الأحد, 18 أكتوبر 2020 09:26 مساءً 0 91 0
ياسر عرمـــــان يكتب: مسيرة 21 أكتوبر من هو العدو؟
ياسر عرمـــــان يكتب: مسيرة 21 أكتوبر من هو العدو؟

 إحدى الميزات الرئيسية لثورة ديسمبر هي حيويتها والمشاركة الواسعة للنساء والشباب وتنظيمات لجان المقاومة وأسر الشهداء وقوى الهامش وكافة ولايات السودان، وهو مصدر منعتها المستمرة، والذي يبدو عند كل منعطف.
- وأهم نقاط ضعفها هو غياب القيادة الموحدة صاحبة الرؤية والبرنامج والانقسامات وسط قيادات المجتمعين المدني والسياسي، وضعف النسيج الوطني والاحتقانات الإثنية.
- الشباب الذي يقود الثورة يبحث عن برنامج مختلف عما تطرحه كل الحركة السياسية، وهو برنامج يحتفي بالتنوع والمواطنة والحرية والسلام والعدالة، ويبحث عن سودان جديد، ولن تستطيع أية قوة سياسية منفردة أن تستوعب تطلعات الشباب، وهو سيتلمس طريقه نحو تنظيم نفسه، ورغم الإحباط لا زالت حيويته بادية للعيان.
- مؤسسات الفترة الانتقالية ليست على ما يرام والحل ليس في اسقاطها بل في تطويرها، والدعوة للإسقاط لن تخدم سوى فلول النظام البائد.
- حل القضية الاقتصادية وتحسين شروط المعيشة والخدمات هي معنى وجوهر التغيير، فالثورة التي لا تطعم بنيها لا تحقق أي من شعاراتها.
- كان النظام السابق هو عدو الحركة الجماهيرية ولا يزال، وبسقوطه وغياب القيادة والبرنامج ضربت الانقسامات صفوف قوى الثورة والتغيير، وهنالك حوجة لإعادة تعريف العدو والخصم، حتى لا تنقلب قوى الثورة بعضها ضد بعض. وبدل من العمل على تصفية النظام القديم تعمل على تصفية نفسها.
- اُفضل استخدام كلمة الخصم بدلا من العدو، والخصم الحقيقي الآن هو تركة تمكين النظام السابق، ويجب العمل على بناء مؤسسات مهنية مستقلة وسودان يسع الجميع.
- قوى النظام السابق تعمل على صب الزيت وإشعال النيران في معسكر قوى الثورة والتغيير حتى تسقط وتختفي شعارات تصفية التمكين من المسيرات الجماهيرية، وترفع بدلا عنها الشعارات التي تمزق صف قوى الثورة والتغيير.
- مسيرة 21 أكتوبر يجب أن تعزز وحدة قوى الثورة والتغيير، وتوجه صفعة للنظام السابق، وترفع عاليا الشعارات التي تنادي بالحرية والسلام والعدالة، واستكمال مهام الثورة، وإزالة التمكين، والبدء دون تأخير في محاكمة كل من أجرم أو أفسد في حق الشعب.
- إن معرفة الخصم وتوحيد قوى الثورة والتغيير والمضي قدما في خطوات بناء النظام الجديد وانجاح الفترة الانتقالية هي ما يجب أن تصوب نحوه الحركة الجماهير وتدفع نحوه بكل طاقاتها.
- إن هشاشة الوضع السياسي وعلى عكس الحال في أكتوبر 1964 وأبريل 1985 مرتبطة الآن بهشاشة مؤسسات الدولة، وقوى النظام السابق وحدها هي المستفيدة من تمزيق صف قوى الثورة والتغيير، وضبابية الشعارات التي لا تخدم وحدة قوى الثورة والتغيير، ولا تعمل على استكمال ما تم بل تدعو لاسقاطه بالكامل، إن شعار الاسقاط يخدم فلول الإنقاذ وحدها دون غيرها.-

نعم لمســـــيرة 21 أكتوبر
ونعم لوحدة قوى الثورة والتغيير
والمجـــد لشعب السودان

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

hala ali
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم

خبر عاجل البرهان : تشاورت مع المهدي والسنهوري بشأن التطبيع مع إسرائيل