الأثنين, 12 ابرايل 2021 02:50 صباحًا 0 435 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... ومات كمسارى الفرملة
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... ومات كمسارى الفرملة
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... ومات كمسارى الفرملة

أفندى زمان
مات كمسارى الفرملة،أفندي زمان، رحل تحت نير الجائحة وتداعياتها ،بلغت كورونا مرحلة الإنتشار المجتمعى،من لا يموت بها، يموت بتأثيراتها على المشهدين الصحى والطبى، كمسارى الفرملة مات ضحيةً للعبثية،شعر بكل مظاهر واعراض الأخطر من كورونا،الملاريا وكفى! ذهب للطبيب الفحيص وكانت الشريحة سلبية، عمل بنصيحة طبية أسداها لى شخصياً طبيبة أطفال شهيرة بالدعاية الشفوية، عرضنا عليها طفلا يعانى ما يعانى فشكت فى بنت اللئيمة الملاريا، الطبيب الفحيص باختيارها كذًب معملياً شكوك الإصابة بالملاريا، حملنا النتيجة ويممنا مبتهجين شطر الطبيبة،أسقط فى شكوكها،ثم توكلت على الحى الدائم ونصحتنا بأخد دواء الملاريا للصغير غض الطرف عن النتيجة ولم نفعل بالإستفتاء القلبى وقد كنا موفقين ولو مخطئين، شفى الصغير دون تكرع وتجرع علقم دواء الملاريا حقنة وحبة وقايةً واحتياطاً!
مضربة ومضروبة
 كمسارى الفرملة ربما تلقى ذات النصيحة، فاستطعن حقن ملاريا لم تفده واحدة تلو الاخرى والأعراض ذاتها قائمة والحالة الصحية ليست كما تصور واشتهى ،بدأ بعدها فى صحبة المرافقين اللف والدوران على الأطباء والفحيصين من بعدهم حتى طُولب بفحص كورونا لتقبله مستشفيات على علاتها، فأجراه بإحداها من المعتمدات وكانت النتيجة سلبية ففرحنا ودرنا بها سبع دورات على مستشفيات عامة إما مضربة أو مضروبة وخاصة فوق علو كعب الكلفة محترزة مع زيادة المحلبية خوفاً مشروعاً من الإصابة بكوفيد كورونا والمفارقة لم تفعل ولا مع وبائيات عديدة عدواها اكيدة، حالة الذعر المبثوثة بالتزامن مع إعلان نبأ الجائحة من ووهان الصين، أضرت ببروتوكولات التعامل مع الجائحة، فاقم بث الذعر من أمر كورونا وأضعفت حالات المغالاة فى الإحترازات صحياً وطبياً الإلتزام بها سودانياً، وكما يتندر الناس فقد  حدث ما حدث!
تسوق وتنضع
 حملة نوعية للترغيب فى اتباع الإحترازات بعيداً عن الترهيب ضرورة لابد من تزامنها مع تبنى خطة رسمية مسنودة مجتمعياً لدعم التعامل مع كورونا والتداوى، مجافاة الإنتقالية لسياسة الدعم وتنافيها كحل محتوم للأزمات الإقتصادية يستوجب إستثناء للإبقاء على دعم بعض الخدمات والسلع،الخدمات العلاجية والتعليمية تستحق مواصلة سياسة الدعم،ومكافحة داء كورونا الوبيل مسؤولية الدولة وليس الأفراد،هذه جائحة وليست وباء للتسوق والتنضع  وجلب الفوائد ليترك خبط عشواء وشختك بختك ولحجيتك ما بجيتك،

الصوفى الإستراكى
 هى مطاولة سودانية بروتوكولية بيئسة فى التعامل مع الجائحة فى عز عنفوانها وانتشارها وقع ضحية عذاب تداعباتها خالنا عبداللطيف القراى كمسارى الفرملة الصوفى والإشتراكى الشيوعى ولم تنجه من غولها سلبية النتيجة من مشفىً معتمد ليكون خلاً وفياً للجائحة وتداعياتها،لدى مداخل المشافى يقف حراس جدد، يحملون اجهزة فحص بابية، يا ويل الحالة المرتفعة الحرارة من ضربة شمس وانفاس قائمة ولاهثة جراء اللف والبحث، وقف لدى باب احدها الخال كمسارى الفرملة واوكسجينه فى الدم بالفحص الإصبعى السريع فوق ال٥٠٪، فرفض حراس تداعيات الجائحة إدخاله لفحوصات مطلوبة من إستشارى فخيم مشفوعة بنتيجة فحص كورونا السلبية ولسان حالهم للحالة الآملة إسعافاً سريعاً بلوها واشربوها! هذا وكمسارى الفرملة من خدم البلد فى اهم المرافق المستدمرة بعد ترجل وتقاعد امثاله قسرياً، ظل منتظرا داخل عربة غير مكيفة  متأملاً المقابل والعرفان جرعات اوكسجين لا تحتمل الإبطاء ولا تعطل التيار الكهربائى كما وقع بمركز عزل وعذاب بهذه الوضعية، إبن الاخت الشقيقة يستعطف والمال بحوزته  لخاله الطبيبة جرعة اوكسجين لله ولو في الشارع العام فترفض خوف عقاب وفقاً لقدسية البروتوكول المضروب وبلغتنا السهلة المعبرة الماسورة، طبيبة غيرها بمشفى تقبل الحالة لساعات وقلبها على يدها خوفاً من مغبة الخروقات لأخرق البروتوكولات،كمسارى الفرملة يقضى ساعاته الاخيرة رحالة بين عيادات اطباء بعضهم ولى عنه الدبر وامام ابواب مستشفيات املا فى جُريعة اوكسجين عملا وانصياعاً بتداعبات الجائحة وبأعراضها وليس بنتائج فحصها المحققة والمعتمدة برسوم مقارنة بالدخول خرافية وبعضها ربما تأمين لا يغطيها!

قوادة العزل
 نتيجة فحص كمسارى الفرملة لم تكن قوادة لمركز عزل يخشى المرافقون من ذكره مع إقشعرار الأبدان بسبب ما يتواتر ويتدوال بين الركبان واقعاً كان وخيالاً ويزيد طين التوجس بلة إقرار وزير الصحة بموت حالات كورونا بمركز عزل بسبب عطب فنى ليس مهما كهربائياً أو تقنياً، لم يلزم الفحص المعتمد مرافقو كمساري الفرملة البروتوكول بادخال الحالة وتنويمها معزولة فلذا كان خيارها تحملاً لمسؤلية ادبية وأخلاقية سودانية اللجوء للأخيار للحصول على انبوبة على جناح السرعة  لتغذية اوكسحين كمسارى الفرملة منزلياً بعد رحلة ضنى وعذاب مع انسداد الآفاق والطرقات. كمسارى الفرملة بقوة خائرة يلح باعادته للبيت وقد نال منه التعب وهاهي يا غفارى ومصطفى وسند تغطت بالكوفيد، المرافقون الهميمون ينجحون فى الحصول على انبوبة وقف تيسرت قبل الشروع فى الدخول لأسواق شراء الانابيب، حملوها فرحين مستبشرين منومين كمسارى الفرملة على فُرش بيته لا حول ولاقوة وبالتوصيف جرعوه الأوكسجين بعد ما عز الطبيب والمزار، قبلت قبل فرملة مفاجئة، انفاس الكمساري بنحاح التجريع  حتى تهللت أسارير المرافقين وهللوا ثم حدث ما حدث بعد ساعات من التوجس والترقب المريع،وغدا لو لم تتفرمل عجلة الحيوان نكمل سيناريو آخر من تلك العربة الشهيرة بقطر زمان، عربة الفرملة وكمساريها الأفندى العزيز الخال عبداللطيف القراى،ربما سيناريوه يبدل خرافة وخراقة بروتوكول طب حالات الجائحةالحرجة.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

أخبار مقترحة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم