السبت, 31 أكتوبر 2020 00:20 مساءً 0 126 0
ورشة محاربة التطرف وترسيخ الوسطية تختتم أعمالها بكادقلي وتصدر توصياتها
ورشة محاربة التطرف وترسيخ الوسطية تختتم أعمالها بكادقلي وتصدر توصياتها

ورشة دور القيادات المجتمعية في محاربة التطرف وترسيخ الوسطية تختتم أعمالها بكادقلي وتصدر توصياتها

كادقلي: أخبار اليوم

اختتمت بكادقلي ورشة دور القيـادات المجتمعية في محاربة التــطرف العنيـف وترسيـخ الوسطية التي نظمها مركز باديـة لخدمات التنمية المتكاملة بالتعاون مع وزارة الشئـون الدينية والاوقـاف و DT Global  و USAID ، وأصدرت بيانها الختامي وتوصياتها حيث أكد المشاركون في الورشة أيمانهم بالتنوع الاثنـي، وبالثراء الثقافـي، والتعايش الدينـي، الذي يميز مجتمع جنـوب كردفان، وأكدت أن الواجب على قيادات المجتمع التدخل لوقف كل أشكال العنف والمساعدة في محاربة التطرف والغلو وترسيخ الوسطية وإدارة الخلاف.

   تميزت الورشة بحضور (65) مشاركة ومشارك يمثلون الأئمة والدعـاة والقساوسة والمبشـرين من محليات الولاية ، فضـلاً عن ممثلي تنسيقية قوى الحـرية والتغيير ولجـان المقاومة والادارة الاهلية والمجموعات النسوية والشبابية والعاملين في إدارات الشئـون الدينية والاجتماعية والقطاعات الخدمية بالحكومة الولائية.

وشهد إفتتاح الورشة أمين عام حكومة ولاية جنوب كردفان الاستاذ موسـي جبـر محمود ، وناقشت 10 أوراق عمل (قضايا الجندر وحقوق المراة، المصالحات، خطاب الكراهية والعنف والخطاب البديل، التعايش السلمي، أدب الحـوار، الحكم الراشـد والديمقراطية، مداخل فـهم ومـواجهة التـطرف العنيـف، الوسطية والاعتـدال، موجهات الخطاب الدينـي، دور القادة في التحول الاجتماعي).

وأصدرت في ختام أاعمالها التوصيات التي أكدت صّـون التنوع بكل أشكاله باعتباره عامل ثراء وليس ذريعة صدام، وتبرئة الأديان من وصمة التـطرف والارهـاب.وعدم تعارض الولاء الدينـي مع الانتماء للوطن.

 وأوصت بإعادة الاعتبار للتسامح الديني والمذهبي، والتعايش السلمي، واستلهام التقاليد والأعراف الاجتماعية النبيلة في فض النزاع بطرق سلمية ، ودعت الى احتـرام الخصوصيات الدينية والهويات الاجتماعية والثقافية للمجتمعات المحلية، وتجريـم ازدراء الأديان والمقدسات بالقانون والعزل الاجتماعي، وتجريم الأفعال والأقوال التي تؤدي إلى الاقصاء والفتن والكراهية والعنف، ومحاربة المحسوبية والتوظيـف علي أساس الدين أو العرق أو القبيلة.

وأكدت على تحقـيق العدالة والاحتكام إلى العقل والقانـون وجلب المصالح ودرء المفاسد وعدم التستر على المجرمين، وملاحقة الجناة، وتعظيم حرمة الدمـاء والامـوال والاعـراض.، وإعادة "آلية التصالحات والتعايش السلمي" من جديد وتطويرها وفق مناهج الحوار  لحل النزاعات والمشكلات.

ومناصـرة قيادات (قوى الحرية والتغيير، لجان المقاومة، المجموعات الشبابية) قضايا النوع وحقوق المرأة، والتبشير بالسياسات التي تنبذ الكراهية والتطرف والتمييز، وتأسيس منابر الوعي والتبشير بمقاصـد وشعارات الثـورة.

وأوصت بإبرام الإدارة الاهلية للمصالحات القبلية وتجـديد الأحـلاف، ومراجعة العرف الاهلي لصالح السلم والتعايش، وتقوية المحاكم العرفية، وعدم تسييس الادارة الاهلية، وتدريب وتأهيـل الادارة الاهلية بالوسائل المستحدثة.

ووقوف مؤسسات الحكومة لا سيما الشئون الدينية والاجتماعية والخدمية على مسافة واحدة من مكونات المجتمع دون تمييز  أو تحيـز، ودعم المشروعات الاجتماعية خاصة للنساء والشباب وضـحايا الحرب.

وأكد المشـاركون في الورشة بقيادة حملات مناصرة قوية لصالح هذه التوصيات، والإلتزام على توصيل رسـالة ومـادة هذه الورشة التدريبية الي قادة المجتمع في المحليـات المختلفة.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم