الثلاثاء, 04 ديسمبر 2018 03:27 مساءً 0 45 0
البروفيسور نوال خضر نصر الأمين البرلمانية الساطعة والناشطة في مجال حقوق الإنسان لـ (أخبار اليوم) :
البروفيسور نوال خضر نصر الأمين البرلمانية الساطعة والناشطة في مجال حقوق الإنسان لـ (أخبار اليوم) :

حاورها/ تاج السر بقادي

 

حركة التاريخ تسير على قدمين أحدهما (للرجل) والأخري للمرأة إلا أن إنفراد الرجل بكتابة التاريخ جعل المرأة تتواري بين سطوره ومع ذلك فإن جملة من النساء ثابرن مثابرة حثيثة وإقتلعن حقوقهن من بين تلك السطور البروفيسور نوال خضر نصر الأمين واحدة من اللائي استطعن الخروج بالمرأة إلي آفاق واسعة ورحبة ولا غرو في ذلك ولا عجب بيد أن تفكيرها متحرك والثوابت فيه قليلة مما جعلها نموذج من نماذج الكوادر النسوية الإسلامية التي يشار إليها بالبنان وهي تخرجت من جامعة الخرطوم (كلية العلوم) علم الفيزياء – (التربة) وأستاذ بدرجة البروفيسور بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا قسم النبات والبيئة كما أنها أم لثلاث أولاد ذكور والرابعة (بنت) تلك الإبنة المطيعة للسانها اللبق عندما تتحدث فأنها بارعة وخطيبة مفوهة مع هذا فأنها عضو في مجموعة نسوية تضم كل الوان الطيف السياسي (حكومة ومعارضة) وتتكون من 13 إمرأة تعرف باسم (تارس فورس)  هذه المجموعة مهمومة بمشاركة المرأة في الحياة السياسية في السودان وتجتهد نحو تحقيق السلام بشقيه إذا كان حوار وطني أو مفاوضات سلام مع قوي المعارضة وهي تعمل من خلال هذه المجموعة ببطاقة إمرأة ناشطة في حقوق المرأة.
عضو برلماني عن حزب المؤتمر الشعبي ظلت من خلال قدراتها العالية مصدر إهتمام عندما تتحدث من المهم الحديث عن البروفيسور إبراهيم أحمد عمر رئيس المجلس هذا الرجل يعرف قدرات نواب المجلس بشتي الوان طيفهم ولعله يتمتع عندما يتيح الفرص لأولئك من خلال حديثهم الذي يلامس القضايا المطروحة بآفاق واسعة ويقدم المقترحات ووجهات النظر الشفافة والقوية والرجل (بروفيسور إبراهيم أحمد عمر) تخصصه علم (الفلسفة) البروفيسور (نوال خضر) واحدة من اللواتي تتاح لهن الفرص ولقد إعترفت لي بإن البروفيسور يمنحها الفرص وفي بعض الأحيان يقول لها (إجلسي) .
مداولاتها لافتة ومثيرة ولعل ما تم تداوله في الأيام الماضية حول حديثها عن عدم وجود حكومة في ولاية القضارف أثار جدلاً إلا إنه من خلال القاء قدمت مرافقة قوية في ذلك .
قبل الدخول في الحوار ينبغي أن نقدم لها نماذج من مداولاتها  لخطاب رئيس الجمهورية أمام البرلمان في الدورة الثامنة ووزير المالية والإقتصاد الوطني معتز موسي ورأيها في الانسحاب من قانون الانتخابات بأمر من حزبها (المؤتمر الشعبي) من ضمن الكتلة المكونة من 34 حزب.

 

{ ماذا قالت في تداولها لخطاب رئيس الجمهورية:
ماذا فعل لنا الخطاب عن الفساد ما وجدته عن الفساد كلام لم يرضيني وحدة مكافحة الفساد ورد في خطابه تحسين معاش الناس كما تحدث عن الدستور الدائم ماذا يعني بدستور دائم تحدث عن السلام ومازال السلام يطلب مواكبة حملة السلاح لا يستجيبون للخطابات أرجو العمل لخريطة طريق تحتوي علي البند الأول – الإجراءات الأمنية المرتبط بالسلام.
{ قالت لوزير المالية والتخطيط الإقتصادي:
حديثها المتداول لخطاب وزير المالية معتز موسي قالت (أشفقت عليك أنت داخل مطبخ أكل طعامه القطط السمان يؤسفني أن أقول لك كل ما فعلت لا نحس به أننا فقراء كادحون جئت في يناير المنصرم وأنتم تخبزون الميزانية سألت سؤال في ميزانية 2018م ماذا ستعملون لكبح جماح الفجوة ولم أجد إجابة ولكن وجدتها بعد شهرين من إجازة الميزانية سؤال (بالدارجي) (30) سنة (كنتو بتسووا في شنو) ما وجدته الآن وزير المالية يفعل المستحيل لكي يجعلنا نأكل متي نستمر في البحث عن الأكل مقترحاتي المال المجنب من الأخطاء ا ارتكبت الآن جهات تأخذ المال ولم يرجع المال لا يستقيم الأمر.
لابد من الإرادة والمقدرة السياسية أطلب من الجهة صاحبت الإدارة إرجاع المال اقترح أن يتقلص المجلس الوطني إلي 100 شخص ليس لنا شأن أن نجلس ونتداول أشياء غير موجودة لابد من العمل على إيجاد معالجات حقيقية لتوظيف طاقات الشعب السوداني.
{ الانسحاب من جلسة إجازة قانون الانتخابات
تحدثت حينها (لأخبار اليوم) قائلة الانسحاب موقف إحتجاجي وهذه القوة التي نملكها وهو احتجاج وليس هذا معناه اننا انسحبنا من الانتخابات ولا استطيع الافتاء في المرحلة المقبلة دخلنا بالتوافق وكان يمكن الا ننسحب لو جاء القانون من المنسقية العليا للحوار الوطني برئاسة البشير والاحزاب المتحاوره يدلوا بدلوه ويتوافقوا عليه وحينها يصلنا البرلمان متوافق عليه لان الحكومة حكومة وفاق وليس (مؤتمر) ايداع القانون دليل على عدم التوافق واتجهنا للتعديل ولكن لم يستجيبوا ونحن انسحبنا كمجموعة.
{ { الى نص الحوار :
{ هناك اتهامات من بعض القوي السياسية للمؤتمر الشعبي بأنه يتعامل بمكيالين (حكومة – معارضة) ما مدي صحة هذه الاتهامات الموجهة لحزبك؟
الممارسة السياسية غير مفهومة لدي البعض و(للشرح) نفترض أن المؤتمر الشعبي يحكم السودان وأنا مؤتمر شعبي في البرلمان لن أصفق للجهاز التنفيذي لسببين الأول أنا لابد ان ابحث عن التوافق لتكتمل الممارسة السياسية ثانيا مقترحي أراقب وهذه المراقبة جزء من (شغلي) أضرب مثل يفترض هذه ثقافة ولا أدري مصدرها الثقافة في انك تصفق دائماً لحزبك إذا كان حاكماً الأمر ليس كذلك لذا بعض الأفراد يرون أن وجودنا في حكومة الوفاق الوطني لدعم هذه الحكومة وان تفعل ما تريد وهذا لا .. من أراد الإصلاح عليه باهداء العيوب ولذا فأنهم يرون أن نصفق ولن نصفق نصفق فقط إذا كان الأمر حقيقة يخدم الشعب السوداني وهذا لا يحدث.
{ ما هي أخر تطورات موقف الحزب من قانون الانتخابات؟
نحن انسحبنا وننسق مع الآخرين في إطار هذا التنسيق ستظهر كل الخيارات الممكنة في هذا الوضوع بالذات ونتحدث عن موقف ورؤية مجموعة متفقين في برنامج للانتخابات أتحدث عن قانون الانتخابات فان أي مواقف تتخذ هي مواقف مجموعة وليس مجموعة حزب لن أتحدث كحزب بل أتحدث عن مجموعة.
{ هناك حديث يدور حول وجود إنشقاق في المجموعة ؟
لا أتحدث عن أشخاص خرجوا في موقف محدد ورؤي محددة وهم ليسوا مجموعة عندهم مذكرة تفاهم مع بعض ولا لائحة تنظمهم مع بعض نحن كمجموعة متوافقين في تحالف وليس مجموعة تنظيم تنشق من أراد ان يستمر يستمر ومن أراد أن يدخل برأيه في التحالف نرحب به وهو تحالف وليس حزب.
{ هل يستمر هذا التحالف ويتطور لمرحلة الانتخابات ويتحول إلي كتلة انتخابية؟
قد يستمر في الانتخابات وقد يطرح قضايا جديدة يتم التوافق عليها وقد يغادره آخرون لأنه تحالف.
{ التحالف الآن هل سيستمر ككتلة؟
لا استطيع الإجابة على هذا السؤال التحالف جاء وفق طبيعة المرحلة وعادت المجموعات والأحزاب تتحالف على مواضيع تحتاج إلي أن تدفع بها للأمام وهذا الأمر يحتاج الي ان تناقش المواضيع وتصل بعدها المجموعات المتحالفة الي رؤية تحالفية تدفع بها إلي الأمام ولا استطيع التحدث الآن ما لم يكن هنالك توافق على الاقل موضوع الانتخابات يتم النقاش فيه حسب البيئة المحيطة.
{ د.على الحاج صرح بأنهم كحزب باقون في الحكومة وسوف يتم الاتصال بالرئيس كمجموعة وتقديم مقترحات له لمعالجة قانون الانتخابات ما رأيك.
هذا يعتمد على الإرادة السياسية للمؤتمر الوطني ولان الرأي ليس رأي الشعبي أو على الحاج هذا رأي متوافق عليه من قبل المتحالفون وكله مرهون بالإرادة السياسية للمؤتمر الوطني أو الإرادة السياسية للوفاق الوطني إذا كانت هنالك إرادة سياسية حقيقة للتوافق أحسب الأمر ممكن.
{ رئيس الجمهورية كراعي للحوار الوطني؟
الأمر لم يكن لرئيس الجمهورية بصفته رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة تنفيذ الحوار الأمر له كرئيس لهذه اللجنة وكونه رئيس للحزب الأمر ليس أمراً رئاسياً الأمر أمراً حزبياً.
{ ما هي درجة التفاؤل لديك في هذا الاتجاه؟
عادة لا أبني على التفاؤل أبني على (الدعاء) عسي أن يجعل الله لنا مخرجا لان ذلك الهدف ومن الفقه  حسن الظن بأخيك فان أحسنت الظن فإن فيه خيراً كثيراً.
{ يدور جدل وحديث حول التعامل مع اسرائيل من خلال ما صرح به رئيس الوزراء الاسرائيلي حول انه سيزور الخرطوم قريباً ونفي الحكومة لذلك ما هو رأيكم كحزب؟
عندي رأي قطعي مع رأي حزبي – المؤتمر الشعبي لديه رأي واضح لا ينفصم إطلاقاً مع الرأي المبدئي وهذه قضية مبدئية وليست سياسية أتفق مع ما صرح به الحزب بلا تردد ولكن أراه موضوع ليس ذات بال ولكن المقصود به شق الكتل والنخب السياسية اتركوا اسرائيل تتحدث ولهم ما يقولون ولدينا قضايا جوهرية الاقتصاد – الجوع – الأفات – لنتحدث عن قضايا حقيقية للمواطن عادة الساحة السياسية تطرح برامج خارج الإطار ولنا موقف مبدئي غير قابل للمساومة.
{ الوسط السياسي يستعد لعودة الإمام المهدي للبلاد كيف تنظرين من واقع حزبي وسياسي للعودة؟
أولاً اتمني ان نشوف الصادق المهدي في السودان وهذه بلاده ولا احسب ان المهدي يحتاج (لطبخة) لكي يدخل السودان ولا اتوقع ذلك لكن أتمني ألا يكون رجوعه للسودان سالماً غانما واحدة من الخطوات التي تقرب الشق بين إخواننا خارج وداخل السودان ولها ما بعدها وأتمني أن يكون لها ما بعدها.
{ كان د. على الحاج يتحدث باستمرار عن جهود يبذلها من أجل إقناع قادة المعارضة لاسيما الدافورية للتفاوض والحوار والوصول إلي صيغة سليمة تنهي معاناة الأقليم من الحرب الي أي مدي وصلت ولماذا توقفت.
ما يدور بين الحركات المسلحة والحكومة من جانب هو مسار كل يدخل بما يليه بما يعمل ومن الصعوبة بمكان الحديث عن مساعي في مرحلة من مراحل السلام نأمل أن تستمر المفاوضات د. على الحاج عندما دخل في الموضوع لان له دور كحزب في الساحة السياسية ليلعبه في بناء السلام واحدة من أهدافنا أن يكون لنا دور في تقريب الشقة بين حملة السلاح والمؤتمر الوطني ولم يكن الحوار طمعاً في الوظائف ولا رغبة في التصفيق ولم ندخل طمعا ولا خوفا وانما قناعة لبناء السلام وهذا ما كان يفعله د.علي الحاج وما زال وأحسب أن الأمر يسير في الإتجاه الصحيح وأتمني ذلك ولقد تحدثت في ديسمبر الماضي مع كل من د/جبريل إبراهيم وياسر عرمان وأسامة سعيد في (جنيف ) علي هامش إجتماع حقوق الإنسان ولم تكن تلك المرة الأولي التي التقيتهم وليس كحزب شعبي إنما كناشطة في مجال حقوق الإنسان ولقد التمست رغبة منهم في سلام حقيقي آمل أن تتخذ الحكومة السودانية خطوات وليس كلام .دأبت  الحكومة في كل خطاب سياسي دعوة الحركات لركب السلام  ولكن هذا شعار أتمني أن تمتد خطوات الحكومة نحو تحقيق السلام والسلام له تنازلات وله إستحقاقات وأعشم في الحكومة أن تفعل ذلك.
{ ما تقوم به  الحكومة الآن نحو السلام ما هو تقييمك لها؟
آمل أن تكون هنالك خطوات عملية وما أعنيه تنفيذ مخرجات  الحوار الوطني المرتبطة بالسلام والذي أوكل مهمة التفاوض لحكومة الوفاق الوطني لا للمؤتمر الوطني والذي ناشد بتكوين مفوضية السلام وهذه ستكون خطوة فعلية من الحكومة تجاه السلام لأن التفاوض لن يكون ثنائيا –المؤتمر الوطني والحركات حيث أن حكومة الوفاق الوطني أوسع من الحزب الواحد وهذا مخرج تقاعست عنه أحزاب الحوار (اللجنة العليا التنسيقية) وأقول تقاعست لأن خطاب الوثبة أول بند ذكره رئيس الجمهورية هو السلام وورد في صلب خطابه ذكر أن الحوار حوار للناس وكل الناس ولا يستقيم الا يكون ملف السلام عند كل القوي السياسية التي تحاورت وشاركت في الحكومة .
يدور الحديث حول وجود تيار داخل المؤتمر الوطني لا يريد الحوار ولا يريد السلام أن يتحقق .ما هي نظرتك للأمر؟.
لا أبحث عن هذا الموضوع لقناعتي بأن أي من يعمل هنالك من يحاول أن يعطله ولا أستبعد وليس لدي أدلة أو معلومات ولا استبعد ذلك إذا كانت حكومة الوفاق الوطني ستسعي لتنفيذ كل ما جاء من مخرجات .لذا أفكر في كيفية تنفيذ مخرجات الحوار للوصول إلي الهدف الأوسع بغض النظر عن متاريس الطريق
الحديث يدور ويتداول من الحين للآخر حول وجود إنشقاق داخل المؤتمر الشعبي؟
الحديث عن الإنشقاق لأن الشعب السوداني معظم أحزابه ونخبه إذا إختلفوا في الرأي وتجاذبوا يعتبرون ذلك إنشقاق والآراء والأفكار إذا كانت حبيسة ولم تجد النقاش أو تتعرض له لن تري النور الطبيعي ..الإختلاف في الآراء لا يحدث  إنشقاق لأن أي مجموعة ذات هدف واحد ومبدأ واحد ومنهج واحد مهما إختلفت طرق التنفيذ للرأي فإنها علي مبدأها .
{ معني هذا إنها ليس هنالك إنشقاق .
علي حسب علمي ومن خلال آراء في الحزب ومن حق إي شخص إذا الحزب لا يلبي طموحاته أن يذهب ما يتحدثون عنه من إنشقاقات لا يعرفون معني الحرية (ومن شاء أن يؤمن ومن شاء أن يكفر).
{ أنت متأثرة بالشيخ الراحل .ود.حسن عبدالله الترابي . والجرأة من أين مستمدة ؟.
من ناحيتي من كان علي حق فهو جرئ وهذه ورثتها من أهلي وأنا تعلمت من المغفور له الشيخ حسن عبدالله الترابي فكره وأنا أناقشه وكنت أجادله وكنت اختلف معه في الرأي وكان يتيح لي معظم الفرص وكنت أناقشه حتي في القانون والدستور وكنت أجد المقدرة في مناقشته لأنه رجل يخاطب العقل ويستفز فينا روح التفكير والمجادلة وكنت لا أخشي مناقشة شيخ حسن عليه الرحمة . وكيف لا أناقش في البرلمان وأنا حقيقة تعلمت منه .
{ حديثك الأخير حول عدم وجود حكومة في ولاية القضارف بالبرلمان وما أثاره من ضجة.
أولا أريد أن (أصحح ) معلومة  كنت أتحدث ليس هنالك حكومة ولم أكمل حديثي عن أية حكومة أتحدث وأمر أن أسحب كلمة ( حكومة) أردفت ليس هنالك حكومة مطلقة في السودان ودللت ذلك اليوم يوم 27 من نوفمبر ولا أستطيع أن أقوم بسحب مرتين . ماذا إذن تفعل الحكومة. حدث خلط أتحدث عن الحكومة ولا أتحدث عن دولة . الدولة أرض وموارد  ومؤسسات إعتبارية لا يمكن المساس بها والحكومة مجموعة أشخاص تنفيذيين عليهم خدمة المواطن السوداني ورفاهيته أنا لا أجد خدمات أقلها (مرتب) ولكن لم أكن  إعني  في البرلمان كل هذه الأشياء ولو سمحوا لي بإتمام حديثي كنت سوف أتحدث عن تجاوزات سودانير كما ورد في تقرير لجنة الطرق وعطفت مؤيدة لآخرين تحدثوا عن سوء البنية التحتية للمواصلات في ولاية القضارف وعن ما ذكرت لا توجد حكومة قلت بالحرف الواحد ما ذكره الأخوان قبلي يدلل علي أن ليس هنالك حكومة وقبل أن أكمل حديثي طلبت (نقطة نظام) لأسحب بأن ليس هنالك بالقضارف حكومة لسببين رئيسيين السبب الأول وجدت رئيسة لجنة الصحة والتربية بالمجلس التشريعي وتحدثت لي عن إمرأة توفيت علي بعد مسافة بين القضارف وقريتها وهي في حالة تعثر ولادة من الحواته للقضارف والسبب إنقطاع الطريق من جراء هطول الأمطار فقطع (الخور) الطريق وإذا كانت هنالك حكومة في القضارف وحكومة في الخرطوم وإمرأة تموت بسبب عدم وجود جسر في الخور والقضارف ثم اني زرت القضارف  في رحلة تفقد  دمار 100.0000فدان من السمسم بآفة (الهاموش) وجدت صغار المزارعين كادحين مديونين ولم أسمع بحكومة الولاية ولا المركز تبت في مشكلتهم فماذا نفعل؟ . الحكومة ليست إستوزار وليست بدل وأحذية ورفاهات .الحكومة أن تخدم الشعب السوداني لِأنك تقدمت طواعية . ولكن لم تزعجنِ نقطة نظام لسحب الكلمة ولكن أزعجني أن يكون من طلب نقطة النظام علل بأن وجودي هنا لأن هنالك حكومة وفاق وطني . المجلس الوطني ليس مرهونا للحكومة ولم تأت به الحكومة وهذا ما أثارني وأثار سخطي عوضا عن أنني حرة في إبدأ رأيي وأتحمل مسئوليته وعلي أن أخسره وابرهنه (هذه الحادثة أثارت في نفسي انني من عبيد الحكومة والمؤتمر الوطني وهذه ما لم أرضاه أبدا ) .
كلمة أخيرة
أية حكومة وأي حزب واية جهة أراد أن يدير السودان عليه أن يعلم الآتي :
موارد الدولة ليست ملكا له
أهم واجباته إدارة موارد الدولة إدارة رشيدة مستدامة لرفاهية الشعب وليس لرفاهيته .
العمل التنفيذي العام حكومة أو رئاسة كل من يعمل به لقد وضع نفسه في خدمة الشعب وليس العكس لذا سنظل ننافح ونطالب بان يستمتع المواطن السوداني بموارده ونحن الآن نستخدم الدرجة الثانية من الإيمان وقطعا لن أترك الثانية إن كان للعمر بقية .

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير