الجمعة, 03 يوليو 2020 01:59 صباحًا 0 154 0
«الحرية والتغيير» تفوّض حمدوك تعيين حكام 12 ولاية بينهم امرأتان
«الحرية والتغيير» تفوّض حمدوك تعيين حكام 12 ولاية بينهم امرأتان

أعلنت قوى «الحرية والتغيير» ، تفويضها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بتعيين حكام 12 ولاية، من القوائم الموجودة لديه على أن يكون من بينهم امرأتان، ويجري إرجاء تعيين حكام 6 ولايات.
وقال القيادي في «الحرية والتغيير» أحمد حضرة حسب (القدس العربي): « قمنا بتفويض حمدوك ليقوم بتعيين حكام 12 ولاية من القوائم التي رفعت إليه لتكون من بينهم امرأتان وقبلنا طلبه بتأجيل تعيين 6 من حكام الولايات الأخرى التي يرى أنها تعاني من ظروف خاصة تتطلب تأجيلا، إلى جانب أن تكون نسبة النساء في وزراء حكومات الولايات بنسبة تمثيل تقارب 50٪ من كل حكومة ولائية».
وتابع «الآن كل القوائم من تنسيقيات الحرية والتغيير موجودة لدى حمدوك ونتطلع لأن يقوم باختيارهم بتعيينهم في القريب العاجل بناء على التفويض الممنوح له».
في سياق آخر، كشف حضرة وهو أحد أعضاء المجلس الأعلى للسلام، عن توافق على 5 من القضايا العالقة مع حركات الكفاح المسلح التي يزور وفد منها العاصمة الخرطوم يضم ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة الشعبية، وأحمد تقد كبير مفاوضي حركة العدل والمساواة، ومحمد بشير أبو نمو كبير مفاوضي حركة تحرير السودان، جناح مناوي.
وقال حضرة «اتفقنا على أن تكون الفترة الانتقالية مدتها أربع سنوات وشهرا، تبدأ من لحظة التوقيع على الوثيقة الدستورية بدلاً من الثلاث سنوات المنصوص عليها مسبقا».
وزاد: «اتفقنا أيضاً على إعطاء ممثلي حركات الكفاح المسلح الذين سيشاركون في الحكومة المركزية والمجلس السيادي وأي من الأجهزة الحكومية الحق في الترشح في الانتخابات القادمة بعد أن كانت الوثيقة الدستورية تمنع شاغلي المناصب الحكومية من الترشح في الانتخابات بعد انتهاء الفترة الانتقالية».
وواصل: «كما اتفقنا على أن يكون تمثيل حركات الكفاح المسلح في مجلس الوزراء بأربعة حقائب و2 في مجلس السيادة، لكننا لم نتفق على نسبة تمثيلهم في المجلس التشريعي حيث يطالبون بـ 140 عضوا، ونرى أن يتم تمثيل كتلة السلام بـ 90 مقعدا تخصص منها 50 مقعدا للحركات المنضوية تحت لافتة الجبهة الثورية وتترك البقية للحركات الأخرى مثل حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو«.

وبشان الخلاف حول الترتيبات الأمنية أوضح أنه «جرى الاتفاق على أن يغادر وفد من وزارة الدفاع السودانية مع وفد الحركات المسلحة إلى جوبا لإجراء نقاشات حول العالق في الترتيبات الأمنية ما يمهد الطريق للوصول إلى الاتفاق النهائي».
وكانت الحركة الشعبية ـ شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، أعلنت ليل الأربعاء، تمديد وقف العدائيات لمدة 7 أشهر، لإتاحة الفرصة أمام نجاح محادثات السلام الجارية في جويا.
وقال بيان صادر عن الحركة «كبادرة حسن نية تجاه الحل السلمي للنزاع في السودان، ومن أجل إتاحة الفرصة لنجاح محادثات السلام الجارية، يعلن عبد العزيز آدم الحلو، رئيس الحركة الشعبية، والقائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان ـ شمال، تمديد وقف الأعمال العدائية من جانب واحد لمدة 7 أشهر في جميع المناطق الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان ـ شمال».
وأوضح أن تمديد وقف الأعمال العدائية سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الأول لشهر تموز/يوليو 2020 وحتى 31 كانون الثاني/ يناير 2020.
ودعا جميع وحدات الجيش الشعبي لتحرير السودان لمراعاة الإعلام واحترامه والامتناع عن أي أعمال معادية باستثناء حالات الدفاع عن النفس وحماية المدنيين.
 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم