الأحد, 06 ديسمبر 2020 00:46 مساءً 0 226 0
اخبار اليوم الثقافي يحاور المبدع المصري سمير حكيم
اخبار اليوم الثقافي يحاور المبدع المصري سمير حكيم

اخبار اليوم الثقافي يحاور المبدع المصري سمير حكيم
التقاه: صديق الحلو


* من هو سمير حكيم.؟
- من  الصعب بمكان  حديث الشخص عن نفسه  مع  وجود ضمانة الحيادية الكاملة . سؤالك عمن هو سمير حكيم !!،،، أنا كاتب قصة قصيرة ، ومقال .
جذبنى إليه بقوة  ذلك الجنس الأدبى لما به من غموض  فنى ، وخصوصية تمنحه ميزة إضافية  حال المقارنة  بغيره من  الأجناس الأدبية  ..هى القصة القصيرة فى شكلها الساحر الأثير .. .
وأقصد بالغموض  تلك المحاولات الدائمة، والواجبة   لإختزال الزمن و الحدث فى أقل مساحة من الورق   ، ووضع  شفرة خاصة  تميزها ، وتجعل   من كل قصة  ناجحة عالماً قائماً بذاته،
ويتطلب الأمر بعض الجهد لفك تلك الشِفرة
 وذلك ما أعنيه  بالغموض والخصوصية  .
*سيرة أدبية 
ما يتعلق بالسيرة الذاتية  ، اعترف أن نتاجى الأدبى قليل ، لعبت الظروف على أكثر من وتر  لتعطيل الكتابة  . تنحصرالنصوص  المنشورة فى مجموعتين 
 ‏قصصيتين   :  المجموعة الأولى بعنوان " قطار الظهيرة "  ضمن إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب عام ٢٠٠٢م،   فى سلسلة " إشراقات أدبية " .
المجموعة الثانية معنونة ب " عند طلوع الفجر " إصدار دار الوفاء  للطباعة والنشر بالإسكندرية ، طبعة أُولى  عام ١٩٩٩م، طبعة ثانية عام ٢٠٠٢
 إضافة  لبعض القصص المنشورة فى مجلة " إبداع "  المصرية فى الأعوام بين (١٩٨٩ - ١٩٩١ ) و فى  " مجلة القصة "  وبعض المقالات والقصص  متفرقة فى صحف عربية  .  .
* ماهو مشروعك الإبداعي الذي تعمل عليه؟
- إشارة إلى السؤال عن مشروعى الأدبى حالياً ،، عدت مجدداً  لإتمام  مجموعة قصصية ثالثة مرشح لها عنوان "  مقعدان فى صالة الإنتظار "  وأرجو أن تحقق الهدف من الكتابة  فى تجسيد مثالب التكنولوجيا الحديثة ، ووسائل التواصل الإجتماعى ، وأثارها الكارثية على الأبناء من الجنسين  .
* وسائل التواصل. الاجتماعي هل أثرت في الإنتاج الإبداعي ؟ 
- وسائل التواصل الإجتماعى  تقدم لنا بهذا المعنى   وجبات جاهزة  خالية من الدسم ، ومن  المكونات الأساسية اللازمة لبناء العقل وهى  أشبه بمأكولات take away " سريعة الهضم ، لكنها لاتفيد الجسم ، ولاتغنى عن جوع !!
* اي عوالم تحب أن تكتب عنها؟
- أعتقد أن عالم الإنسان ككائن ملغز  رغم بساطته من الخارج يسترعى إنتباهى فى كل الاوقات، ويدفعنى دفعاً للخوض فيه قدر الإمكان  ، وتسليط الضوء عليه  من خلال  رصد مواقف  من الواقع  وعرضها بأسلوب مغاير ،  يعتمد على تكنيكات رئيسة أهمها  الإشارة والتلميح ، وتوخى  المباشرة  فى العرض.
أميل دائماً ، وبشكل حاد إلى الكتابة للتعبير عن"  الإنسان الداخلى " المتغلغل بسادية فى داخل كل منا ، المبطن بأغطية ، وألحفة كثيرة كنوع من التمويه ،  ذلك  الكائن المتناقض فى تعامله مع ذاته  ، وبنفس الدرجة    فى تعامله  مع  الآخرين رغم  الوحدة الظاهرية للإنسان فى مجملها .
* ماذا يشغلك الان؟
- مايشغلنى ،  سؤال ولا أجد إجابة حاسمة له يتعلق بنمط حياة البشر بعد إجتياز مرحلة كورونا  ، إلى أية درجة سيحدث التغيير فى السلوك الإنساني ...؟!
* جائحة كرونا وتأثيرها على المنجز الثقافي؟
- بالتأكيد كان لذلك الإنتشار السريع لوباء الكورونا حول العالم تأثيره الملحوظ على البشر  من دون إستثناء  ، وقد وضعتنا تلك الحالة فى  أجواءً خاصة كالحظر ،والتباعد الإجتماعى ،   وهى فى الحقيقة  أجواء  خصبة للكتابة ( سيظهر ذلك لاحقا ً فى المجموعة القصصية الثالثة )
* الهرولة نحو إسرائيل هزيمة للمشروع القومي العربي؟
- فيما يخص سؤالك السابع ،،أتوقف قليلاً عند  كلمة " هرولة " فماحدث فى علاقة العرب بإسرائيل هو ترجمة عملية بحتة لنظرية وفلسفة " نيكولا ميكافيللى "  الغاية تبرر الوسيلة ، هذه المسارات فى الفكر والسلوك السياسى  حدثت بشكل مفاجئ  ، فكانت الدهشة لدى الكثيرين من  دول الجوار .
هى فيما أظن   محاولة للتكيف مع أوضاع خاطئة  اكتسبت 
  بمرور   الزمن، أحقية  وارتدت   ثوب الحقيقة  رغم تأكيد التاريخ والجغرافيا  على العكس من ذلك  !!
* الأدباء الجدد في مصر حدثنا عنهم؟
8/الأدباء الجدد في مصر حدثنا عنهم؟
- ‏هناك  بعيداً عن استدعاء أسماء كبيرة لها تاريخ ، ومكانة فى قلب الكتّاب المحدثين  ، ظهرت ، تحديداً فى فترة الثمانينات وما تلاها من السنوات   عناوين كتب وكتَّاب تزاحموا على السطح لإثبات الذات ، وكما فى كافة المجالات ، كان بينهم الموهوبون  الذين  قدموا أعمالاً جيدة ، وأخرون فى المستوى الأقل بسبب التهافت المتعجل للنشر ، وربما لضعف الموهبة  ، وضآلة ثقافتهم  بمجريات الأحداث ، أضف أيضاً  فهمهم الخاطئ لمفهوم القصة والرواية .
 ‏أذكر بعض الأسماء  من  القصاصين الجدد فى  الأسكندرية   كمثال وليس للحصر ، محمد عطية " " شريف محى الدين"  " عصام حمودة " " يحى فضل سليم "  "عاطف الحناوى " شاعراً  وأيضاً " أشرف الدسوقى" ، وأسماء أخرى تخوننى الذاكرة للوصول إليهم   ، هؤلاء الكتّاب الذين ورد ذكرهم " كأنموزج"    فى سعى متواصل للتجويد ، والتجديد...
 *هل تعتقد أن النقد الأدبي مهم وهل تقبله انت؟
 ‏- النقد الأدبى الجاد هو إبداع موازِ  للنص ، لكن الشرط الغير قابل للمساومة   توافر الحيدة ، والثقافة اللازمة لدى الناقد قبل  الشروع فى عملية النقد. 
  على المستوى الشخصى أفدت كثيراً من النقد فى تصويب ، وتنقيح بعض النصوص القصصية ،  ولازالوا فى قلب الذاكرة  أولئك الذين تعلمنا منهم  ، ومنهم الأحياء بيننا ، والذين رحلوا عنا نترحم عليهم ، راجين  لهم  من الله الراحة الأبدية .
**  ماذا تعرف عن مبدعي السودان وهل قرأت لهم؟
 ‏- عذراً..لم يصادفنى حظ كثير للتعارف عن كثب  بأدباء من السودان ...إلا فيما ندر من قصص متفرقة فى مجلة العربى الكويتية .
من مثل " فخ النصوص " المنشورة فى عدد أغسطس ٢٠١٦ كدالة على حالة الإبداع فى السودان 
* سؤال كنت تتوقعه؟
السؤال المتوقع فى هذا الحديث المتسم بالود ، والحميمية هو السؤال العاشر

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم

خبر عاجل الهلال يستقبل اللاعب السنغالي ابراهيما نداي واللاعب يرافق الفريق إلى دار السلام