الجمعة, 11 سبتمبر 2020 07:25 مساءً 0 114 0
عز الكلام : أم وضاح
عز الكلام : أم وضاح

شكرا مصر والامارات الوفاء يليق بكم ...ورد الجميل يليق بنا  !!!!!

كرهت السياسة في بلادنا هذه لانها فرقت بين الاخ واخيه  وكرهت  السياسه في بلادنا هذه لانها هدمت قيم الادب والاخلاق وكرهت السياسه في بلادنا هذه لانها قصمت ظهر العلاقات الانسانية وكرهت السياسة في بلادنا لانها اصبحت مدخلا للتشكيك والاساءه والاهانه وكرهت السياسه في بلادنا لانها انست الناس الادب والحب والوفاء  خاصة لمن  سندونا وأزرونا وشعروا بنا وقت الانكسار والضعف وعند  المصيبه فلم يتأخروا أو يتخاذلوا  وكانو عند الموعد وكما العهد بهم بحسابات الإنسانية والاخوه وعلائق التاريخ والدم وهاهي دولتي الامارات العربيه الشقيقه ومصر أخت بلادي تمدان يد الغوث والمساعده لبلادنا في محنة الفيضانات التي فاقت التوقعات وتعدت المعقول وماقامت به الامارات ومصر لايحتاج ان نخضعهما لحسابات المصلحه ومعادلات السياسه البارده ومابينتا دم حار ونبض لايتوقف وقلب يدق اناء الليل والنهار لذلك لم استغرب او اندهش وانا اشاهد وزيرة الصحه المصريه تطوف علي المتضررين بالفيضان تتفقدهم بمسؤوليه  وتتجاوب مع احتياجاتهم وكأنها امر يطاع ومابيننا والامارات تاريخ لاينكره الامتهور وعابث لايعرف قيمة كيف ان هذا الحب صنعه الكبار وزائد الخير الوالد نسج ثوب المحبه منذ سبعينات القرن الماضي وهو نسيج ينبغي الاينقطع او يهترئ امام ترهات السياسيين لانه اعمق من المصالح واكبر من الاحلاف وتكويمات السياسه البائسه مابيننا والامارات ومصر هو تماما مابين الاشقاء بل والتوائم الذين لايتحول الاختلاف بينهم الي خلاف ولا الخصام الي خصومة وكسر عضم ومابيننا ينطبق عليه حديث كبارنا اخوك كان اكل لحمك مابيقرش عضمك

فالتحيه للامارات ومصر  نقولها وفاء للمواقف وشكرا للامارات ومصر نقولها ولاء للدم والتاريخ والمصير المشترك وهي علائق نهديها للذين لايعرفون قيمتها وقدرها الذين يلهثون وراء اصحاب العيون الخدر والشعور الصفراء اصحاب المصالح والاجنده الذين لم نجد منهم الاالكره والحقد وتعقيد مشاكلنا وازماتنا والتحريض المفضوح لكل بؤر الصراع حتي لاينتهي ليل معاناننا الطويل وهم يسمسرون فيها في مزاد مفتوح والان يتفرجون علينا نكابد المحن ونصارع الابتلاءات ونخوض وحل الخريف ووحل الفتن

لذلك من باب الوفاء يستحق اشقاءنا التقدير والتحيه ويستحقون ان نبادلهم هذا الحب الكبير بحب اكبر منه وتبقي الامارات عندنا كماالعين اليمين ومصر العين الشمال مبرأتان من القذي والرمد وطشاش الرؤيا

كلمه عزيزه

شكرا لوزيرة الصحه المصريه التي جعلتنا نتعرف علي مسؤولي وزارة الصحه في بلادنا والذين لم نشاهدهم في توتي ولا الكلاكله ولا الشقيلاب ولا اللاماب ولابري ولا الجريف ولا اي بلدا طيرها عجمي شكرا لموظفي سفارة الامارات الذين ذكروا مسؤلينا (النضاف اصحاب البدل والاحذيه  اللامعه) انهم يستطيعون حمل  المكانس وتنظيف الشوارع ليكونوا قدوه لشعبهم 

كلمه اعز

مشهد مخجل ومؤلم الذي تم تداوله لصبيه عاملين زفه للاخ المصور يوسف المغربي امام محلية كرري في اعتداء سافر واهانه بالغه لم تحترم سنه ولاشيبته وللاسف لم يخرج احد من المسؤولين يدين هذه التصرفات ويشجبها بل ان ضابط الشرطه   الذي ظهر في الفيديو وقف عاجزا متفرجا ويالقاعدين تضحكوا ومتكيفين بكره تتزفوا نفس الزفه  والبلد  المحن لابد يلولي صغارها.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم