الخميس, 28 ديسمبر 2017 05:50 مساءً 0 1 0
يا أهل الحكم افتحوا كل بوابات الخروج لمبارك الفاضل
يا أهل الحكم  افتحوا كل بوابات الخروج لمبارك الفاضل

اسأل وبشكل مباشر.. ولا أخشى في الحق لومة لائم.. وأقول ألا يوجد في الوطن الجميل من يحاسب السيد مبارك عبد الله الفاضل المهدي.. من تكرار دعوته في الصحف عن أهمية تطبيع العلاقات مع دولة الكيان الصهيوني العدو الأول اللدود والمرتكب كافة أنواع الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني والذي مازال يواصل ارتكاب الجرائم الكبرى ضد الشعب الفلسطيني وكل الشعب العربي.

وأكرر القول بعد أن كرر السيد مبارك دعوته الباطلة والمستحيلة للتطبيع مع إسرائيل وأقول للمرة الثانية ألا يوجد مسؤول واحد يوقف مبارك الفاضل عن دعوته الباطلة والمستحيلة.

ومبارك الفاضل في تقديري لو لم يجد لدعوته الباطلة تأييدا من بعض رموز الداخل وبعض المؤسسات الصهيونية خارج السودان لما كرر هذه الدعوة.

اقرأ هذا التصريح للسيد مبارك وأرى أهل الحكم صامتين.. وتذكرت صديقي المناضل الراحل أبو نضال.. الذي عايشته في السودان لفترة قصيرة وفي بغداد لفترة طويلة لأن الراحل المناضل صبري البنا المعروف بأبو نضال كان يسكت أي أحد مسؤول أو مواطن عربي يطالب بالتطبيع مع إسرائيل.

هذه الحكومة أغرب حكومة مرت على السودان في مسألة العقاب والثواب، وفي مسألة الالتزام بالخط العام والمنهج والمبادئ الخاصة بها.

مبارك قبل ذلك خرج من الحكومة أو أخرج منها بسبب إصراره على الخروج من خط الحكومة وهو خط ملزم لكل أعضاء الحكومة حتى لو كان هذا الالتزام خطأ.

السيد مبارك.. عندما كان مساعدا لرئيس الجمهورية ويسكن في القصر الجمهوري (أي مكتبه) بعد أن وقع اتفاقا مع الحكومة قاد إليه رئيس حزب السيد الصادق المهدي الذي عقد اجتماعا مع الحكومة التي كن الحزب مشاركا في حكومة الإنقاذ ومبارك الفاضل مساعدا لرئيس الجمهورية وفجأة قرر الذهاب إلى أمريكا في زيارة خاصة على أن أمريكا ستتعامل معه على أنه أهم رموز المعارضة للإنقاذ.. وذهب ولم يجد أحدا.

وأذكر أنني قابلته في مناسبة عامة وقلت له يا أخي مبارك أرجو أن لا تذهب إلى هذه الرحلة ما دامت الدولة غير راضية عنها ولما كان يعتقد أن يده مليئة من أمريكا.. ذهب ولم يجد أحدا، سافر وصدر قرار بإعفائه من المنصب الوزاري.

والآن عاد ودخل من بوابة الوفاق الوطني وأصبح وزيرا ونائبا لرئيس الوزراء وللأسف سلك نفس الطريق الذي يمكن أن يخرجه من الحكومة، يحدث هذا والسيد مبارك من أشطر السياسيين والوزراء الذين مروا على السودان لكن أقول له يا سيدي غلطة الشاطر هذه المرة بألف وليس عشرا، خاصة أن الدولار مازال في ارتفاع..

وأخيرا أقول لأخي مبارك ليس كل مرة تسلم الجرة.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

شارك وارسل تعليق

برنامج فى الواجهه التلفزيونى

الكاريكاتير

القنوات الفضائية المباشرة