى تحيط بالعاصمة صنعاء و هي جزء من عصبة قبائل حاشد القبيلة الأكبر فى اليمن و التى يقودها الشيخ عبدالله الأحمر فى مقابل تحالف قبائل بكيل والتى يقودها الشيخ سنان ابو لحوم.والموقع المفصلى الثاني الذي سيؤثر كثيرا فى سير العرب هو قاعدة « العند» و التى تسمى عندهم ب « العند العنيدة» و هي اكبر قاعدة جوية و تقع فى محافظة لحج على بعد ستين كيلومترا شمال عدن.وكان حديثي لهم انه لا بد ان تبدأ الحرب بوجود خطة سلام واضحة لتصور نهاية الحرب وإحلال السلام قبل بداية الحرب والا فستستمر الحرب لأطول من المخطط و المرغوب.

و نواصل ان شاء الله 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير