منذ 6 يوم و 4 ساعة 0 37 0
الفريق أمن صلاح الطيب : المفوضية سبقت مشروع جمع السلاح بـ 10 سنوات
الفريق أمن صلاح الطيب : المفوضية سبقت مشروع جمع السلاح بـ 10 سنوات

الخرطوم - أخبار اليوم
أكد والي غرب دارفور حسين يس حمد على الدور الكبير الذي قامت به مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج في ولايتي النيل الأزرق وغرب دارفور في المجالات الأمنية والتنموية والخدمية ووصف ما قامت به المفوضية بالأعمال الجليلة والمقدرة والملموسة والمرئية وقال الوالي لبرنامج (حوار مفتوح) بقناة النيل الأزرق ان المفوضية لعبت دورا مهما مع الشركاء في تنفيذ المشاريع الخاصة بسيادة حكم القانون والمياه والتعليم والتدريب والإنتاج.
وكشف المفوض العام للمفوضية الفريق صلاح الطيب عوض عن نجاحات كبيرة للمفوضية نالت معها إشادة كبيرة من الأمم المتحدة حيث قامت بإكمال تسريح (58) ألف مقاتل سابق تم دمج حوالي (41) ألف منهم وقال في برنامج (حوار مفتوح) بقناة النيل الأزرق انه بنهاية العام الحالي ستغلق المفوضية ملف القوات المسرحة في دارفور وقال إن المفوضية اهتمت بالمرأة المقاتلة وعائلتها والأطفال الجنود دون سن 17 سنة منهم (21) طفلا من (قوز دنقو) الذين شاركوا في الحرب وأسرتهم القوات المسلحة واصدر رئيس الجمهورية عفوا رئاسيا تم بموجبه ألحقاهم  بأسرهم بدارفور وجبال النوبة الي جانب أطفال من شمال دارفور حيث الحق بعضهم بالمدارس وبعضهم بالتدريب المهني بالتعاون مع اليونسيف ومجلس الطفولة بوزارة الرعاية والضمان الاجتماعي منوها الي قيام حوالي 134 مشروعا في خطة 2017 الي 2021 بمناطق عودة المسرحين منها بناء حوالي 16 مدرسة و20 مركز شرطة ومحاكم ونيابات ومياه في دارفور وكردفان والنيل الأزرق ومراكز تدريب وصيانة سجون في زالنجي والضعين.
وأشار الفريق صلاح في برنامج (حوار مفتوح)عن تحديات تواجههم تتمثل في قصور الدعم الدولي مشيرا الي ان اليونميس انتقلت بكاملها الي دولة الجنوب مشيدا بدور الشركاء في ايطاليا وبريطانيا والسويد وقال ان الدعم المادي توقف بعد انفصال الجنوب وبدا يعود في 2014 في البرامج المجتمعية وليس المسرحين وأشاد بقطر ودورها الكبير في دارفور والإمارات في الشرق وقال أن الجامعة العربية تبنت التجربة وستقوم بتكوين مكتب وجسم متخصص لنقل تجربة وخبرات السودان للدول الأخرى مثل ليبيا وسوريا واليمن  مشيرا الي ان السودان استفاد من التجربة الرواندية ومذابح الهوتو والتوتسي ونقل تجربته الي جنوب السودان بعد اتفاق السلام الأخير .  
وقال ان المفوضية سبقت مشروع جمع السلاح القومي بحوالي 10 سنوات حيث نشطت في السيطرة على انتشار الأسلحة في غرب وجنوب دارفور عبر برنامج (وسم السلاح) الذي تم خلاله تسجيل حوالي 25 ألف قطعة سلاح وتلاه مؤتمر السيطرة على السلاح بالفاشر بحضور النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح الذي أوصى بمشروع جمع السلاح الحالي الذي نجح تماما وأسهم في خفض الجريمة وزيادة المساحات المزروعة واختفت معه مظاهر التسليح في القرى والمدن داعيا المتمردين للالتحاق بركب السلام.
وأعلن عن ورش جديدة في مجال الحكم الرشيد بالولايات والعاصمة للتنفيذيين والتشريعيين وورشة حول إصلاح الدولة يوم 8 ديسمبر وبرامج للسلام تستهدف الإدارات الأهلية والحكامات وقال ان الإعلام يمثل رأس الرمح في نقل الأفكار ويقوم بادوار طيبة لكن المطلوب منه أكثر في تعريف العالم بالحوار الوطني الداخلي وبأن دارفور صارت خالية من التمرد وان الحكومة تقوم بتمديد وقف إطلاق النار في المنطقتين مما أسهم في الأمن والاستقرار للمواطنين.
وكشف عن مشاريع جديدة بالنيل الأزرق ودارفور في مجالات المياه والصحة والتربية والتعليم وتمليك وسائل كسب العيش منها مركز شرطة ومركز صحي ونسوي وطريق داخلي في منطقة مورني وتندلتي قرب الجنينة بغرب دارفور وقال ان نجاح مشاريع صيد السمك وصناعة الجبن من الألبان جعل السكان يرددون مع الأجانب عبارة (الجبن والسلام وجهان لعملة واحدة).
وقال ان المفوضية تعمل في مرحلة نزع السلاح بالشراكة مع القوات المسلحة والحركات المسلحة بعد الانضمام للسلام وهي جزء أصيل رئيسي في مرحلة التسريح حيث تسهم في إعادة المسرح من ضباط الصف لأهله بعد دارسة حالته الطبية والنفسية وتمنحه حزمة نقدية وغذائية ثم تدخل مرحلة الدمج بأن تمنح المسرح مشاريع زراعية او رعوية  او مهنية بمنحة غير مستردة وهي ليست فوائد ما بعد الحرب لكنها خدمة إنسانية بعد السلام.   

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير