منذ 6 يوم و 3 ساعة 0 91 0
هندسة الفوضى : صديق الشم
هندسة الفوضى : صديق الشم
فِكُوا الرِيق هتاف/………… .. ……… . يا شباب وكنداكات بلادي.. أنتم الزاد والطريق لوطن يسع الجميع، دعونا نفرح ونفخر بكم اليوم ونحن بينكم وغداً.. ونحن في باطن الأرض، التفوا حول حكومتكم بكافة مكوناتها السيادي ومجلس الوزراء والحاضنة السياسية.. مهما اختلفنا حولها نغير التوجه، نعدل المسير، فالثورة أكبر من الوزراء، والأشخاص مجرد رقم في ذاكرة الوطن، من حق الوطن تداولهم.. او ابعادهم لمصلحته؟ وعلينا نحن كأفراد ان نؤدي دورنا تجاه الوطن قبل ان نطالب الآخرين بذلك فالثورة تمرض ولكن لا تموت.. تتجدد دماؤها وتتخنثر لا لتوقف النزيف فقط، بل لِدَفق جديد؟ 30 يونيو: ثورة في دواخلنا.. نفك الريق هتاف.. (حرية سلام وعدالة).. وتضيق بنا الشوارع، ثورة لن تخمدها تحرشات ولا مزايدات ومكايدات الاعداء.. نقرر.. ونقدر احتياج الوطن.. دعماً ومساندة وتقويم للمسيرة دون عداء لمكونات (الثورة).، واخلال بأمن الوطن وامانه. يا شباب وكنداكات الوطن.. ادعموا بقوة د. عبد الله حمدوك، ولا تهزمكم أصوات المحبطين وسوقة السياسة، لا يهمهم من الوطن الا ان يكونوا اغنياء ومترفين، وما همهم ان انزلق الوطن الى الهاوية. كتب الساحر الإيطالي لويجي بارزيني، أن الإنجليزي لا يركل خصمه إذا وقع على الأرض، أما الإيطالي فيقول: (إذا لم أركله وهو على الأرض، فكيف أستطيع أن أتمكّن منه؟).. يبدو ان الحالة السودانية ‘أقرب في المزاج ومن الناحية التاريخية والوجدانية، الى النموذج البريطاني، فقد احتل الانجليز السودان، وكان أحد اهم مستعمراته ورثنا عنهم قليل من الدقة.. والسكة حديد، ومشروع الجزيرة. (المشلع)، والبرود العاطفي، فنحن قلما نفصح عن مشاعرنا، تجاه من نحب، فكانت اغانينا (يا ضنين الوعد)، نغنيها من وراء حجاب، الآن آن الأوان ان نهتف بملء افواهنا.. شكرا حمدوك.، حمدوك يهيئ بصمت لدولة السلام والعدل والديمقراطية الراسخة.. بدعم حشد اممي قلما يتوفر لزعيم، نتاج معرفة شخصية للعديد من قادته، واحتراف ودراية بالمجتمع الدولي، ولذلك لا تحبه (العصبة).. لنجاحه في كسر حاجز العزلة الدولية.. وتنفس الوطن صعداء الانفتاح على العالم. (لا تركل خصمك اذا وقع على الأرض)، الان الثورة تفعل ذلك، لم نسحل احداً منهم، على الرغم ما فعلوه فينا (ركلونا ونحن على الأرض) وفي بيوت الاشباح، وداخل منازلنا، وقياهب السجون، ولكن كنا نرفع العلم، ونهدف (حرية سلام وعدالة) . شردونا من الأوطان (بالإبادة) الجماعية، وبحرب طالت مفاصل الوطن.. وهتفنا (كل البلد دارفور).. سرقوا ثرواتنا استحلوا الدماء والوطن.. وهتفوا (لا لدنيا قد عملنا) ...! يا شباب بلادي فكوا الريق هتاف.. فالشهداء مهر انعتاق الوطن.. من دنس الارتزاق والفساد، ولتجري العدالة قصاصاً. والثورة عطاءاً، من زاد الشهيد.
سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم