الخميس, 10 سبتمبر 2020 05:12 مساءً 0 95 0
عز الكلام : أم وضاح
عز الكلام : أم وضاح

لابد من حل ...لابد من مخرج !!!! 

ليس وارداً علي الاطلاق ان تنتهي او تنفد بطولات وكرامات الشعب السوداني علي مر الدهور والحقب لتصبح اقوالاً مأثوره او حكايات نستانس بها في زمن جدب الاخلاق وجفاف القيم وصحاري المرؤه ويظل شعبنا كل صباح يعيد التاريخ ويكرر المشهد وهاهم شباب توتي يعيدون وبالكربون ملحمة (عجبوني الليله جو تريو البحر صددو) بالمسطره والقلم رغم اختلاف الزمان والاحداث والظروف لكنهم نفس الحينات ونفس الملامح والشبه وكذا شباب ثورة ديسمبر الذين ظن البعض انه شباب  لاهي وغائب عن الوعي ومشغول بفلفلة الشعر ودق السيستم والرقص علي ايقاع كلام يا عوض دكام ليصنع المفاجأة ويحول مجري التاريخ ويصنع ثوره لاتقل بطولة ورجولة عن ثورة اكتوبر العظيمة وينفي عن نفسه كل تهم اللامبالاه والعيش في عالم افتراضي وهاهو بالامس القريب شاب برتبة الملازم اول ينتصر لقيم الخير والامانه وشرف العسكريه ويرفض رشوة دولارية ضخمة ربما لن يمتلك نصف قيمتها حتي  يتقاعد عن الخدمة ليعيد ثقتنا في الانسان السوداني وهي ثقه اضاعها اللصوص وحرامية الليل والنهار الذين هم كنار جهنم لاتشبع وتقول هل من مزيد.

لينبري السؤال المهم اذا كنا شعب بهذا التميز وهذا التفرد وهذه الامانة وهذه النخوة والقلب الحار امال مشكلتنا وين ؟؟؟ ومشكلتنا شنو ؟؟ ومشكلتنا منو؟

لاقول ان كل صباح جديد يؤكد ان هذه البلد مشكلتها الكبري في عصابات الحكم وشلل السلطة التي تسرق لساننا واحلامنا وتغبش الوانا الوردية وكدي انسو القديم والجديد واسقطوا هذا الحديث علي واقعنا اليوم بعد ثورة ديسمبر المجيدة الثورة التي خلخلت ضروس نظام اكل اللحم ونخر العضم وهي ثورة شهدت اجماعا غير مسبوق من الشارع السوداني وكان الطبيعي ان يستفيد  الحكام الجدد من تجارب الماضي ودروس السنوات العجاف ويتجهوا جميعا نحو بناء سودان جديد التغيير فيه تغيير حقيقي وشامل وكامل وشعبنا لم يكن ينقصه الا القائد الموجه والقيادة الرشيدة لكن ما حدث خيب الامال وعدنا الي مربع الخيبات التي ظلت تطارد احلام شعبنا وتحولها الي كوابيس لعينة.

ها هو الرجل الذي تغنينا له وشكرناه حتي قبل ان نعرف خيره من شره يدخل الدوامة ويفقد البوصلة وقد تمنينا حمدوك كمانديلا ومهاتير بل وارتفعت سقوف احلامنا وقلنا انه سيكون كغاندي ليقود هذا الشباب الثائر الخلاق لصناعة سودان جديد  لكنه ليس حمدوك وحده الذي خذلنا لكنها كل النخب السياسيه ظلت تبرهن علي انانيتها وبشاعة شهوة السلطة عندها وانغمست حد الخلاعة في المحاصصات وطلب الوظائف واللهث خلف السلطة وهكذا تظل عقدتنا هذه الاصنام التي هي حتي ليست اصناما للعجوة تصلح لاكلها لكنها اصنام من (الوحل والخبوب) تستثمر في مجاهدات شعبنا ودماء شبابنا الذي اراد لشعبه الخير والنماء والرفعه لكن الاعيب السياسه والسياسين تريد له الايخرج ابدا من مكب تفايات طمعها وجشعها وعشقها الذي لاينتهي للسلطة علي حساب الغبش التعابي المنهكين والله غالب.

كلمة عزيزة

حتي الان عجزت الحكومة تماما في مواجهة فيضان النيل واخفقت في اداء واجبها ووقفت تتفرج وواجه المواطن السوداني الكارثه كما المعتاد بكل جلد وصبر اها الفيضان ده (اكلناه في حنانا) شنو الترتيبات المستقبليه حتي لا يتكرر ما حدث

اعتقد ان زيارتين تلاتة الدكتور حمدوك لولايات السودان المختلفة ستجعل الرجل يقف علي حقيقة مؤلمة وصادمة بانه  خذل الشارع وفقد اراضيه لانه حصر نفسه في دائرة اكثر بؤسا من دائرة محاسيب ومنتفعي المؤتمر الوطني وبكره ينفضو من حولك ويخلوك تفهم حاجة.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مقترحة

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم