الثلاثاء, 09 أكتوبر 2018 02:24 مساءً 0 1 0
رئيس مجلس الوزراء يشرح الإجراءات الاقتصادية للقطاع الخاص ويحذر من ارتدادها
رئيس مجلس الوزراء يشرح الإجراءات الاقتصادية للقطاع الخاص ويحذر من ارتدادها

رصدته (أخبار اليوم) 

معتز موسي : أي ردة للسياسات ستكون القبضة حديدية 

محافظ المركزي : حزم  جديدة أخرى تدعم الصادر والوارد قريبا 

رئيس اتحاد المصارف : القرارات شجاعة ولابد من الصبر عليها حتى تؤتي أكلها 

سعود البرير: السياسات الاقتصادية ممتازة ولابد من حمايتها 

رصد - ناهد أوشي 

 حذر رئيس مجلس الوزراء من  التراجع او التقاعس عن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة  وقال ان أي ردة  للسياسات  الاقتصادية ستكون القبضة حديدية  لذلك لابد من العمل علي إنجاحها  لأنها عادلة واستطرد  قد  يتضرر منها المضاربين   والباحثين عن الكسب السريع،  وقال حال التزام القطاع الخاص  بتلك السياسات ستدخل عائدات الصادر  للجهاز المصرفي  وسيكون السودان  قد عبر  وقال معتز في ختام  حديثه لا أعدكم بحياة وردية مع الحكومة  بل حياه صارمة لا تعرف اللين. 

وقال خلال لقائه امس اتحاد اصحاب العمل السوداني بمقر الاتحاد  إن اللقاء له دلالات من حيث  التوقيت والمكون فإنه اول لقاء  خارج اجهزه الحكومة  والجهاز التشريعي والرسالة واضحة أن الشركاء الأساسيين للحكومة هم القطاع الخاص والدلالة الثانية أن انعقاد اللقاء في مقر اتحاد أصحاب العمل يزيل التوهم ويكسر اي حاجز بين الحكومة والقطاع الخاص.

وقال يجب أن تطبق بفهم حقيقي فالحكومة مسئولة عن الدفع  عن كيان الدولة وأقامه العدل بين مكونات الدولة وأقامه نظام ضمان اجتماعي للفقراء  والمحتاجين وما دون ذلك دور المجتمع بمختلف قطاعاته . وزاد  بان السودان  يعتبر من افصل الدول  المجاورة   من حيث العناية  بالمجتمعات الهشة  وقال نحن (ماسكين الدرب   فقط نحتاج الي مزيد من التطوير والمؤسسية وسنبلغ آفاقا جيدة). 

وقال معتز سنعمل علي اسعاد الناس في المقام الاول  وتحسين اداره الاقتصاد  الكلي من حيث السياسات وتوفير البني التحتية  وإزالة الغبن الاجتماعي والشكوى التي تعمل خللا في المجتمعات واستهجن مسألة منع التمويل العقاري وتمويل السيارات وقال (لماذا لا نترك الناس تبني وتمتلك عربات ؟) ولست أرى مبررا لمنع التمويل العقاري وشراء العربات وأضاف لدينا إمكانيات وشبابنا (عاطل ) عن العمل وهنالك تراجع  في المزاج العام وشكوى  وزاد نحتاج رسم السياسات الواضحة  لكافة الأطراف  وان لا ننتظر الحكومة ك(سوبر مان ) فقط نحتاج النظر للدولة بإمكانياتها وان ننظر الي القطاع الخاص  نظره حقيقية. 

حزم جديدة 

فيما اعلن محافظ بنك السودان المركزي د.محمد خير الزبير عن اصدار حزم  جديدة اخرى تدعم حزم الصادر والوارد في غضون الأيام القليلة القادمة تعزز من السياسة الخاصة بسعر الصرف  وكبح جماح التضخم.

وجدد تأكيده باستقلالية آلية صناع السوق بعيدا عن تدخل بنك السودان . 

وكشف عن رفع التمويل للمصدرين الى 35% مقارنة ب25 % من قبل وذلك من خلال إضافة 10% من المحفظة .

ودافع عن استمرار بنك السودان في شراء وتصدير الذهب  وقال ان حجتهم في ذلك ان الذهب صحيح سلعة ولكنه عملة ووفقا لقانون المركزي اصدار العملة من اختصاصه علاوة الى ان كثير من الدول المنتجة للذهب فأن الامر من اختصاص البنك المركزي بيد انه اكد ان الجديد في هو شراء الذهب بسعر السوق الحر مشيرا الى ان المركزي طبق هذا الامر في 2012 واشتري ذهب ب(2,1) بليون دولار مؤكدا ان الباب مفتوح للوكلاء بعد وضع أمنية (100 ) كيلو  ذهب،وكشف استحداثهم آلية للذهب عبر شهادات تطرح للجمهور في إشارة الى (شهادة بريق) والتي تطرح اليوم وتدشن صكوك الذهب بعائد لا يقل عن 30% كاشفا ان الاكتتاب يبدأ بطرح (3 ) مليار جنيه .وبرر استعجال الحكومة لإعلان حزمة الصادر والوارد لجهة ان الموسم الزراعي مبشر حيث تمت زراعة 50 مليون فدان مقرا بان هنالك عوامل أخرى كالنقل والرسوم والجبايات تؤثر على تكلفة الصادر تم  استصحابها ، وكشف عن إجراءات خاصة بإحياء مجالس السلع لإعطاء السعر التأشيري. 

وفيما يلي تنشر (أخبار اليوم) نص  فعاليه اللقاء الذي تأخر عن موعده المضروب لثلاث ساعات واستمر لأكثر من ساعتين  وقد  ابتدر رئيس مجلس الوزراء معتز موسي حديثه بالاعتذار  عن التأخير وقال نتأسف عن  للبداية المتأخرة نظرا لارتباطنا   بجلسة المجلس الوطني والتي اخذت أكثر من الوقت المخصص لها تداولا  للإجراءات الاقتصادية. 

ردم الفجوة 

 نبه معتز لضرورة ردم الفجوة بين الحكومة والقطاع الخاص وإيجاد لغة مشتركة وهم مشترك وتبادل الادوار بين القطاعين العام والخاص وقال نعول علي القطاع الخاص  الوطني في إحداث  الاستقرار الاقتصادي وأوضح بان الحكومة لا تريد ان تتجاذب مع القطاع الخاص في موارده وقال ليس المهم  قيمه الدولار ولكن يجب ان لا يصبح  سلعه للبيع والشراء.  

قرار شجاع 

وقال رئيس اتحاد المصارف عباس عبد الله ان هذه الإجراءات لديها اثار سلبية مبرر بالقول اي اصلاح لابد ان تكون له آثار سالبة وزاد لا استطيع تقيم سياسة في ظرف اسبوع او شهر خاصة وأنها تعتبر تغيرا جذريا في سياسة تهتم بالاقتصاد السوداني ولابد من الصبر حتى تؤتي أكلها  ووصف القرار بأنه شجاع لجهة أننا ظللننا نادي به منذ وقت طويل واستدرك بالقول بالتأكيد سوف يساهم في ازالة تشوهات سعر الصرف وبالتالي سوف يوحد سعر الصرف وإيقاف تدهور الجنيه الأمر الذي يساهم في جذب كثير من العملات داخل القطاع المنظم عبر تحويلات المغتربين والدبلوماسيين والمنظمات لكي تدار لقطاع ذي أولوية ويمكن الاستفادة  من نجاح الموسم الزراعي والمبشرات التي ذكرت في زيادة الصادرات وأشار الي ان إنتاج الذهب في عام 2007م بلغ 70 طن والمصدر 17 طن قائلا الفارق بينهما سبب التهريب والآن بعد هذه السياسات سيكون السعر مجزٍ ويقلل التهريب.

تبسيط المصطلحات الاقتصادية 

 وطالب بضرورة تبسيط المصطلحات الاقتصادية في إشارة له بعدم القول ان هنالك تعويم أو تحرير , وأضاف تم تكوين لجنة خاصة بصناع السوق لتحديد سعر مجز وأكد ضرورة ان يتم معالجة هذه السياسات بوجود قطاع مصرفي قادر على تلبية احتياجاتها وضرورة اعادة الثقة للقطاع المصرفي ولابد من فتح القنوات مع المراسلين واعتبر ان اكبر المعوقات المقاومة الشرسة لأصحاب المصلحة الذين يتحدثون عن ارتفاع اسعار الدولار من يحدث ان سياسة سعر الصرف سوف تفشل وتزيد الاسعار هذا كلامي غير منطقي وزاد هذه اشاعات من اصحاب المصلحة والمتضرر الوحيد الحكومة حال حدوث اي فجوة في النقد الأجنبي.  ولفت الي ان حصائل الصادر لا تحتاج الي كاش وكانت الإجراءات تذهب عبر السماسرة وتحصل مابين 39 الي 40.

دعم الصادر  

وأعلن رئيس اتحاد أصحاب العمل السوداني، سعود البرير، عن قرب صدور منشور من البنك المركزي لدعم الصادر وتسهيل التمويل، لكل من يرغب في عمل الصادر والإنتاج ، كما وصف السياسات والقرارات الاقتصادية التي صدرت مؤخرا بـ(الممتازة)، وتشجع الإنتاج ومنحت الحرية للمصدرين والموردين ، واعتبرها من أفضل السياسات المتخذة منذ جاء عهد الإنقاذ ، وقال إن سعر الصرف صار مسألة عرض وطلب ويقيم  يومياً، وذكر ( ان خلق أي سوق موازي ) يهدد نجاح هذه السياسات ، داعيا الى ضرورة حمايتها لتحقيق المصلحة العامة، مبينا ان  سياسة سعر الصرف جاءت في مصلحة القطاع لخاص والمنتج ،وفي حالة وجود اي ثغرات في المنشورات والسياسات سيتم مناقشتها مع البنك المركزي ، منوها الى حل مشكلات السيولة للمنتجين في ولايات ، ومضى يقول ان ولاية القضارف ستشهد اليوم ضخ سيولة بنحو نصف تريليون جنيه ، ثم تتوالى عملية الضخ في مدن الأبيض وسنار  ثم الولايات الأخرى المنتجة كافة ، مشيرا الى ان موعد العاشر من اكتوبر الجاري سيبدأ حل  مشكلة السيولة بالبلاد. 

نجاح بريق   

الى ذلك توقع البرير، النجاح  لصكوك (بريق) تضاعف الاكتتاب فيها، وقال إن الشراء متاح لكل المعدنين، وزاد ان رأسمالها يبلغ (3) ترليون جنيه وان أرباحها ستصل لأكثر من (30%) خلال عام.

توفير السيولة  

 ورهن  مصطفى حيدر مصطفى ممثل  غرفة الزراعة والإنتاج الحيواني بالقضارف نجاح السياسات بوجود الإنتاج وقال الآن نحن فى مرحلة الحصاد وطالب بتوفير السيولة حتى تتم عملية الحصاد بشكل جيد إلى جانب ضرورة توفير تمويل لعملية  الحصاد وقال لابد من عمل حالة إسعافية لمسألة الحصاد.  

مدير عام بنك السلام النور عجبنا قال ان اي سياسة أو إجراءات لا يمكن تقييمها فى ظرف يومين مشيرا إلى أنها تحتاج إلى 6 أشهر حتى تعرف هل هي مفيدة أم لا وأكد على ان السياسات المعلنة مؤخرا لم تستوعب لأن الكثيرين يتساءلوا عن هذه السياسات وما المقصود بها لذلك لا نستطيع   تكوين رأي قاطع  بالإحصاءات والأرقام.

معاملات تحت التربيزة  

وحذر  رئيس غرفة الأدوية باتحاد عام أصحاب العمل دكتور صلاح كمبال من إنشاء سوق مواز  قائلا ان ذلك سيؤدي الي فشل السياسة الاقتصادية التي أعلنتها الدولة وأضاف ان هناك معاملات تتم (تحت التربيزة) وطالب بإنشاء محفظة موحده لشراء حصائل الصادر وتعمل على تحديد استخدام الاستيراد وفقا للإجراءات المعلنة وستسهم في القضاء على السوق الموازي. 

الشورى لإدارة الاقتصاد  

وأكد أحمد سعد عمر وزير  مجلس الوزراء على أهمية الشورى والشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لإدارة الاقتصاد ووضع الخطط التنموية .

وأكد على أهمية الحوار والاهتمام بمعاش الناس، وأشار إلى اجتماعهم مع البرلمان وتجاوب الحكومة مع مقترح الأعضاء لإشراكهم عند وضع الميزانية، مؤكدا أن الحكومة القومية تعمل على الاستقرار الاقتصادي بمساندة من القطاع الخاص والبرلمان. 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير