الخميس, 11 أكتوبر 2018 02:11 مساءً 0 1 0
قراءة في كتاب المجد المحفوظ : الجيشان السوداني والمصري أيدٍ تدفع وأخرى على المدفع
قراءة في كتاب المجد المحفوظ : الجيشان السوداني والمصري أيدٍ تدفع وأخرى على المدفع

 

 

 

أبشر رفاي

أحيت الملحقية العسكرية بسفارة جمهورية مصر العربية أحيت الذكرى الخامسة والأربعين لانتصارات أكتوبر المجيدة جاءت ذكرى الإحياء هذه المرة بطعم ولون مختلف. الطعم الدولتان والشعبين الشقيقين وقيادة البلدين تذوقت طعم العلاقة هذه المرة بملح وملاح الأزلية الإستراتيجية الموزون المشبع بنكهتي الوعي الحضاري والإنساني المتقدم وبماء الحياة المشعشع بثلج الثقة والبصيرة المبصرة والاحترام المتبادل اما اللون فلون المشهد العام مليء بصور التفاؤل والتفاعل الايجابي كيف لا وان السيد الملحق العسكري لجمهورية مصر العربية عميد أركان حرب هيثم الطوانجي وطاقم الملحقية قد أبدوا قمة الحميمية والاحترام والتقدير لضيوف شرف المناسبة ممثلة في سعادة رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية السودانية الفريق ركن مصطفى محمد مصطفى ومن مظاهر التقدير إشارة الملحق العسكري المصري في كلمته الضافية الى دور الجيش السوداني في معركة انتصارات أكتوبر ذاكرا بالاسم دور الرئيس السوداني المشير عمر البشير عندما كان ضابطا في صفوف القوات السودانية التي نالت شرف المشاركة في الانتصارات ومن صور التقدير السوداني المتبادل اكتفاء الفريق الركن مصطفى بكلمة الملحق العسكري المصري التي جاءت معبرة عن إرادة ورسالة رباط الجيشين فكانت لفتة بارعة نالت إعجاب الحضور السياسي والدبلوماسي والعسكري الكبير. الملحق العسكري المصري أشار في كلمته ان القوات المسلحة بالبلدين هي ضمانة للأمن والاستقرار والنماء وحماية للعرض والأرض والعروض فكلمته الضافية منحت الحضور الكبير إحساسا حقا تحيا مصر ام الدنيا وحقا عاش السودان عاملا للأمة وأملا للإنسانية التي تستحق كل خير ويستحق أن يبعد عنها كل شر صغير او مستطير كالتطرف والغلو والإرهاب، أمام قيادة البلدين مسئولية تاريخية قوامها  رفع قدر وتعظيم أواصر وعناصر العلاقات الثنائية المركوزة في تمام مكارم الأخلاق ومن حبات عقدها النضيد المحبة والسلام والوئام وتبادل المصالح الأخلاقية وفلاح فعل الخيرات وعلى الشعبين الشقيقين والفعاليات تقع المسئولية الكبرى والتي أساسها حصافة صون المكتسبات الثنائية التراكمية الشريفة وحصانة الاعتباريات والكرامة المتبادلة ضد شر الألسن وخائنة الأعين وما تخفي الصدور التحية لأسرة السفارة والجالية وعبرها للقيادة المصرية ورمزها الشعار والنشيد والعلم المصري المشير عبد الفتاح السيسي والذي أثبت بحنكة متبادلة مع القيادة السودانية بأنه لابد من صناعة الحق والحقيقة والمجد والريادة وان طال وتكاثفت وعثاء سفر التحديات والمحددات والمهددات الكامنة والمحيطة وكان الله في عون الجميع ما اخلصوا للضمائر والنوايا. 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير