السبت, 12 سبتمبر 2020 05:35 مساءً 0 249 0
الدكتور الريح محمود رئيس حركة جيش تحرير السودان في إفادات حول الراهن السياسي بالبلاد
الدكتور الريح محمود رئيس حركة جيش تحرير السودان في إفادات حول الراهن السياسي بالبلاد

الدكتور الريح محمود رئيس حركة جيش تحرير السودان في إفادات لـ(أخبار اليوم) حول الراهن السياسي بالبلاد 

إتفاق جوبا شابته عيوب مثل المحاصاصات والجبهة الثورية أصبحت تبحث عن المناصب

التنظيمات التي لم تجلس للتفاوض ليست رافضة له  ولكنها أبعدت من  إتفاق جوبا

هذه (...) أبرز تحفظاتنا على ما تم في جوبا

الإتفاق الذي تم معزول ولن يؤدي للسلام الشامل

المسارات في المفاوضات بدعة وكان ينبغي الحديث كل قضايا السودان

المناداة بالعلمانية وفصل الدين عن الدولة تعتبر من باب الحرية في الرأي

نرحب بإتفاق حمدوك والحلو ونتمنى أن تسير الأمور في نصابها الصحيح

البلاد الآن بلا موازنة وهذا لم يحدث منذ الإستقلال

أوضح الدكتور الريح محمود أن موقفهم من إتفاق جوبا الأخير معروف ومعلن عبر التنظيمات التي ينضوون تحتها ، وقال إنه صدر عبر بيانات وأوراق جاءت في هذا الصدد.

وتمسك محمود بإتفاق جوبا من حيث المبدأ قائلاً "لا يوجد من يرفض الإتفاق وهو في الطريق الصحيح" ولكنه إستدرك قائلاً حينما تتعلق به الأخطاء والإقصاء لكيانات وحركات معروفة فإنهم يرفضونه ولا يقبولونه.

جاء ذلك في الحوار الذي أجرته معه (أخبار اليوم) ، وأضاف محمود أن التجاهل المتعمد لم يتم لحركته وحدها  ، بل لعدد من الحركات والتنظيمات المناضلة ، وبين أنها كانت في نيتها المشاركة بآرائها ومقترحاتها ووفودها ، ومن ثم يتم إبرام الإتفاق ليصبح شاملاً.

الخرطوم / باريس : حاوره : الرشيد أحمد

رفض الاتفاق

ما هو موقفكم من إتفاق جوبا الأخير

موقفنا من إتفاق جوبا معروف ومعلن عبرتنظيماتنا ومن ينطق بإسمنا ، الإتفاق من حيث المبدأ لا يوجد من يرفضه لكن حينما يبدأ بالأخطاء والإقصاء نرفضه ، ونحن في حركة تحرير السودان  خلافنا مع مناوي كان بسبب هذا  وخضنا التفاوض عبر إعلان المباديء وما به من  إعجوجات لكن في النهاية وحينما أختلفنا وإنشقينا من الحركة قلنا أن ما تم ملتزمين به لأنا كنا جزء من الحركة ومعترفين بالمنبر كذلك الوساطة وحتى الجبهة الثورية وقيادتها ، ولكن بعد ذلك مهرنا عدة خطابات للوساطة والوفد الحكومي والجبهة الثورية وأوضحنا فيها ماجرى في حركة تحرير السودان وقلنا أن الحركة كانت واحدة وإنشطرت ونحن في حركتنا بقيادة الدكتور الريح محمود نعترف بما جرى ولكن ينبغي  أن تتم مخاطبتنا بصورة رسمية ليشارك وفدنا في ماتبقى من المفاوضات ، لكن الوساطة لم ترد ولا وفد الحكومة وكذلك الجبهة الثوريية ، و ذكرناهم بعد فترة بخطابات أخرى ونوايانا كانت طيبة وهدفنا انه مهما طالت الحرب وتحارب المتحاربون في النهاية سيكون الجلوس للتفاوض والسلام ، لكن التجاهل التام والإقصاء الذي جرى ليس لحركة تحرير السودان لوحدها إنما لعدد من التنظيمات ولم نكن نريد ذلك وكنا نريد أن  تشارك كل هذه الحركات بأرآئها ووفودها ومن ثم إبرام الإتفاق ، وحال تم ذلك يتم إحترامه من قبل الجماهير وأصحاب المصلحة.

كل التنظيمات المقاتلة حينما تجلس للإتفاق فإنه يسمى سلام شامل و يجد الحماية من الكافة مثل النازحين والجماهير وقوى السياسية ، والمظلومين الموجودين.

إتفاق جوبا شابه عيوب مثل ما جرى من المحاصصات ، الجبهة الثورية حصرته نفسها وأصبحت تتحدث عن المناصب لنفسها ونسيت كل التنظيمات المقاتلة طيلة هذه الفترة ، وهذا الإتفاق ليس جدير بالإحترام ولا والإلتزام ولا الحماية ، وما ظهر من نتائج  من الشعب السوداني من خلال التعبير بالبيانات الواضحة أو صمت بعض الشرائح أو بالرفض وعدم التفاعل معه بالإحتفالات وهذا يدل على الرفض وأنه معزول ، وما كنا نريد ذلك خصوصاً أن أخوتنا في جنوب السودان دولة كانوا جزء من السودان ولهم تجارب وكنا نكن لهم كثير من الإحترام أنها لها إتفاق شامل لوقف نزيف الدم ، أظن أن الوسيط لم يكن يدرك هذه المخاطر وبالتالي مضى إلى ما ذهب إليه ، وموقفنا واضح وهو رافض لهذه التصرفات وماحدث  والإتفاق ليس جدير بالإحترام.

عملية شمولية

هل الإتفاق حسب ماجاء  فيه يمهد للسلام الشامل ؟

أرى أن ماتم أخطاء ومؤمرات بصورة واضحة وبالتالي من الصعب القول أنه يمهد إلى السلام ، كيف يكون إتفاقاً شاملاً وهناك عدد من الحركات وقعت بالأحرف الأولى وتتحدث عن التوقيع  بالأحرف النهائية كما توجد تنظيمات لم تجلس وليس رفضاً للمنبر أو المفاوضات لكنها أبعدت وهنالك حركات رافضة من حيث المبدأ لذا عملية الشمولية ولذا ستنهي هذه الإتفاقيات كما إنتهت غيرها وهذا واضح وبائن من تصرفات هؤلاء ، وإن أدركوا لقراءة الساحة لهذا الخطأ وعملوا مراجعة وخاطبوا كل هذه التنيظات الموجودة وإستمعوا لرأيها سيكون هذا حديث سليم وسديد لإكمال هذه الإتفاقية التي وقعت ، ولكنهم إلى الان، في غيهم يعمهون وليسوا جديرون بأن تكون هذه الإتفاقية شاملة ولن تصمد أمام العواصف الموجودة وفي النهاية إي إتفاق يحتاج لحماية وحاضنة أهلنا المظلومون الموجودن في المعسكرات والقوى السياسية الحية الموجودة في الداخل وجملة الجماهير وإن رفضتها هذه الجماهير ستكون كسابقاتها من إتفاقيات .

رفض الوساطة

ماهي أبرز تحفظاتكم حول إتفاق جوبا ؟

مثل الأخطاء التي صاحبت الإتفاق كما جاء في إعلان المباديء حال إن جاء أي تنظيم يدخل عبر المكونات الثلاثة بجودها ورضاها ( الحكومة والجبهة الثورية والوساطة ) ، هذا حديث غريب جداً ، الوساطة رفضت حتى للذين وصلوا جوبا وأرادوا الدخول في التفاوض ، وهذا خطأ يخدش هذه الإتفاقية ودليل على أن هنالك أشياء خفية ، ولا يمكن أن تقسم التنظيمات لدرجة أولى يحق لها التفاوض وتعمل سلام والآخر لا يحق له فعل هذا ، ثانياً هنالك ولاية كاملة سقطت في الإتفاق ولا أدري أن كانت قد ألحقت أم لا وهي غرب دارفور  من ملف الترتيبات الأمنية ، كيف تسقط ولاية كاملة من هذا الملف وهذا دليل عدم الحديث عن النازحين واللاجئين والحواكير والمظالم والثروة والمشاركة في السلطة ، كذلك من الخطأ تم التنبيه ما يجري من كل الجهات ولم يعيروا هذا الأمر إهتماماً ، وكان عليهم المراجعة وتصحيحه  ، لكن التمادي لا يؤدي إلى خير، كذلك من الأشياء  السلبية الضعف الكبير في حضور المجتمع الدولي حيث لم يحضر أي من رؤساء الدول المجاورة أو غيرها ،وهذه الإتفاقية معزولة ولا يوجد حاضن لها وهنالك الكثير من التحفظات حول الإتفاق.

أخطاء تأريخية

هنالك من رأى في الإتفاق حل سياسي للأزمة الراهنة في البلاد ؟

لم أجد من يمجد هذا الإتفاق بالإيجابية ، كل من تحدث عنه قالوا أنه معزول  ولا يؤدي لسلام شامل ولن يصمد أمام العواصف ، ، إن كان هنالك من تحدث عنه بإعتباره حل سياسي هذه تصبح اراء شخصية ، لكن جملة من إستمعنا لهم يرفضونه هذا ليس رفضاً له من حيث أنه إتفاق بل لأنه كرر ذات الأخطاء التأريخية منذ عهود بعيدة ، ولن يحل مشكلة السودان والتي هي أمنية ، والظلم التأريخي للهامش ، والحل السياسي بهذا الوضع مستحيل وسيزداد سواءاً ، والوضع  الإقتصادي بالبلاد من نتائج الحرب ، وطالما  هنالك بندقية خارج حلبة السلام ستستمر الدورة والدولة لا تسطيع تحسين الإقتصاد ولن يحضر المستثمرين إلى البلاد ، ولا نسيطعيع حال وجود هذه الإشكالات الحديث عن حل سياسي وثقافي وإجتماعي وإن لم تتوفر لهذه الأشياء البيئة الجيدة فلن ينصلح الوضع الإقتصادي.

سلام شامل

السلام والتوق إليه أصبح مزاج عام للسودانيين ، متى ستمحنونه  إياه ؟

نعم الشعب السوداني يستحق كل شيء وهو عانى من ويلات الحروب والظلم والتهميش لسنين طويلة ، وكذلك الخداع والغش ، ولانريد له إن ينخدع مرة أخرى بإسم السلام ، وبشائر المؤامرة والخيانة وضحت في بدايات التفاوض ، لذا  نريد حقوق كاملة وواضحة وغير منقوصة ، وهذا إن لم يحدث سيكون خداع كسابقه والسلام إسماً فقط،  ولكن المكاسب والمصالح تذهب لفئات ومجموعات معينة ، وهذا نرفضه ، ندعو لسلام شامل يخاطب جميع جذور الأزمة والجميع  حتى إذا نزل على الأرض يقف الجميع معه ويحميه ، والسلام من حيث المبدأ نبحث عنه في أي مكان وهو جالب لحقوق الناس.

قضايا واضحة

هنالك من يقول أن من وقع على إتفاق جوبا لا يمثلهم خصوصاً في ما يتعلق بلمف المسارات ؟

هذا يعود لعدم الوضوح ، إن كانت كل الأمور والقضايا واضحة وبينة ، وهذا جعل الشكوك حاضرة ، وأي شخص يتحدث ويحتج هذا  حقه لأن القضية عامة لكل الناس ، ولم نكن نتوقع أن مسألة المحاصصات تحدث ، والمسارات إن كان نوقشت بطريقة ولكن لم يحدث هذا وهي بدعة ويجب كان يكون الحديث عن السودان ككل  ، والمناطق التي لم تحظى بخدمات ، كما حصرت الناس كل شخص في منطقته وهذا أيضاً خطأ ، حديثنا عن قضايا وإستقرار البلاد ونهضتها وكيف إزالة المظالم ودفع القضية إلى الأمام  ولن يأتي الزمن الذي يسيطر فيه أحد على الناس وهذا ولى ولن يعود.

إصلاح الخلل

هنالك من يرى أن المسارات هي مدخل لتفكيك البلاد ، ماهي رؤيتكم حولها كجند في التفاوض؟

القيادات موجودة سواء كانت من جهات أو مناطق أو الشرق أو الشمال أو غيرها فهؤلاء موجودون وناضلوا ، وقضايا السودان متشابهة   لكن قضايا المناطق التي تأثرت بالحرب لها خصوصيات ، مثل النازحين واللاجئين والتعوضيات ومحاسبة المجرمين والحواكير والتريبات الأمنية ، المسارات الإشكال الذي سيحدث هو أن كل مجموعة ستتقوقع في محلها ، وسينتهي الإهتمام بقضايا السودان عامة والأقاليم الأخرى ، ومسألة الإنفصال تتوقف على نوايا اهل المنطقة نفسها ، والمؤامرات الخارجية إن حدثت سيكون فيها تدرج في هذا المعنى مثل حدوث الخلافات وتغذية المتفاوضين إلى أن تتشتت القضايا ، نحن ندعو إلى سودان موحد  ورثناه من الجدود وإستغلال موارده ومحاربة الفساد والجميع يضع يده فيه حتى ينهض ، السودان غالي وإي إنشطار فيه ضعف ، وذهاب الجنوب رغم أن هذا خيارهم ولكن الدولة ضعفت وأحدث هذا خلل في جميع الإتجاهات ويجب إصلاحه.

آراء الناس

برزت أصوات تنادي بعلمانية وفصل الدين عن الدولة ، ما رأيكم في هذا الطرح؟

هذه القضايا مطروحة في عدد من دساتير التنظيمات المقاتلة أو السياسية ، وكما قلت من حق  الجميع طرح قضاياهم في التفاوض ، وإذا رحلت للمؤتمر الدستوري لتحسم فيه ليقرر فيها السودانيون ينبغي أن ترحل وبعدها الجميع أحرار إن أرادوا إنزالها في الدستور أو خلافه ويمكن أن تكون برنامج سياسي لمن أراد ، نحن ما دام أصبحنا دولة ديمقراطية لا يمكننا أن نحجر على إنسان ما يريد ، وهذا من باب الحرية في الرأي ، وفصل الدين عن الدولة لايعني أن الجميع سيصبحوا كفاراً ، لا ، كثير من الدول الغربية موجود فيها هذا الأمر والناس تتعبد في المساجد بكل إستقرار وعدم تشويش أو تدخل والكل يحترم عقائد بعض ، وهذا يصبح من باب التراضي بين الناس ولا يمكنني أن أحجر على أراء الناس.

عهد الثورة

ماذا عن الإتفاق الأخير الذي وقع بين حمدوك والحلو في أديس أبابا ؟

هو إعلان مباديء ويهيء  الطرفين للدخول في التفاوض في الملفات المحددة ، وهو بداية للتفاوض ، ونتمنى أن تسير الأمور في نصابها الصحيح ، ومخطط لها ، السودان في عهد الثورة مهيأ لإكتمال الإتفاقات كلها وينعم الشعب الذي إكتوى بالحرب ، لكن العيوب أن المؤامرات والإقصاء كما حدث في  المسارات الأخرى  ونتمنى أن يذهب الأخوة في النيل الأزرق وجنوب كردفان بطريقة جيدة ، الإتفاق مرحب به ونرجو أن يدخل في عمق ما تم في أديس أبابا ليعيش شعبي الأقليمين في سلام.

سياسات واضحة

البلاد تعييش في أزمة إقتصادية طاحنة والجينه يتهاوى أمام العملات الأجنبية ؟

الوضع الإقتصادي في البلاد ،  لا توجد سياسات إقتصادية واضحة ، وتوجد صراعات حول السياسات ، بعضهم ينادي بالتبعية لمؤسسات الدولية ، والآخرين يقولون عكس هذا  ومن يكلف من قبل الحكومة مثل الوزير البدوي الذي كانت لديه سياسات واضحة لكنها تتبع لصندق النقد الدولي ، والحاضنة السياسية للحكومة توجهاتها الإيدلوجية مختلفة فهي أصبحت ضحية بين هذا وذاك وأبعدت عن المشهد ، السودان لكل أسف وقع في المحاور الدولية والتي أبدت رغبتها في دعم الثورة ومشاريعها المستقبلية ، لكن الإيدلويجيات الحاكمة لم تكن متجاوبة مع هذه المحاور وهذه الآخيرة إتجهت لدعم المؤسسات العسكرية أكثر من الإقتصادية ولذا أصبحنا في هذا الوضع.

سياسات وتصريحات رئيس الوزراء التي قالها حينما وصل إلى البلاد لم يستطيع تنفيذها مثل الإعتماد على الذات وتفجير الطاقات الإقتصادية والبلاد غنية ، وهذا كله لم يحدث ، الآن بكل أسف ومنذ إستقلال السودان البلاد بلا موازنة وهذا أمر غريب ، الآن توجد كبيرة تصرف لها أموال مع عدم وجود حرب منتظمة وهذا الصرف كبير ، وإرتفاع الدولار الجنوني وكثير من تصريحات المسوؤلين كانت رافعة لهمم الناس ومعنوياتهم وأنه حال ذهاب الإنقاذ سترفع العقوبات وستنهال الأموال من كافة الجهات والشعب يعيش في رفاهية وهذا كان غير صحيح ، والآن لا توجد حتى رؤى في المنظور القريب لأن ينصلح هذا الوضع ، السودان بحاجة لوفاق وطني كامل لا يقصي أحد وكل الناس تكون على قلب رجل واحد وتحمي الفترة الإنتقالية وتسوق الجميع إلى الإنتخابات لنتنج حكومة منتخبة ولكن ما يحدث هذا الإستقرار الإقتصادي سيكون فيه صعب جداً ، والجميع عليهم وضع الإستراتجيات وتناسي كل المرارات الماضية وينظروالمستقبل البلاد ، وتوظيف الموارد التي يذخر بها البلاد ، وما يحدث هذا لن يصبر عليه المواطن لأنه لديه حدود وما بعيد أن يحدث ما حدث سابقاً في الإنتفاضات وذات الأسباب موجودة لقيامها ونرجو أن تدرك الحكومة بصورة ذكية وتعمل على إصلاح الخلل.

مشوار طويل

هل يمكننا أن نرى الدكتور الريح محمود قريباً في الخرطوم؟

ما زال المشوار طويل وإلى أن تتحقق كل مطالب الأهل والنازحين واللاجئين ، والمجيء إلى الخرطوم حال تحققت هذه سهل ، ولكن بدءاً نطمئن إلى أن النضال حقق ما خرجنا من أجله ، والموضوع ليس شخصي والحكومة إن إنتبهت بشكل مبكر وخاطبت كل الجميع  بصورة متساوية الحضور إلى الخرطوم مسألة ليست صعبة.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم