الاربعاء, 16 ديسمبر 2020 03:10 مساءً 1 241 0
(أخباراليوم) تحاور الناطق الرسمي بإسم قوات السلام السودانية القومية
(أخباراليوم) تحاور الناطق الرسمي بإسم قوات السلام السودانية القومية

في حوار بطعم السلام مع العميد ياسر أحمد محمدخير ( الخزين ) الناطق الرسمي بإسم قوات السلام السودانية القومية:
قوات السلام لا تتبع للنظام البائد والقوات مجازة بمرسوم دستوري قبل عامين من الانقاذ 
قوات السلام القوات الوحيدة التي لم تقاتل القوات المسلحة وهذا هو عددنا 
نؤيد الدمج وفق هذه الشروط  
بعض الحركات المسلحة تكونت في السوق العربي وبعضهم لجأ إلينا لنمده بالأفراد من المقاتلين 

في هذا الحوار مع العميد ياسر أحمد محمدخير الناطق الرسمي بإسم قوات السلام تجولنا في ملف السلام وملف الترتيبات الأمنية الذي يحاط بتفاصيل دقيقة يعرفها أهل الشأن من العسكريين خصوصا مع العدد الكبير من الحركات الموقعة علي إتفاق السلام حيت يحتاح إنفاذ الترتيبات الأمنية وعمليات الدمج والتسريح إلي مقومات متعددة أولها المال وهناك عدم إيفاء بهذا البند من المانحين ليصبح أمر السلام وإنفاذ هذه الترتيبات أمرا معقدا وصعبا أجرينا مع العميد الخزين هذا الحوار وسألناه عن موقف قواتهم من عمليات الدمج ففصل لنا في هذا اللقاء كثيرا عن قوات السلام نشأتها وتاريخ تأسيسها فإلي هذا اللقاء،،،،،،

حوار : نادر حلفاوي 

أحد قادة الحركات المسلحة هدد في مامعناه بأن لهم سلاحا في وقفة سابقة لحركته والمعركة ستنتقل لقلب الخرطوم ماذا عن مثل هذا التصريحات والترتيبات لاسيما شخصي علي علم بأن لك باع في هذا المجال؟؟؟
مثل هذه التصريحات لاتعدو كونها فقاعات صابون وأحاديث أركان النقاش بالجامعات والثانويات سابقا وأي جهة تحاول زعزعة الأمن ستكتب نهايتها بنفسها وتورد منسوبيها موارد الإنتحار لا أقول الهلاك وليعلم  أمثال هؤلاء أن القوات المسلحة السودانية لم تدع حاملا للسلاح رافعا له في وجهها يدخل مسقط رأسه طوال خروجه عليها بغض النظر عن أسباب حمله للسلاح وحتي أخوتنا الذين ثمنا دورهم وشاركنا في الإحتفاء والترحيب بهم بعدد كبير من قواتنا بساحة الحرية وأكبرنا عودتهم لحضن الوطن والمساهمة جميعا في بنائه لم يدخلوا للخرطوم بقوة السلاح إنما عبر لغة الحوار وتحوطا لأي إحتمال قد يحدث أري أن لاتدخل حركة مسلحة موقعة أوغير موقعة موالية أو محاربة للقوات المسلحة بعتادها الحربي لأي مدينة كانت حتي تكتمل عملية الترتيبات الأمنية كاملة وحتي لانعيد إستنساخ تجربة نيفاشا فمن لم يثق بالقوات المسلحة كيف تثق به؟؟؟ فالحذر واجب
البعض يرى أن قوات السلام تتبع للنظام البائد وهي مثلها مثل قوات الدفاع الشعبي، هل صحيح أنكم موالون للنظام البائد وحزبه ؟
كلا قوات السلام مجازة بمرسوم دستوري قبل الإنقاذ بعامين فعندما جاءت الإنقاذ جلس قادتها بحكم معرفتهم بمساندتنا للقوات المسلحة خلال فترة حكم الديمقراطية الثالثة  مع هيئة القيادة لنا  حينها لتكون نواة للدفاع الشعبي فرفضت هيئة قيادتنا إجماعا أدلجتها بحكم قوميتها ويوجد بها عدد مقدر من المسيحين قبل الإنفصال  وبعد شد وجذب تنازلت قواتنا طواعية عن شعارها السابق شعار الدفاع الشعبي حاليا بحكم رمزيته الإسلامية واتخذت شعارها الحالي كما هو بارز بالصورة بل ظلمت قواتنا من الإنقاذ ظلما بينا بعد الإنفصال مع ذلك لم نرفع سلاحا في وجه القوات المسلحة لتفريقنا بين حكومة الإنقاذ والقوات المسلحة بل شاركنا لجانب الجيش في كل معاركه ضد التمرد وظللنا  نتبع الأوامر والتعليمات من هيئة الإستخبارات المشرفة علينا منذ التأسيس وكانت بصمتنا واضحة كالشمس رابعة النهار في تحرير هجليج أؤكد للجميع بأن لقوات السلام ميثاق بقيت ملتزمة به وهو قوميتها ومؤازرتها للقوات المسلحة مهما تغيرت الأنظمة والحكومات لذا فهي تري إعادة هيكلة الجيش بعقلية جديدة كما هو مروج له هذا يعني عدم الثقة في إنتماء كل المنتسبين الحاليين للقوات المسلحة بداية من القائد العام لها حتي آخر مجند بها وأنهم مؤدلجين للنظام البائد ويعتبر ذلك قدح كبير في ولائها للوطن وقوميتها أكرر كما ذكرت ذلك بقناة أم درمان محللا لظلال علي الاخبار لو كانت القوات المسلحة موالية للنظام البائد لما سمحت بالزج بقائدها الأعلي الرئيس المخلوع بل قادة إنقلاب 89 بسجن كوبر ولما استطاعت قوة علي وجه الأرض الإقدام علي هذا الصنيع دون موافقة قيادات القوات المسلحة ومباركتها لذلك
 عليه حتي لايضلل الرأي العام بشماعة الإنقاذ والنظام البائد لصالح أجندة خارجية تريد النيل من القوات المسلحة السودانية ولعل المطالبة بتسليم شركات الجيش واحدا من هذه الأجندة مع أن جيوش كثير من الدول لها شركاتها وشراكاتها وأقرب مثال أفران الخبر المصرية التي تنتج أكثر من مليون رغيفة والبنك السوداني المصري أذهب لأبعد من هذا الجيش الأمريكي مع جنرال موتورز كما فعل بقيادات الشرطة  وكفاءاتها إفكا وزورا ونحمدالله أن قال القضاء كلمته وأمر بإرجاع كفاءات الشرطة المحالين للخدمة بأمر قضائي البالغ عددهم. بضعا وثلاثين ضابطا برتبتي اللواء والعميد ولازالت قضايا أخر أمام القضاء وسبق ذلك حل هيئة العمليات التي ناشدنا بكبح جماح بعض المتفلتين والمتجاوزين للحدود بالقانون والدستور وماانفراط الأمن الحالي إلا واحدا من نتائج حلها وقلنا حينها هذا قرار خاطئ يجب النظر فيه ختاما أود أن أؤكد ماذهبنا إليه أعيدها للمرة الألف أن قوات السلام السودانية القومية قوات وطنية لاصلة لها بفكر أو حزب فهي جزء أصيل من القوات المسلحة السودانية التي ظلت بعيدة كما بين المشرقين عن أي توجه حزبي أو جهوي أوفكري فالقوات المسلحة مدرسة الوطنية الأولي فلنحافظ عليها ونعد أنفسنا مولودها الشرعي الوحيد. 
ماهو عدد القوات وكيف تنظر لكم القوات المسلحة ؟
 قوات السلام كما كانت وظلت جاهزة حربا فمن باب أولي جاهزيتها سلما وقواتنا قوامها الفعلي 32/320 مقاتل وعدد كثير يود الإنضمام لركبها بما فيها بعضا من الحركات التي وقعت بجوبا مؤخرا لعلمهم بمنزلة هذه القوات وقوة شكيمتها وحسن إعدادها وتأهيل أفرادها وتمرسهم في القتال وخوضهم حروب القوات المسلحة منذ ماقبل الإنقاذ وحنكتهم في العمل الإستخباري مهمتهم الرئيسة ونزجي شكرنا أجزله بعد الله لقادتنا بهيئة الإستخبارات العسكرية بالقوات المسلحة التي أولت أمر قواتنا إهتماما بالغا وظلت قلوبهم مفتوحة لنا وأذانهم صاغية لحديثنا قبل أبوابهم المشرعة التي ما أوصدت في وجوهنا يوما خاصة بعد الثورة المجيدة ولم تبقي خطوة متبقية تقف عقبة كؤودا وتحول دون دمجنا في القوات المسلحة  سوي التمويل أسوة بالحركات الموقعة بجوبا وقواتنا منتشرة في كل ولايات السودان ونحن جاهزون (للعد نفر)  والجمع متي ماطلب منا ذلك ورهن إشارة وتعليمات القوات المسلحة في أي زمان ومكان وهو ديدننا منذ النشأة في 1984 حتي هذا الحين. 
ما هو موقف قوات السلام من هيكلة الجيش والترتيبات الأمنية ؟
 إن قصد بالهيكلة جمع السلاح من أيدي الحركات ودمجها بالقوات المسلحة فهذا نؤيده مع مراعاة معيار الكفاءة في الدمج أما إذا قصد بالهيكلة تعني إضعاف القوات المسلحة بتفتيتها أو أدلجتها لأي جهة كانت لتوجيه مسارها عن قوميتها والمهام المنوطة بها منذ سودنتها إلي يومنا هذا وظلت صمام أمان وحدة الوطن وأمن المواطن فهذا مانرفضه جملة وتفصيلا دون تغبيش للحقيقة أو مداهنة أحد هذا في مايختص بهيكلة الجيش أما عن الترتيبات الأمنية فنحن لنا ميزات خاصة تحتم ضمنا للترتيبات الأمنية ولانقل شأنا إن لم نتفوق علي الحركات المسلحة التي وقعت بجوبا التي حملت السلاح ضد القوات المسلحة حسب أسبابها المختلفة نتفق حولها أم نختلف مبررة أوغير ذلك وتم التوقيع علي الترتيبات الأمنية معها أما بالنسبة لنا في قوات السلام السودانية القومية منذ النشأة في 1984 والتقنين بالمرسوم الدستوري بالقرار رقم 20 الصادر من الجمعية التأسيسية في 1987 لم نقف في وجه القوات المسلحة أو نحتل  قرية أوحتي فريقا أوحيا  في كل العهود ولم نؤدلج لجهة سياسية أوفكرية إنما ظللنا محافظين علي قوميتنا التي يحملها إسمنا أسوة بالقوات المسلحة التي نعمل تحت إمرتها والإشراف المباشر لهيئة الإستخبارات العسكرية بالقوات المسلحة علينا لذا نرجو إعادة تفعيلنا وإدماجنا بالقوات المسلحة أسوة بالموقعين علي إتفاقية جوبا حتي تبقي الجهات الأمنية( جيش / شرطة/ أمن)  فقط  هي الحاملة للسلاح والمنوط بها حفظ الأمن واستتبابه وحتي لاتنكأ الجراح بالوطن الحبيب التي أثخنته جراء الآيدلوجيات وجور العدل وآمل أن تكون الرسالة وصلت لكل ذي لب ونجدد دعوتنا للممانعين الإنضمام لركب السلام والحل عبر الحوار ففي كل الأزمنة والأمكنة ماحلت البندقية معضلة إنما كانت خصما علي التنمية والتعليم والصحة مقومات أي نهضة.. 
ماذا عن التراشق حول تشكيل مجلس شركاء الفترة الإنتقالية؟وماهي نظرتكم حيال هذا التشاكس؟
 تصريحات سعادة الفريق اول ركن  البرهان كانت واضحة وصريحة حول مجلس الشركاء ونظرتي أن الحاضنة السياسية للثورة شعرت بالأرض تميد تحت أقدامها لاسيما بعد الهتافات ضد ممثل قوي الحرية والتغيير إبراهيم الشيخ في إحتفائية ساحة الحرية بالحركات المسلحة ممااضطره لمغادرة ساحة الإحتفال بعد خطابه مباشرة وبكاء سعادتو حميدتي لما لحق بودالشيخ ثم
الأمر لايحتاج لإجابة ففي ظل دخول جهات جديدة لعملية السلام وفق إتفاقية جوبا وتصريح الدكتور حمدوك بأنه خلف إتفاقيات السلام فلايستقيم عقلا أن تكون الحركات الموقعة بجوبا تابعا ولاكلمة لها في صناعة وإتخاذ القرار وإلا ماذا يستدعي دخولها أصلا إن كانت ستصفق لما يقرر به عليها وتبصم دون كلام ؟؟؟ بل حتي القائد مناوي عقب تعيينه كبير مساعدي الرئيس المخلوع البشير خرج مغاضبا وقال أنه لايستطيع الإستمرار في وضع يكون فيه ( مساعد حلة بفتح الحاء واللام مع تشديدها) يبقي ماالفرق بين الوضعين؟؟؟

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

الأخبار

بلوك المقالات

الصور

اعلانات اخبار اليوم