الأحد, 13 سبتمبر 2020 02:16 مساءً 0 114 0
عز الكلام :أم وضاح
عز الكلام :أم وضاح

لا يغير الله مابقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم !!

صحيح ومنذ استقلانا ابتلينا بحكومات فاشلة وشلل فاسده ونخب انانيه فتكاملت علينا الاسباب والعوامل حتي وصلنا الي ما وصلنا اليه من انهيار وتخلف علي كل الأصعدة لكن رغم ذلك ينبغي ان لا نعفي انفسنا افراداً وجماعات نساء ورجال شيوخ وكهول من المسؤوليه لانه ليس هناك حكومة مهما بلغت من الذكاء والكفاءة والسيطرة قادرة علي ان تصنع النجاح منفردة.

لا تستطيع الحكومة ان تبني دولة شعبها يتفرج، لايستطيع حاكم ان يفرض السيطرة والضمائر ميتة وهو اعتراف علينا ان نبصم عليه بالعشرة ونواجه به انفسنا بكل شفافية، للاسف تحول اغلبنا الي مجموعة منظراتيه يعملون بلسانهم من غير ان يكلفوا انفسهم عناء الحركة او الاجتهاد لتغيير الاحوال وتحولت للاسف احلامنا وطموحاتنا في معظمها فردية وشخصية وانانية بدليل ان كل شخص يفكر في نفسه ولا يفكر في غيره وهي نماذج موجودة وملموسة تستغل حوجة الناس ومعاناتهم وتستثتمر فيها بلا ادني احساس ويكفي ان بعضهم استثمر كارثة الفيضان بشكل فج ومخجل وصديق حدثني ان نقلة الكارو في المناطق التي تهدمت فيها البيوت اصبحت بتلاتة مليون جنيه وهي في العاده لا تتعدي التلاتمائة جنيه ليصبح استغلال المحنة تجارة رائجة ورابحة، يحدث ذلك والعالم اجمع تعاطف معنا في كارثة الفيضان تضامنا مع محنتنا ويحدث ذلك من سودانيين هم اقرب للحدث وللمشهد وعلي ذلك قس النماذج والامثال، وقارئة اتصلت علي غاضبة ان سائقي المواصلات استغل بعضهم لحظة هطول المطر المفاجئ وضاعف سعره وكان عاجبك اركب وكان ما عاجبك خلي تدقك المطرة لما تقول بس، المدهش اكثر ان الاخ ياسر مرغني امين جمعية حماية المستهلك كتب علي قروب واتساب وارفق حديثه بصورة ان كيلو الخيار في واحد من السوبر ماركت بستون جنيه في حين انه في السوق المركزي بمائه وخمسون وفي جزارة الحي بمائتين جنيه ، وطبعا هذا الاختلاف ليس بسبب تكلفة الطيران مابين جمهورية السوق المركزي وجمهورية الحي ولكن لانه في النص هناك مجموعه من السماسره شغلتهم ياكلو وهم قاعدين في محلهم بلا مجهود ولا تعب ليحدثوا هذا الارتباك الكبير في الاسعار وهو ايضا سلوك يدخل في موت الضمير ودخوله تلاجة المشرحة غير مبكياً عليه.

الدائره اقوله انه ورغم كم الحاجات الكبيره والعظيمه التي نتميز بها لكن دخلتنا (عوجه كبيره) غيرت من سلوكنا وغيرت بوصلة اتجاهنا نحو الخير والتنازل لحساب الاخر وضرب بعضنا وباء الانانيه وحب السيطره والتملك فقست القلوب وعمت الابصار والبصائر لذلك هي دعوه ليست صعبه ولامستحيله ان نمارس انسانيتنا باكثر مماهو مطلوب ونكبح جماح طمعنا وجشعنا ونغالب هوي النفس وجشعها ونتزكر دائما انه لااحد يشعر بالسعاده وراحة البال حتي لوكان يسكن في قصر منيف لكنه في جزيرة معزوله لاتدق فيها القلوب محبه ولاتزرف العيون الدموع محنه ولا تتلامس الايادي الفة وسلام

كلمه عزيزه

قلبي والله مع ابناءنا ممتحني الشهادة السودانية الذين يجلسون للامتحان هذا الصباح وبعضهم يخوض الوحل ويصارع الفيضان للوصول الي مراكز الامتحانات ادعو الله صادقه ان يعوضهم الله نجاحا باهرا يسعدهم ويدخل الفرحه علي قلوب اهلهم الصابرين

كلمه اعز

عندما قلنا ان بلادنا بظروفها وتركيبتها لاتتحمل ضعف وانكسار القوات النظاميه التي يجب ان تكون قويه وصلبه حاول البعض بجهاله ان يستعدي الشارع عليها وهاهي الان وزيرة الماليه بلجؤها لها في  معركه الدولار تؤكد انه لابديل للجيش والمخابرات والشرطه الا الجيش والمخابرات والشرطه.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم