منذ 5 يوم و 3 ساعة 0 35 0
معتز قد يكسب مباراة أو مباريات ولكن هل يستطيع كسب الدوري لوحده؟
معتز قد يكسب مباراة أو مباريات  ولكن هل يستطيع كسب الدوري لوحده؟

د.عثمان البدري

 

مدار أول:
من المعلوم ضرورة فى مباريات كرة القدم او السلة او البيسبول وغيرها ان كابتن الفريق يلعب دورا محوريا فى أداء الفريق وكذلك المدرب او رأس الحربة او الهداف. ويمكن للهداف والكابتن ورأس الحربة ان يكسب مباراة او عدد من المباريات ولكن يمكن ان يوجه ويفعل ويقود الفريق او يسجل اهداف ويتسبب فى أخريات ويمنع أخريات من الولوج فى شباكه ويمكن ان يكون مفتاح النصر ومعلوم كذلك انه يستحيل ان يفوز بكاس المنافسة وحده ان لم يجد تعضيدا وانفعالا من بقية الفريق ..الفريق الأول والجالسون على دكة الاحتياطى ومجهودات وتوجيهات وتجهيزات المدرب وطاقمه وكذلك الملعب وحالته والمنافسين وتجهيزاتهم نيمار وزيدان وبيليه ورونالدو ورونالدينيو ومحمد صلاح  وابو تريكة وكريم عبدالجبار وجمال ويلكس وجكسا وماجد وعمر التوم وحسبو  وودالديم والعقرب والغربال تسببوا فى فوز فرقهم بمباراة او مباريات ولكن لم يحرزوا الألقاب والكؤوس المحمولة جوا وغيرها والمحلية والوطنية والإقليمية والدولية الا بخوضهم منافسات جبارة  بفريق متكامل متعاون قوي مستدام ينظر الى الخلف حتى لا  تسجل اي أهداف فى مرماه وكذلك فى نفس الوقت  مجهوداتهم مصوبة نحو الهدف الموحد بمجهودهم جميعا وليس وحدهم . من الملاحظ انه ومنذ ان تولى الأستاذ معتز موسى رئاسة مجلس الوزراء القومي وكذلك تولى حقيبة وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي... وهي ليست المرة الاولى التي اجتمعت رئاسة الحكومة مع وزارة اخرى بداً من الحكومة الوطنية الاولى بقيادة المرحوم الزعيم  الازهرى وانتهاءً بحكومة السيد الصادق الأخيرة ولكن التحديات الان اكبر من ذى قبل وأعجل والموارد اكبر واوفر. وقد أعلن سيادتكم النتائج التى تسعى إدارته لتحقيقها وعلى رأسها خفض التضخم الجامح والتآكل المستمر فى القيمة التبادلية للجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية الأخرى القابلة التداول الحر وخفض الإنفاق الحكومي غير الضروري والتوجه نحو اقتصاد الصادرات بدل اقتصاد إحلال الواردات... والأخير عندنا هو التوجه الاستعماري ... وتم اتخاذ كثير من الخطوات فى هذا الصدد ولكن هل كانت النتائج بما نصبو اليه. اتضح ان هنالك كثير من الكمائن والمطبات والمقامات والميدان الظاهرة والخفية والمستخفية والمتربصة المنظورة وغيرها. وكان من الملاحظ كذلك تحمل رئيس الوزراء كامل المسؤولية وهذا واجبه وكذلك قام بكثير من الوظائف والمهام وهي ليست من مهامه ولا وظائفه
His Responsibility! Yes .. His  Re
JOBS! NO.
فالقائد يوجه ويحفز ويقود ويحاسب على النتائج وليس من مهامه ان يقوم بوظائف الآخرين فى الدولة الحديثة المؤسسة. والذي لا يستطيع من أعوانه ان يؤدى مهامه ويحقق النتائج المطلوبة بعناصر ومواصفات الكفاءة المطلوبة او كما يقول الامريكان
 Every  member of the team should Pull His  Weight
او كما هو شائع عند الأنصار ان يسدوا  الفرقة او ترمى قدام وراء مٌؤمن فاذا أنعمت تلك روح المسؤولية التضامنية  المبادرة الأفضل لكل من لا يستطيع او كان غير مقتنع ان يبتعد او يبعد...
ولنا فى ذلك تفاصيل نعود اليه لاحقا.والأمثلة بائنة للجميع فليست وظيفة رئيس الوزراء المرور على المخابز او الصرافات الآلية او الشوارع المغلقة بالاكتظاظ او محطات الوقود وغيرها  فأين أصحاب تلك الوظائف المباشرة من أدنى السلم الى أعلاه؟
مدار ثاني
رشح فى الاخبار انه ستنشأ شركة حكومية تقوم بتعدين الذهب. هذا لعمرى قرار صائب  تأخر كثيرا  وهو صواب تماما وينبغى ان يستمر العمل الجاد فى تقوية المؤسسات والهيئات العامة والشركات الحكومية الإستراتيجية مثل الموانئ المطارات الطيران المدني السكر .المشروعات الزراعية الكبرى... جياد البترول التعدين وأمثالها .فالهيئات العامة تعمل لمصلحة جميع الناس بما فيهم التجار والمال والعاملين والأطفال والرضع.والشركات الخاصة أعمال تجارية تعمل من اجل الربح الخاص لأصحابها وهو أمر مشروع مباح ما لم تحتكر او تحصل على امتيازات لا يحصل عليها الكل واذا قامت بالإيفاء بالتزاماتها الضريبية والقانونية كاملة فليس لأحد من بعد ذلك يد عليها.
مدار ثالث
هنالك حديث كثيف عن من قبل قطاعات من التجار ان تتخلى الدولة عن العمل فى السوق.والسوق كما هو معروف هو سوق السلع والخدمات. بل وذهب احدهم فى برنامج... سبت اخضر الذى يقدمه بروفيسور عبد اللطيف البونى كنت مشارك فيه الى ان تترك الدولة مهام التنمية خاصة التعليم والصحة والبنى التحتية وهم سيقومون بها وان يٌترك  للقطاع الخاص  اي التجار ستا وثمانين بالمائة من النشاط الاقتصاد من اجمالى الناتج المحلى. ووجدنا ان نصيب حكومة جمهورية السودان من الناتج المحلي الاجمالى لا يزيد عن اثنين بالمائة والباقى عند المواطنين. الا اذا كان يقصد ان يكون عند فئة محددة من الناس. وأورد أمثلة لإنشاء البعض مدارس خاصة وجامعات ومستشفيات ربحية خاصة.فكم من المواطنين يستطيع ان يرتاد تلكم المؤسسات.وكم من المشاركين فى البرنامج كان يستطيع ارتيادها.وفى الدنيا الحاضرة والمتحضرة اليوم فان الخدمات والتنمية العادلة المستدامة مسؤولية الدولة الراشدة وليس التجار ولن تكون لا هنا ولا فى اي مكان اخر ومن عنده معلومات فلينشرها.
ونواصل ان شاء الله؛

 

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

eiman hashim
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

sss

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

الأخبار

بلوك المقالات

الكاريكاتير