السبت, 19 يونيو 2021 09:53 مساءً 0 252 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب .... بين ديمقراطية وليبرالية مع طبيبة وحفيدة السواراب
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب .... بين ديمقراطية وليبرالية مع طبيبة وحفيدة السواراب
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب .... بين ديمقراطية وليبرالية مع طبيبة وحفيدة السواراب

 


النجومية الناعمة
لم تعد النجومية ذكورية مطلقة فى سودان يتأبى على التشكل والأنثوية نجم يتلألأ مع صبح كل يوم، وبرزت فى خضم ثورة ديسمبر أسماء ومعانى من بين النواعم يقدن المسيرات والمواكب و َالمظاهرات ويرددن الشعارات والهتافات والأشعار بين المعتصمين ويردن عبوات البمبان فى ازقة وحوارى الإحتجاج، حجزت المرأة السودانية موقعها باكرا فى الحياة السودانية وتقدم لازالت التضحيات الجسام وتشاطر الرجل حلو الحياة ومرها و رويدا رويدا تتقدم بروية ، وللمرأة دور مشهود فى شتى المحاولات لإسقاط الإنقاذ والإبقاء عليها،أقوى التظاهرات ضد الإنقاذ تلك التى بلغت شارع القصر ولأََول مرة فى خواتيم العشرية الأولى من الألفية الثالثة مستخدمة سلاح الأسافير للإعلان عن مواقع التجمعات ومسارات المواكب، عينا كان ذلك فى العام ألفين وتسعة بينما الثورة المصرية ضد مبارك جرت َ وقائعها فى العام ألفين وأحد عشر ونجحت بالحملات الأسفيرية وقد كانت صرعة سودانية لكن إعلامها كسيحا كان ليعبر  للقصر ، لجنة أطباء العام ألفين وتسعة قدحت شرارة الثورة التراكمية ضد الإنقاذ بقوة دفع رباعية لم تكن مسبوقة ولا معهود قبلها بلوغ أى من مواكبها وما سبقها شارع القصر وهز أو الضد تعزيز عرش الحكم، هكذا تتذكر ولاتتحسر علي ماضوية تجربتها التى تصفها بالطويلة والمريرة استشارية الطب النفسى الدكتورة ميادة سوار الذهب أحد الأسماء التى برزت فى مؤتمر الحوار الوطنى فى زمنية الإنقاذ فى العام الفين واربعة عشر بعد خوض تجربة العمل المعارض تحت كنف لجنة الأطباء الموسومة باليسارية ودفعت طبقا للتهويم والتطواف فى جلسة مسامرة عابرة فواتير قاسية بلغت الفصل السياسى التعسفى من مزاولة المهنة ونالت فى احدى الخرجات علقة ساخنة كادت ان تفقد إثرها ذراعها، منزل أسرتها الكائن بالخرطوم بحرى مند نحو نصف قرن من الزمان، كان مسرحا لجلسة السمر فى حضرة أبيها سوار الذهب من عترة المشير وأمها سمية وصديق مشترك إصطحبنى لزيارة أسرة سودانية أصيلة مغرم بكل تفاصليها ،إبتدأت الجلسة رياضية وسوار الذهب والد ميادة يبالغ فى الترحاب بالضيف وبعد التعريف ظننى الشقيق مبارك متشابها عليه كما غيره عير آل البلال، الشقيق مبارك معذب المريخاب بالمشاغلات والمشاغبات عذابا يبلغ عمنا المريخابى العضوض سوار الذهب، فقبل الانبراء ظانا قد وجد الفرصة فى مبارك عاجلته بمرتدة و خذلته بأننى عاصم مشجع الهلال ومحب المريخ، بلغنا بالتداعى ذكريات ومباريات مشتركة وواحدة منها كدت أن أكون شهيدها، مبارة للهلال وأهلى مدنى كان بطلها لاعب سيد الايتام وقتها والمريخ لاحقا الراحل صلاح الأمين المعروف بعد احداث تلك المباراة بصلاح بمبان وقد كان مشعلها بهدف عادله النقر ونقضه شنكل فثارت جماهير الهلال لعلم من وقائع المباراة بصعوبة عودة النقر والهلال للتسجيل، تبارينا والعم سوار الذهب فى الذكريات ولكني تملصت منه ومرضة السياسة غلابة لإكمال تسامر ليس جله للنشر مع كريمته المثيرة للجدل السياسي د ميادة وسط حفاوة وضيافة سبعة نجوم تولت خدماتها  بمباشرة امها سمية اما سوار الذهب فقد تولى تحذيرها من الإندياح أمام صحفى لعله ود ان يقول لها و َرشاشة.

الأفكار الفارهة
 أبديت خشية لاستشارية الطب النفسى د. ميادة سوار الذهب من قراءة ما بين سطور العبدلله فطمأنتني بانها لا تضغط على زر مزاولة تخصصها دون إذن، لم تنف أو تؤكد استفادتها من مهنتها  وتخصصها فى الطب النفسى فى عملها السياسى الذى  ولجت من ابواب مواربة للدخول لدهاليزه محترفة فى العام تسعة بعد الالفين بعد تجربة نقابية تصفها بالطويلة وتزيد بشجاعة مستمدة من الوالد،د. ميادة كما كل بنت بأبيها معجبة وسوارها يستحق، فطنت استشارية الطب النفسى أن السياسية مدخل أشمل من النقابى لخدمة المجتمع حفظا لحقوقه وتوعية لافراده ، إرتأت طبيبة الصحة النفسية بعد معارضة تقليدية شرسة ومصارعة وملاوة لم تؤت أُكلها،أن تمارس ما أسمتها بالمعارضة الدستورية الناعمة بقبول المشاركة عبر حزبها طالما يمكن بها بلوغ الاهداف، بعد إنشقاقات، اسست مع الرفقاء الحزب الديمقراطي الليبرالي وتحت مظلته كانت بداية المعارضة الدستورية   فى مؤتمر الحوار الوطنى،الدكتورة ميادة سوار الذهب تفضل عدم التمترس في خندق المعارضة بهيئاتها وعباءاتها التقليدية المعلومة باستحداث لأوجه جديدة ومختلفة و َطرائق متعدة فهدتها تجربتها المريرة مع العمل المعارض المصادم بارتضاء المشاركة عبر مؤتمر الحوار الوطني لخوض المعارضة الدستورية حتي يثبت خطلها، تبدو الدكتورة ميادة مستعدة لإعادة ذات الفعل والإختيار لو عادت عجلات الزمان للوراء مع الوضع فى الحسبان المتغيرات والمستجدات والمعطيات والسياسة لديها لو احسنت من تداعيها فهمها طلب  المستطاع تمرحلا لبلوغ المراد،تتخذ الدكتورة ميادة من الصفوية والنخبوية الديمقراطية الليبرالية منصة لقدح وعصف الرؤى والأفكار بالإنفتاح على كل المكونات لترقية الحياة السودانية،يسعى الحزب الديمقراطي الليبرالي لتوسيع مظلته القاعدية عبر طرح البرامج المقنعة والانشطة المفيدة، أضحكت الدكتورة ميادة مداعبا ومشبها صفوية ونخبوية حزبهم و عينه علي تولى مقاليد الحكم يوما بشركة سيارات فارهة عقدت ذات مرة مؤتمرا صحفيا بالخرطوم ورد ممثلوها عجبا على تساؤل لمحرر اخبار اليوم عن قلة عددية سياراتها بالخرطوم التي لا تستحق الذكر، رد الممثلون ان الهدف من المؤتمر عدم زيادة عددية سياراتهم  لتبقي ماركة يشار بالبنان لمن يقتنيها، هى الحياة تقلبات ومراحل وللشباب وميادة الفرص تسنح للمراجعة والتعزيز.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم