السبت, 01 مايو 2021 01:27 صباحًا 0 640 0
خبير روسي يستعرض تاثير رحيل الرئيس التشادي على المشهد السوداني والافريقي
خبير روسي يستعرض تاثير رحيل الرئيس التشادي على المشهد السوداني والافريقي

رصد: أخبار اليوم

كشف الخبير الروسي مكسيم شوغالي عن مخططات للغرب للتوسع في إفريقيا، ورسم مكسيم صورة قاتمة لمالات الاوضاع في تشاد بعد وفاة الرئيس ادريس ديبي وتوقع حدوث صراع على السلطة داخل المؤسسة العسكرية التشادية

وتصبح بذلك تشاد بؤرة لعدم الاستقرار في المنطقة قريبا بما يشكل ذريعة لظهور الأمريكيون في المسرح رسميًا ليس فقط في تشاد ولكن أيضًا في الدول المجاورة

ويعتقد مكسيم ان  موت إدريس ديبي لم يكن عرضيًا بل يعود بالفائدة بشكل أساسي على الدول الغربية ولا سيما أمريكا أوضح  مكسيم  الصورة الأكثر دقة في تعليق لوسائل الإعلام السودانية. أجرت منظمته مؤخرًا دراسات حالة في تشاد وعدة دول أفريقية أخرى ، وهو يعرف الوضع من الداخل.

لذلك وفقًا لتقديراتهم فإن الولايات المتحدة مهتمة بشكل مباشر بوفاة ديبي  لأنها بحاجة إلى ذريعة لتوسعها العسكري في القارة ،  واشار الى ان ابن ادريس ديبي على الرغم من كونه جنرالًا من الواضح أنه لا يتمتع بالدعم والتأثير اللذين يتمتع بهما والده للحفاظ على الوضع

ويرى مكسيم بان السودان لن يكون بمعزل عما سيحدث من سيطرة  على الاوضاع في تشاد على سبيل المثال في ولايات دارفور كان هناك تاريخياً هجر نشطة للسكان من الأراضي الحدودية التشاديةوفي حالة نشوب نزاعات عسكرية يهرع اللاجئون والمسلحون عبر الحدود وبهذه الطريقة التي يمكن لخلايا التنظيمات الإرهابية داعش وبوكو حرام أو مجرد مجموعات من المسلحين التسلل إلى السودان هذا محفوف بجولة جديدة من الإرهاب وعدم الاستقرار ولكن بالفعل على أراضي بلدنا، ويقول ان هذا بالضبط ما تحتاجه الولايات المتحدة ستتلقى الولايات سببًا رسميًا للشروع في نقل مهمة يونيتامس في السودان بموجب الفصل السابع مع وحدة عسكرية أو لوضع قواعدها العسكرية في أفريكوم هذا لا يبشر بالخير بالنسبة بالسودان لطالما كانت أمريكا تسترشد بمصالحها الخاصة وهنا تحت غطاء ضمان الأمن فإنها "تصطاد" ​​مواردنا الطبيعية وتحت تهديد السلاح ، لن تكون قادرًا على بناء شراكات متساوية وبالتالي سنصبح ملحقًا بالمواد الخام للولايات المتحدة.

وعن تحليل الوضع في تشاد يلمح  شوغالي ان لسال حال السودانيين يقول أنه بعد تحرير أنفسنا من استبداد النظام السابق ، فإننا نجازف بالوقوع تحت ديكتاتورية الولايات المتحدةهل يستحق شهداء ثورة ديسمبر المجيدة مثل هذه الذكرى؟ هل هذا سبب قاتلنا نظام البشير؟

السودان الآن في وضع موات للغاية إنه على وشك اتخاذ خيار تاريخي لمسارات التنميةتريد العديد من الدول بناء شراكات معنا ونحن الشعب السوداني لنا الحق في أن نختار بشكل مستقل حلفائنا وشركائنا على المسرح العالمي.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم