الاربعاء, 25 نوفمبر 2020 00:23 مساءً 0 119 0
عز الكلام :أم وضاح
عز الكلام :أم وضاح

ماالفرق بين سارقي الدوله وسارقي الثوره ؟؟؟
واضح ان الشعب السوداني سيظل طوال عمره يحارب في الحراميه ويقاتل من اجل ان يستعيد حقه المسلوب وبعد ان قضي سنوات طوال يصارع سارقي حكومة الانقاذ من الذين ولغوا في الفساد حتي اذنيهم واضح ان قدره قد رماه هذه المره في حراميه اكثر لؤما وصلفا وطلما وهم حرامية الثورات وديل نوع خطير جدا يشبه السرطان يتخفي ويتغلغل ولايظهر الابعد ان يصبح قاتلا ومميتا وخلوني اقول ان ثورة ديسمبر المجيده معروف من هم صناعها الذين اطلقوا الشراره الاولي واقصد اولئك اليافعين الشباب في الدمازين وعطبره الذين انتفضوا في وجه الغلاء والجوع والظلم الاجتماعي الذي رفضوه  واردو تغييره حتي يمارسو حياتهم كماينبغي ان تكون وهؤلاء لم يكونو مسيسين ولامؤدلجين ولاينتمون لجهه ولايعرفون حزباً سياسيا ولايستظلون بمظله اولافته حمراء او صفراء او خضراء ولان ثورتهم كانت خالصه لوجه الوطن وصافيه وصادقه كصفاءهم وصدقهم كتب لها الله النجاح رغم ان قوة النظام وجبروته كان يمكن ان تطفئ هذه النار في مهدها لكن عزمهم واصرارهم وارادة الله الجباره جعلت التغيير ممكنا وواقعا وبعد ان تحقق المستحيل ومهد الطريق واقتلعت منه الاشواك وازيلت الصخور ظهر لصوص الثورات الذين يجيدون اقتناص الفرص واحتواء المواقف وانزوي عن الملعب واللعب اللاعبون الاساسيون واصبحوا يتفرجون من علي مقاعد المتفرجين واريت هؤلاء كانو لصوصا باخلاق روبن هود لغفرنا لهم اختطاف الثوره في وضح النهار  اريتم لو انهم جاءوا ببرنامج او بفكره او حتي مشروع وطني يصلح ماافسده الدهر لكنهم للاسف يظهرون كل صباح عحزهم وقلة حيلتهم وفشلهم في ان يخرجوا البلاد الي بر الامان كدي قولو لي شنو البخلينا نتحمل حمدوك وفي هذه الثوره المباركه لم يفقد  من اسرته عزيزا شهيدا ولم يفقد من جسده عين واللاكراع ولم يستنشق بمبان ولم يفارقه النوم لانه اولاده وبناته في الاعتصام يواجهون المصير المجهول  وده كله كان يمكن لنا ان نتقاضاه لو ان الرجل يحمل جينات القائد الملهم او الاداري المحترف او حتي الثورجي ابوقلبا  حار شنو  البخلينا نتحمله ومعه طاقم من الوزرا والوزيرات يخجل الفشل من فشلهم شنو البخلينا نتحملهم والبلاد تسير نحو الهاويه شنو البخلينا نتحملهم وجميعهم بلاطعم ولالون ولارائحه شنو البخلينا نتحملهم  وكل اهداف الثوره فطسوها وخنقوها وقتلو فيها الامل والمستقبل شنو البخلينا نتحمل ناس همهم الاقصاء والتمكين وزرع الحقد والكره وغرس الفرقه والشتات شنو البخلينا نتحمل ناس فشلو في كل التحديات التي واجهتهم منذ ان جلسوا علي كراسي الحكم ولم يحرزوا علامه واحده في ورقة الامتحان 
الدائره اقوله ان قائمة الاحباط في الشارع السوداني ستدخل موسوعة جينيس للارقام القياسيه وكل الدلائل والمعطيات توكد ان حكومة قحت لم تكن بحجم الثوره ولم تكن جديرة بقيادة شعب معلم وواعي وعظيم كاالشعب السوداني لكن الذي يغيظ اكثر محاولات التهرب والتملص التي تمارسها بعض مكوناتها في استغفال للشارع السوداني كما فعل عضو اللحنه الاقتصاديه لقوي الحريه والتغيير التجاني حسين في تعميم صحفي وهو يهاجم مقترحات موازنة ٢٠٢١ الصادره عن وزارة الماليه بالتالفه وانها بلالون ولاطعم مبديا اسفه من عدم الاحساس  بالمسؤوليه تجاه الوطن والشعب طيب ياسيد التجاني وزارة الماليه دي البقودها منو وبضع سياساتها منو مش ناسكم المكنتوهم وسكنتوهم واللا ديل تابعين للدوله العميقه والمضحك اكثر ان الرجل قال ان الازمه الاقتصاديه تعد بانفجار جماهيري كبير في مواجهة السياسات الاقتصاديه الفاشله والمدمره التي (صنعها الجن الاحمر )ومابين القوسين من عندي وده معناه ان حكومة قوي الحريه بريئه منها برأه الذئب من دم بن يعقوب بالله أي استخفاف بشعبنا بل اي ضحك سخيف يظهر انيابا ً قبيحه ومخيفه تقطر دماً وصديد والناس في عز معاناتهم ووجعهم والله غالب
كلمه عزيزه 
السبد وزير الصحه قال انهم يعتمدون في خطتهم علي الكورونا علي وعي الشعب يعني الوزاره رفعت حتي الدعم الصحي عن المواطن وحررت خياراته في ان يموت بالكورونا او عيرها  غايتو تمشو من الله وين
كلمه اعز
حقيقة لم تسعفني الظروف او اجد الفرصه للاستماع من قبل للسيد جبريل ابراهيم كماحدث في اليومين الماضيي ن وكل تصريحات الرجل ولقاءته اكدت انه رجل دوله وسلام لايشبه الحرب والحرب  لاتشبهه

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم