منذ 5 يوم و 2 ساعة 0 62 0
عز الكلام :أم وضاح
عز الكلام :أم وضاح

نعم للمشروع الوطني الجامع

لايستطيع ولايجرؤ احد ان يزايد علي وطنية وقومية الدكتور التجاني السيسي ولايستطيع احد ان يمسح  تاريخه في  معارضة الانقاذ ودفاعه عن القضيه الدارفوريه ولايستطيع احد ان يزايد علي موقف الرجل بقبوله رئاسة السلطه الانتقاليه في دارفور اذ ان اتفاقية الدوحه لم تكن صفقه لصالح اشخاص اوحزب اوقبيله لكنها كانت اتفاقيه نالت دارفور فيها حقوقا كثيره لاينكرها الامكابر لذلك لم انردد لحظه في ان اظن الخير كل الخير في المبادره الوطنيه التي يقودها دكتور تجاني السياسي ومعه طيف واسع من المكونات والاحزاب والتيارات السودانيه بتقديم مشروع برنامج وطني للفتره الانتقاليه وهي مبادره نهدف لصناعة توافق سياسي يجمع كل اهل السودان ويؤسس لادارة الفتره الانتقاليه حتي نصل الي مرحله التوافق علي دستور دائم يحكم بلادنا.

ودعوني اقول اننا وفي هذه المرحله احوج مانكون لمثل هذا المشروع القومي الجامع الذي يحتاج الي اراده حقيقيه لتنفيذه ويحتاج الي ان نتعافي من امراض الانانيه وحب الذات وتقديم مصلحة الحزب علي مصلحة الوطن وهو للاسف مايحدث في الغالب ان لم يكن علي طول الخط لذلك وصلنا الي هذا المستوي المخيف من التراجع علي كل المستويات لاسيما وان الملف السياسي لاينفصل ابدا عن الملف الاقتصادي وهما تؤام سيامي مرتبطان وملتصقان ويؤثران علي بعضهما حراكا وسكونا اذلك االذين يبحثون عن وصفه لعلاج الحاله الاقتصاديه المتأخره دونما علاج للازمه السياسيه يحرثون في البحر ويبحثون عن دبوس في كومة قش وهو ماكلفنا وسيكلفنا تكلفه عاليه ندفعها من رصيد  امالنا واحلامنا ومستقبلنا الذي لم يحسن السياسيون التخطيط له وظللنا منذ استقلالنا ندور في دائره مقفوله ليس فيها منفذ ولابوابات للخروج.

لذلك اذا كنا بالفعل جادون في اخراج بلادنا من هذه الورطه فلابد من التوافق علي هذا المشروع الوطني الذي تقدم من خلاله هذه المكونات رؤيتها في حكم البلاد وهي مشاركه وطنيه خالصه وليست شراكه في الحكم بحثا عن المناصب والمحاصصات وهو مااعلنه اصحاب المبادره وتوافقوا عليه لان كل همهم وغاية طموحاتهم ان يجدوا حلا لمعضلة الفتره الانتقاليه التي تشابكت خيوطها وتشهد تفاصيلها كل صباح  تعقيدات جديده تضعها في مهب الريح وبالتالي ومثلما ان هذه القوي المدنيه تحركت وبادرت بالالتقاء بقيادات الحكومه وعلي راسها الرئيس البرهان ونائبه حميدتي اللذان رحبا بها وواضح ان الدرب انسد امامها لمقابلة دكتور حمدوك حتي يطلع علي المبادره وبضع يده في يد الجماعه والسيد رئيس الوزراء  عليه بالضروره ان ينفتح نحو كل القوي السودانيه ليكون رئيسا لكل السودانين وليس رئيسا لقوي الحريه والتغيير يأتمر بأمرها ويصبح مبرمجا لها بالريموت كنترول وبذلك تضيع علينا فرصه تاريخيه في ان نتشبث بالعشره في تلابيب الحل الوطني الذي يجنب بلادنا شرالانقسام والتشتت.

كلمه عزيزه

علينا ان ننتبه ونفتح عيوننا قدر الريال ابعشره نحو بؤر القبليه والاثنيه التي بدأت تتفتح في جسد الوطن كببثور الجدري المتقيحه.

كلمه اعز

نعم للحل الوطني الشامل نعم للمشروع الوطني الذي لايستثني احد ولايقصي احد.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم